مونديال 2026 .. 'فيفا' يكشف عن ألوان أطقم المنتخبات في دور المجموعات
سلام: الجيش اللبناني سيبدأ بالانتشار في "مناطق تجريبية" في الجنوب
مؤشرات الأسهم الأوروبية تبدأ التعاملات مرتفعة
الزراعة تتوقع إنتاج 100 ألف طن من القمح والشعير الموسم الحالي
الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يثمن قرار إيقاف استقدام العمالة الأجنبية لتعزيز فرص الأردنيين
الأردن ضمن تقرير دولي حول استقلالية الأجهزة العليا للرقابة
النقل البري: 15 ألف سائق مرخص يعملون عبر تطبيقات النقل الذكي ودراسة لرفع العمر التشغيلي للمركبات
صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات
سورية .. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة
قبل ضربة البداية .. أزمة التأشيرات تعطل لاعبين وحكاما في مونديال 2026
الضرب لا يربي .. كيف يدمر العقاب الجسدي مستقبـل طفلك النفسي؟
وفاة طفلة غرقا في مزرعة بإربد
إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026
ترمب يكشف أمنيته لعيد ميلاده الثمانين
سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع
ترمب يندد بتصويت مجلس النواب (غير الوطني) لصالح إنهاء حرب إيران
العثور على 30 مهاجرا غير نظاميين داخل صهريج شاحنة في جنوب شرق تركيا
الكافيين والوزن .. كيف تؤثر مستويات القهوة في دمك على حرق الدهون؟
ليس كمية الطعام .. خبير لياقة يكشف عن السعرات الخفية تدمر حميتك
زاد الاردن الاخباري -
تُظهر الأبحاث الأكاديمية المكثفة، والتي تتجاوز ألفًا وخمسمائة دراسة تجريبية، ارتباطًا وثيقًا بين العقاب البدني للأطفال ومجموعة واسعة من التداعيات السلبية والمشاكل السلوكية والنفسية.
وقد حدَّد علماء النفس والاجتماع خمسة عشر أثرًا ضارًا ينتج عن استخدام القوة البدنية، مثل: الضرب أو الصعق كوسيلة للتربية وتعديل السلوك.
ومن أبرز هذه الآثار زيادة السلوك المناهض للمجتمع والجنوح في مرحلتي الطفولة والشباب، والميل إلى الموافقة على أشكال العنف الأخرى، وتراجع القدرة على ضبط النفس، وتدهور العلاقة بين الوالدين والطفل، فضلًا عن ارتفاع احتمالية الإصابة بالاكتئاب والوقوع في الجريمة أو العنف الأسري والزوجي مستقبلًا، وتراجع التحصيل العلمي والقدرات الذهنية العامة.
وعلى الصعيد الدولي، تتزايد أعداد الدول التي تحظر العقاب البدني للأطفال تمامًا في كافة البيئات بما في ذلك المنزل، حيث وصل عددها إلى سبعين دولة حول العالم، ومن بينها فنلندا والنرويج وألمانيا واليابان، في حين لا تزال الولايات المتحدة وأكثر من مئة وعشرين دولة أخرى تفتقر إلى حظر كامل لهذا السلوك، بل وتسمح بعض الولايات الأمريكية به داخل المدارس.
الحل البديل
ولمواجهة هذه الظاهرة، يقدم علم النفس التنموي حلولًا تعتمد على العودة إلى الأنظمة البشرية المبكرة المتمثلة في المشاعر والإدراك واللغة.
ويعمل نظام المشاعر كاستجابة للمثيرات الداخلية والخارجية، بينما يتضمن الإدراك التفكير والتعلم والتأمل الذاتي، وتأتي اللغة لتربط المشاعر بالرموز والكلمات؛ ما يتيح تواصلًا فعالًا.
وتؤكد الدراسات النفسية والتحليلية للأطفال أن غياب القدرة على التعبير اللفظي عن العواطف، أو ما يُعرف طبيًًّا بمرض "أليكسيثيميا" (صعوبة تحديد المشاعر ووصفها)، يدفع الأطفال إلى تفريغ طاقتهم وعواطفهم في صورة أفعال وسلوكيات مضطربة.
وبناءً على ذلك، أثبتت التجارب الإكلينيكية أن تدريب مقدمي الرعاية والأطفال على التعبير اللفظي وربط الأفعال بالكلمات وتسمية المشاعر، وخاصة الغضب والضيق و