أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. أجواء صيفية معتدلة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة في مختلف المناطق سيناتو أمريكي: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى المشاقبة: مسؤولون يحفرون آبارًا مخالفة فما دور وزير المياه؟ البنك الأوروبي :الأردن نجح في التعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة الخارجية الأمريكية تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار لأول مرة .. النواب الأميركي يحد من صلاحيات ترمب بشأن إيران التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني ترمب يشير إلى إمكانية إحراز تقدم مع إيران في غضون أيام نتنياهو: القرارات المتعلقة بنزع سلاح حماس ستتخذ بالتشاور مع مجلس السلام الرزاز: أهمية مواصلة العمل على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة كبير المفاوضين الإيرانيين يحذر من أن بلاده سترد بشكل حاسم على أي هجوم مختصون: فرص اقتصادية للأردن بعد تأهل المنتخب لكأس العالم تهديد إيراني للإمارات بعد أنباء عن إنشائها خط أنابيب للالتفاف على هرمز النائب محمد المراعية يوضح اسباب سجاله مع وزير المياه دينار أو ديناران .. "تجارة السحر" تتغلغل في المجتمع والأهالي يحذرون وزارة الأشغال تطلق مشروعاً شاملاً لصيانة وتأهيل طرق حيوية في إقليم الوسط بكلفة مليوني دينار القادري: إقبال واسع على قمصان المنتخب الأردني ينعش قطاع الألبسة والصناعات المرتبطة به #عاجل الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة دخول مربعانية القيظ في الجزيرة العربية ودرجات الحرارة تقترب من 50 مئوية الملكة رانيا العبدالله: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ماذا يحدث خلف أسوار إيران .. ؟

ماذا يحدث خلف أسوار إيران .. ؟

04-06-2026 08:17 AM

ابراهيم القعير - لم يكن أحد على وجه الارض كان يتوقع انهيار دولة عظمى مثل الاتحاد السوفييتي. وانهار فجأة. وما يحدث خلف أسوار إيران يدعو إلى القلق والخوف....وكما قال محمد حسنين هيكل "سوف يحاسبنا التاريخ حسابا عسيرا جدا على من أضاع إيران." او تعاون على انهيار إيران وتقسيمها. وقال نتنياهو عدة مرات أن هدفهم الاول هو تدمير إيران والسيطرة على ثرواتها وإعادتها إلى ما قبل التاريخ. واغتيال آخر كلمة لا للمشروع الصهيوني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لغاية الآن فشل الغرب في تغيير النظام الإيراني بالرغم من قتل المرشد الأعلى علي خامنئي رئيس الجمهورية الإسلامية وأربعين من رجالات الدولة واغتيال ما استطاعوا اغتياله من العلماء.
وتدمير البنية التحتية ومقرات الدولة.... وان الهدنة الان هي لتمرير كاس العالم . لأن أحد الدولتين إلى الزوال أو الأخضاع أما الكيان الصهيوني أو إيران. لأن الكيان الصهيوني مهتم ببناء "طريق البخور". و العائق الوحيد إيران. لمواجهة التنمر الصيني.

تعاني إيران الآن أزمات متعددة أولها الحصار العسكري الأمريكي. والتدهور الاقتصادي وانخفاض قيمة العملة.و يرزح الاقتصاد الإيراني تحت وطأة تضخم حاد تجاوز حاجز 40%، مصحوباً بضعف في الإدارة وتراجع القوة الشرائية للأسر. وفقدان بعض السلع في الأسواق. ولعت إلى تصدير نفطها من خلال سكة حديد إلى الصين واستغلال موانئها على بحر قزوين. لتغطية حاجات المواطنين. وتواجه العديد من الاختراقات الأمنية و السيبرانية والاقمار الاصطناعية والعملاء والجواسيس. والمعارضة.
لا يزال الحرس الجمهوري مسيطرا على زمام الأمور ولكن ليس كما كان قبل الحرب . وتحاول القيادة إلايران تخفيف الضغوط السياسية ولاقتصادية والضغوط الخارجية والداخلية. وفتحت قنوات الدبلوماسية لتفاوض على إنهاء الحرب وزار قادتها العديد من الدول. وتحاول ضبط جبهتها الداخلية بزيادة الدعم الاقتصادي الذي يعاني من الاستنزاف وزيادة الرواتب . وفرض سيطرتها الأمنية داخل المقاطعات.و بزشكيان يدعو الإيرانيون إلى التماسك والحفاظ على وطنهم .

حذّرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في ظل اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق أولي، من أن تخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران قبل حسم ملف اليورانيوم المخصّب قد يؤدي إلى فقدان واشنطن أهم أوراق الضغط التي تمتلكها. وامريكا تعاني من حرب استنزاف اقتصادي ورفع أسعار النفط ونفقات الأساطيل والجيش . وصراع داخل البيت الأبيض على نتائج الحرب الإيرانية.
ما يحدث خلف الاسوار هو التشدد من قبل القيادات الايرانية على مطالبهم . ومراقبة القوات الأمريكية والصهيونية خوفا من الغدر . وقد تحدث ضربة استباقية للكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية . وهم على علم. بسياسة ترامب لإبقاء الحرب حتى تنتهي بطولة كأس العالم لكرة القدم . و من المحتمل كما يرى بعض المحللين أن تقصف امريكا إيران بالنووي بعد البطولة . الاستنزاف الاقتصاد الإيراني . ومحاولة زعزعة الأمن الداخلي لأن هذه الحرب حرب وجود. كما يقول الطرفان. لأن إيران اصبحت القوة الوحيدة التي تقف حائل أمام "طريق البخور" وتمدد الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع