أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إغلاق جزئي يومي لنفق الشميساني ترامب: لا رفع لتجميد الأصول الإيرانية أو العقوبات قبل التوصل إلى اتفاق سلام الجيش الإسرائيلي يهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت توقيع اتفاقية تعاون بين مهرجان جرش ونقابة الفنانين أكثر من 300 فنان يشاركون في فعاليات نقابة الفنانين ضمن مهرجان جرش 18.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "الإدارة المحلية" و"البيئة" تبحثان خطة تطوير قطاع إدارة النفايات الصلبة المعايطة: تمكين التمريض استثمار في رأس المال البشري الملك يؤكد خلال لقائه الحلبوسي أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق بحث الخطط الأمنية لإجراء امتحانات التوجيهي ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد #عاجل إرادة ملكية بترفيع كوكبة من ضباط وضباط صف الأجهزة الأمنية البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت #عاجل إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان #عاجل إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان بأدلة رقمية ووثائق عسكرية .. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإسرائيلية العراق والأردن يؤكدان المضي في مشاريع الطاقة والربط الكهربائي تريليون دولار هدر في غذاء العالم سنويا المنفذ السعودي .. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز
الصفحة الرئيسية أردنيات المعايطة: تمكين التمريض استثمار في رأس المال...

المعايطة: تمكين التمريض استثمار في رأس المال البشري

المعايطة: تمكين التمريض استثمار في رأس المال البشري

07-06-2026 04:58 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكدت مستشارة سمو الأميرة منى الحسين للصحة وتنمية المجتمع، الدكتورة رويدا المعايطة، أن التوجهات العالمية الحديثة لم تعد تنظر إلى التمريض بوصفه مهنة تقدم الرعاية الصحية فحسب، بل باعتباره استثمارا استراتيجيا في رأس المال البشري، ومحركا للإنتاجية الوطنية، ومساهما في النمو الاقتصادي، وركيزة للأمن الصحي والأمن الوطني، وشريكا في بناء مجتمعات أكثر استقرارا واستدامة.


جاء ذلك خلال مشاركتها في منتدى عمداء كليات التمريض الأردنية الذي عقده المجلس التمريضي الأردني، بحضور عمداء كليات التمريض وممثلي المؤسسات الأكاديمية والصحية، لمناقشة قضايا التعليم التمريضي والتوجهات العالمية المرتبطة بالمهنة ودورها في التنمية المستدامة وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية.

وأشارت المعايطة إلى أن تقرير يوم التمريض العالمي 2026 الذي أصدره المجلس الدولي للتمريض تحت شعار "ممرضونا.. مستقبلنا: الممرضون الممكنون ينقذون الأرواح"، قدم رؤية عالمية متقدمة تعيد صياغة القيمة الحقيقية للتمريض، وتنتقل به من كونه تكلفة تشغيلية ضمن الأنظمة الصحية إلى استثمار عالي العائد في الإنسان والإنتاجية والتنمية الاقتصادية.


وأكدت أن الكوادر الصحية تشكل أحد أهم مكونات رأس المال البشري في الدول، وتسهم مباشرة في حماية صحة السكان وتعزيز إنتاجيتهم واستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي، مشيرة إلى أن التمريض، بوصفه أكبر فئة مهنية وأكبر قوة عاملة ضمن القطاع الصحي عالميا، يمثل المساهم الأكبر في تحقيق هذا الأثر الصحي والتنموي والاقتصادي، وأن أي استثمار في القوى العاملة الصحية لن يحقق أثره الكامل ما لم يكن التمريض في قلب هذا الاستثمار.

وأضافت أن الاستثمار في التعليم التمريضي، والتطوير المهني، والقيادة التمريضية، وتحسين بيئات العمل، ليس استثمارا في مهنة بعينها، بل استثمار في الإنسان ومستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لافتة إلى أن المجتمعات الأكثر صحة هي الأكثر إنتاجية، وأن التمريض يسهم في رفع إنتاجية الأفراد والمؤسسات، وتقليل الخسائر المرتبطة بالأمراض والمضاعفات، وتعزيز المشاركة الاقتصادية والنمو المستدام.


وبينت المعايطة أن تقرير المجلس الدولي للممرضين استند إلى ما أسماه "القوى السبع للممرضين الممكنين"، وهي قوة الثقة، وقوة المهنية، وقوة العدد، وقوة الممارسة، وقوة الرعاية، وقوة القرب من المجتمعات، وقوة السلام، موضحة أن هذه القوى تجعل من التمريض قوة استراتيجية لتحسين النتائج الصحية، وتعزيز العدالة الصحية، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات.

وأكدت أن "قوة السلام" تمثل إحدى أبرز رسائل التقرير، إذ تبرز الدور الحيوي للممرضين والممرضات في الاستجابة للطوارئ والكوارث والأزمات الإنسانية، وحماية الكرامة الإنسانية، وضمان استمرارية الخدمات الصحية للفئات الأكثر حاجة، بما يجعل التمريض شريكا أساسيا في منظومة الأمن الصحي والأمن الإنساني وطنيا وعالميا.

وقالت إن ما يشهده العالم من أزمات إنسانية وكوارث وتحديات صحية متسارعة يؤكد أن جاهزية الأنظمة الصحية لا تقاس بالمرافق والتقنيات فقط، بل بقدرتها على الاستثمار في كوادرها الصحية، وفي مقدمتها التمريض، باعتباره خط الدفاع الأول عن صحة المجتمعات وأحد أهم عناصر الاستجابة والتعافي والقدرة على الصمود.

وأضافت أن مفهوم الأمن الوطني في العصر الحديث لم يعد مقتصرا على الأبعاد السياسية، بل أصبح يشمل الأمن الصحي والأمن الإنساني، الأمر الذي يجعل الاستثمار في التمريض استثمارا في الجاهزية الوطنية والاستقرار المجتمعي وحماية المكتسبات التنموية والاقتصادية.

وثمنت المعايطة جهود المجلس التمريضي الأردني في تعزيز الحوار الوطني حول مستقبل مهنة التمريض وربط التعليم التمريضي بالتوجهات العالمية واحتياجات النظام الصحي، مؤكدة أن منتدى عمداء كليات التمريض يشكل منصة وطنية مهمة لتوحيد الرؤى بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، وبناء شراكات تسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على القيادة والابتكار والاستجابة لمتطلبات المستقبل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع