أبو ردينة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد جهود تحقيق الاستقرار بالمنطقة
بورصة عمان تواصل جذب السيولة بـ103 ملايين دينار في أسبوع
روسيا وأوكرانيا تتبادلان 185 أسير حرب من كل طرف
ما هو الأفضل .. الكركم الطازج أم المجفف؟
دراسة تثير غضباً واسعاً بشأن استهلاك اللحوم
ثورة في عالم الجلد .. زيت الكشمش الاسود يفتح ابواب الامل لمرضى الاكزيما
الكرملين: موسكو تدعم أي اتفاق بين واشنطن وطهران لعودة الاستقرار
انطلاق فعاليات سوق جارا في موسمه العشرين
عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو
الفاو: تراجع أسعار الغذاء العالمية في أيار
#عاجل ملثم يقتحم كراجات سكنية في إربد ويعبث بأكثر من 20 مركبة
لبنان على وقع التصعيد .. حزب الله يعلن قتل قائد دبابة وإسرائيل تتحدث عن تصفية أحد قادته
الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة
نيمار يغيب عن مواجهة مصر في كليفلاند لمواصلة تعافيه قبل كأس العالم
بعد عقود من الانتظار .. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟
البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم ارتفاع الأسعار
مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك"
زيارة شي لكوريا الشمالية .. معركة النفوذ على "كيم" بين بكين وموسكو
زاد الاردن الاخباري -
في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء التوتر بين واشنطن وطهران، لا تزال إيران تدرس المقترح الأمريكي الأخير، في حين أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداده للقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إذا كان ذلك سيفضي إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال مراسل الجزيرة عمر هواش إن المسؤولين الإيرانيين لا يزالون يدرسون الورقة الأخيرة التي تسلمتها طهران قبل أيام من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيرا إلى أنهم يدققون في أدق تفاصيلها قبل اتخاذ أي موقف نهائي بشأنها.
وأوضح المراسل أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق يضمن مصالحها الوطنية ويحقق لها مكاسب حقيقية، لافتا إلى أن التصريحات الإيرانية الصادرة خلال الساعات الماضية تشير إلى استمرار وجود عدد من الملفات الخلافية العالقة بين الجانبين.
وتتصدر قضية مضيق هرمز هذه الملفات، إذ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ترغب في اعتماد آلية جديدة لإدارة المضيق بالشراكة مع سلطنة عمان.
كما أشار عراقجي إلى أن ملف الأموال الإيرانية المجمدة لم يصل بعد إلى تسوية نهائية. ووفقا للمعلومات المتداولة، تطالب طهران بالحصول على نحو 50% من الأموال التي جرى التفاهم بشأنها، في حين يدور الحديث عن مبلغ يُقدَّر بنحو 25 مليار دولار.
أما الملف الثالث المتعلق بلبنان، فيشهد مزيدا من التعقيد مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان. وبحسب المعطيات الإيرانية، فإن طهران لا تزال تربط إنهاء الحرب الدائرة ضدها بالتوصل إلى ترتيبات تنهي المواجهة على الساحة اللبنانية أيضا.
ترمب مستعد للقاء خامنئي
وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداده للقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة القائمة بين البلدين.
وقال ترمب، خلال تصريحات أدلى بها عقب فعالية أقيمت في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الخميس "إذا التقيته فسيكون شرفا لي أن أتعرف إليه"، مضيفا أنه لا يسعى إلى عقد اللقاء في الوقت الحالي، لكنه لا يستبعد حدوثه إذا ساعد ذلك في التوصل إلى اتفاق.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده باتت قريبة من التوصل إلى تفاهم مع إيران، مشيرا إلى أن طهران ستوافق -في حال إبرام الاتفاق- على عدم امتلاك سلاح نووي، كما سيُفتح مضيق هرمز فورا أمام حركة الملاحة البحرية.
وأضاف أن الجزء الأكبر من الألغام الموجودة في المضيق جرى تطهيره بالفعل، بما يسهم في إعادة انسياب حركة النقل البحري.
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية لقائه بالمرشد الإيراني، قال ترمب "أرغب في معرفة إن كنا نستطيع التوصل إلى اتفاق، وإذا تحقق ذلك فمن الممكن أن ألتقي به".
كما كشف الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية ناقشت سابقا خيار إرسال قوات إلى إيران بهدف إخراج اليورانيوم المخصب من أراضيها، لكنها تراجعت عن هذه الفكرة بسبب الأخطار الكبيرة التي قد تنجم عنها.
وأوضح أن مثل هذه العملية العسكرية تنطوي على أخطار عالية للغاية، معربا في الوقت ذاته عن اعتقاده أن إيران ستتعاون مع الولايات المتحدة في إزالة بقايا المواد النووية.