شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي
"فلسطين النيابية" تبحث ورابطة برلمانيون لأجل القدس التعاون
المعايطة: القضاء ضمانة لنزاهة الانتخابات
#عاجل وفاة شاب عشريني إثر اعتداء بأداة راضة في إربد والقبض على الجاني
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
الأحوال المدنية: لا غرامات على تأخير التبليغ بالوفاة إذا صادفت المهلة عطلة رسمية
وزارة العمل: وقف استقدام العمالة غير الأردنية باستثناء قطاعات محددة
#عاجل الدوريات الخارجية تضبط مركبتين تجاوزتا 179 كم/ساعة على الطريق الصحراوي
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار
الأرصاد: أجواء صيفية معتدلة ودرجات الحرارة تلامس 41 مئوية في العقبة
الأردن يسيّر قافلة إغاثية جديدة إلى لبنان تضم 28 شاحنة مساعدات
الخميس .. أجواء صيفية معتدلة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة في مختلف المناطق
سيناتو أمريكي: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى
المشاقبة: مسؤولون يحفرون آبارًا مخالفة فما دور وزير المياه؟
البنك الأوروبي :الأردن نجح في التعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة
الخارجية الأمريكية تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار
لأول مرة .. النواب الأميركي يحد من صلاحيات ترمب بشأن إيران
التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني
ترمب يشير إلى إمكانية إحراز تقدم مع إيران في غضون أيام
أخيرا أصبح التنبؤ بنهج ترامب في الدبلوماسية والمفاوضات أمرا ممكنا، على الرغم من تصريحاته المتناقضة، وردود أفعاله المضطربة، والفوضى التي تلف نهجه في القيادة العالمية.
أزمة إيران والحرب الأميركية الإسرائيلية، وما تلاها من تطورات وتداعيات، لم تكن في حساب المخططين لها، وفرت فرصة لتلمس هذا النهج. عندما حسم الرئيس قراره بالذهاب إلى اتفاق لوقف الحرب، رغم المماطلة الإيرانية المقصودة في المفاوضات، لم يعد ترامب يسمح لأحد بتعطيله، حتى لو كان نتنياهو؛ أقرب حلفائه، وأكثرهم تطلبا.
المصادر الدبلوماسية القريبة من أجواء المفاوضات، تجمع على أن الطرفين توصلا لاتفاق بوقف إطلاق النار، وما يؤخر الإعلان تفاصيل محددة لا يمكن أن تكون سببا في تقويضه.
حكومة نتنياهو ما تزال تحاول تعطيل الاتفاق بكل ما أوتيت من نفوذ. التصعيد الأخير في لبنان والتهديد بقصف الضاحية، وتضخيم خطر مسيرات حزب الله، لم تكن سوى حيلة لاستفزاز طهران، ودفعها للتشدد. القيادة الإيرانية لم تتأخر في استثمار الموقف الإسرائيلي، والتهديد بضرب شمال إسرائيل، إذا ما أقدمت الأخيرة على قصف الضاحية الجنوبية.
قناعة القيادة الإيرانية، برغبة ترامب العارمة لإبرام اتفاق معها، شجعتها للمجازفة بابتزاز ترامب، وإلزامه بربط أي اتفاق معها، بوقف شامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، خاصة الجبهة اللبنانية.
لم يتأخر الرئيس بالاستجابة، بأكثر مما توقع الجميع. لم يكتف بالضغط على نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، قالت مصادر إسرائيلية، إنه الأسوأ بين الرجلين، بل ذهب ترامب أبعد من ذلك، وفق ما صرح بنفسه؛ الاتصال مع ممثلين لحزب الله، لإقناعهم بوقف إطلاق نار متبادل، يجنب الضاحية الجنوبية هجمات إسرائيلية مدمرة، ويمنح الحزب حضورا شرعيا في معادلة المفاوضات الجارية مع لبنان.
أكثر من ذلك، ترامب من الناحية العملية، ربط مصير الجبهة اللبنانية، بالمفاوضات مع إيران، ما يعني أن المفاوضات اللبنانية المباشرة مع إسرائيل، فقدت قيمتها، ومعها مكانة المفاوض الشرعي اللبناني.
ترمب لم يكترث لمصلحة نتنياهو الانتخابية، حين يتعلق الأمر بمصالحه السياسية والاقتصادية. ولم يسأل بمصير بموقف حكومة لبنان، التي حاولت أن تجد لنفسها موطىء قدم في تلك الليلة الساخنة من الاتصالات الدبلوماسية.
ثمة سابقة لترامب في هذا الميدان، لم نعتقد حينها بأنها نهج يمكن تتبعه، عندما فاجأ الجميع بفتح خطوط الاتصال مع قيادة حماس، لتأمين متطلبات التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، وتسجيل نصر دبلوماسي. وقفت إسرائيل بقوة ضد هذه الاتصالات، وحاولت إفشالها، ونجحت لفترة قصيرة، ثم قرر ترامب تجاوز تحفظاتها، ومضى في تنظيم اجتماعات مباشرة مع قادة الحركة انتهت بتوقيع اتفاق شرم الشيخ.
ترمب عندما يتخذ قراره بعقد الصفقة، لايعود يرى أمامه لاحلفاء ولا أعداء، يمضي إليها غير مكترث بمواقفهم. وإن حاول طرف تعطيله، لايتردد في معاقبته. يمكن القول إن طهران نجحت في فك شيفرة ترمب التفاوضية، ووصلت إلى ما يضمن لها الضغط بكل ما عندها من أوراق، دون أن تخشى خطر تجدد الحرب، لأنها باتت على قناعة بأن إدارة ترامب لا تنوي بكل الأحوال العودة لهذا الخيار، وأن ليس لترامب من خيارات فعلية رغم كل الضجيج والتهويل غير توقيع الاتفاق.