هجمات إسرائيلية على إيران
النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال
أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي
الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر
ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو
القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران
زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح
الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق
الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ
تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة
إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت
سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن
وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار
أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
لم تكن الشقيقة الكويت يوماً دولة طارئة على التاريخ، ولا نقطة هامشية على خارطة المنطقة يمكن العبث بها أو استباحة أمنها وسيادتها تحت أي ذريعة كانت. الكويت دولة صنعت حضورها بالمواقف، ورسخت مكانتها بالحكمة، وقدمت للأمة العربية والإسلامية الكثير في أحلك الظروف وأصعبها وما قدمته الكويت حكومتا وشعبا لغزة وفلسطين وباقي الدول العربية، أضعاف ما قُدم من غيرهم من متنطحين المديح الكاذب والشعارات البراقة،
المؤلم أن يخرج علينا ساسة إيران ومنظروها كل يوم بخطابات تتحدث عن حسن الجوار والتقارب بين شعوب المنطقة، بينما تحمل الأفعال على الأرض لغة مختلفة تماماً. فأي تقارب هذا الذي يمر فوق ركام المطارات والمنشآت المدنية؟ وأي دفاع عن النفس ذاك الذي يجعل من مطار مدني هدفاً للصواريخ والدمار؟
إذا كانت القدرة الاستخبارية والعسكرية بلغت من الدقة ما يكفي لتحديد مصدر أي طائرة أو صاروخ، فلماذا تُقصف منشآت مدنية لدولة ذات سيادة؟ ولماذا لا يتم توجيه الضربات نحو الأهداف العسكرية المباشرة التي يدّعون أنها مصدر الخطر؟ ولماذا يصبح أمن الدول العربية واستقرارها ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية؟
الكويت ليست الحلقة الأضعف، وليست دولة بلا سند، وليست وطناً يمكن أن يظن أحد أن التهديد أو الترهيب سيكسر إرادته. ومن خلال معرفتي الطويلة بأهل الكويت وقياداتها ورموزها الوطنية، بقيت عبارة واحدة تتردد في كل مناسبة، عبارة تختصر تاريخ وطن وإرادة شعب: "الكويت ما تطيح إلا إذا طاحت رقاب أهلها
وهذه ليست مجرد كلمات عابرة، بل عقيدة وطنية راسخة في وجدان شعب يعرف قيمة أرضه، ويحفظ تاريخ بلده، ويؤمن أن الأوطان لا تسقط ما دام أبناؤها واقفين على حراستها.
ونحن في الأردن، كما في كل بقعة عربية شريفة، نعرف جيداً مكانة الكويت وقيمتها ودورها. نعرف أنها لم تتأخر يوماً عن أشقائها، ولم تغلق باباً أمام محتاج، ولم تتخلَّ عن عروبتها رغم كل العواصف التي مرت بها المنطقة
لذلك فإن الرسالة التي يجب أن تصل واضحة لكل من يراهن على إخافة الكويت أو عزلها أو النيل منها هي أن الكويت ليست وحدها. خلفها شعب صلب، وقيادة تعرف كيف تحمي وطنها، وأشقاء يدركون أن المساس بالكويت ليس شأناً كويتياً فحسب، بل مساس بركن أصيل من البيت العربي كله
ستبقى الكويت شامخة كما كانت دائماً، وسيبقى علمها مرفوعاً فوق أرضها، وستنكسر كل أوهام القوة أمام إرادة شعب آمن بأن الوطن أغلى من كل الحسابات، وأن الكرامة الوطنية لا تُقاس بحجم الدولة على الخريطة، بل بحجم الرجال الذين يقفون دفاعاً عنها
حفظ الله الكويت وأهلها، وحفظ الأمة العربية من عبث الطامعين وأوهام المتغطرسين اللهم امين يارب
Medhat_505@yahoo.com
م مدحت الخطيب