أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. أجواء صيفية معتدلة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة في مختلف المناطق سيناتو أمريكي: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى المشاقبة: مسؤولون يحفرون آبارًا مخالفة فما دور وزير المياه؟ البنك الأوروبي :الأردن نجح في التعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة الخارجية الأمريكية تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار لأول مرة .. النواب الأميركي يحد من صلاحيات ترمب بشأن إيران التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني ترمب يشير إلى إمكانية إحراز تقدم مع إيران في غضون أيام نتنياهو: القرارات المتعلقة بنزع سلاح حماس ستتخذ بالتشاور مع مجلس السلام الرزاز: أهمية مواصلة العمل على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة كبير المفاوضين الإيرانيين يحذر من أن بلاده سترد بشكل حاسم على أي هجوم مختصون: فرص اقتصادية للأردن بعد تأهل المنتخب لكأس العالم تهديد إيراني للإمارات بعد أنباء عن إنشائها خط أنابيب للالتفاف على هرمز النائب محمد المراعية يوضح اسباب سجاله مع وزير المياه دينار أو ديناران .. "تجارة السحر" تتغلغل في المجتمع والأهالي يحذرون وزارة الأشغال تطلق مشروعاً شاملاً لصيانة وتأهيل طرق حيوية في إقليم الوسط بكلفة مليوني دينار القادري: إقبال واسع على قمصان المنتخب الأردني ينعش قطاع الألبسة والصناعات المرتبطة به #عاجل الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة دخول مربعانية القيظ في الجزيرة العربية ودرجات الحرارة تقترب من 50 مئوية الملكة رانيا العبدالله: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث أم الجمال تحتضن "مشهداً وطني صادق "

أم الجمال تحتضن "مشهداً وطني صادق "

04-06-2026 08:08 AM

زاد الاردن الاخباري -

عاهد الدحدل العظامات - إن الإنتماء الحقيقي يتمثل في أن يُسخر المرء إمكانياته وقدراته في خدمة وطنه، وإعلاء شأنه وإسمه، والتفاخر بتاريخه وتعظيم مناسباته الوطنيّة، وفي هذا السياق، فقد كانت البوادي على إمتداد التاريخ صفاً واحداً إلى جانب الأردن، وجسد رجالاتها وأبنائها أعظم صور الإخلاص والوفاء في الكثير من المحطات. ولا زال أبناء البادية الشمالية الذين يضعون الوطن في قلوبهم ونُصب عيونهم يواصلون إرسالهم للرسائل التأكيدية على أنهم باقيين على العهد، ثابتون على الولاء للقائد الهاشمي الذي يواصل بكل حنكةٍ وحكمة مسيرة بناء الوطن على الرغم من كافة التحديات والمخاطر.

في مشهدٍ وطنيٍ حاشد، تلاقت الوجوه، وإجتمعت القلوب، وصفقت الأيادي فخراً وفرحاً لإستقلال وطن ناهز الثمانين عاماً، إستقلالاً خالداً مُخلّداً لا روح له ليموت ما طال بقاء الكون عامراً، ولا رايةً قابلة للسقوط مهما إشتدت الأعاصير المُختلقة بفعل المؤامرات. ففي أم الجمال، البلدة التراثيّة العالمية الشاهدة على الإنجاز، تواجد الأردنيين من مختلف مدنهم وقراهم، وعلى إمتداد مسافات طويلة، كان أهل الجنوب والشرق والغرب وجهتهم واحدة، وفي حضور لافت وعابر للحدود، حضر الضيوف الأشقاء من عدة دول شقيقة، ليحتفوا في بيت الشيخ عبد الرزاق عواد السرور الذي أقام ورعى محطةً من محطات الفرح والفخر الأردني بذكرى الإستقلال.

لم يكن حفل الأمس صورةً تعبيرية عابرة، وإنما كان حدثاً وطنياً عميقاَ، جمع ما بين الأكاديمي والإقتصادي، والحراث، والمزارع، والمواطن، والشاعر، والأديب، والفنان، هذا التنوع في فعاليات الحفل، أعطى قيمةَ كبيرة لمحطة الفخر والفرح هذه التي أُقيمت في مدينة التراث" أم الجمال" فكل من شارك، وتكلم، وألقى وغنى، وحضر، وصفق. كل هؤلاء إختلفوا في الإسلوب، لكنهم إجتمعوا على معنى واحد، ألا هو: الأردن أولاً، وفي الإنتماء لا قبله وطن، ولا أغلى من ترابه تراب.

أن مثل هذه المظاهر الإحتفالية وإستحضار تضحيات تاريخ الأجداد، ومسيرة وطن مستمرة، من شأنها أن تُعزز قيم المواطنة، وترفع معنويات الأردنيين، وتعيد إلى أذهان الأجيال صورة كيف أن أجدادنا وآبائنا وضعوا أجسادهم حاجزاً أمام الرصاص الذي كان يستهدف حرية الوطن، فإستشهدوا في سبيله، لتبقى أرضه طاهرة.

أن الأردن يستحق منا الكثير الكثير، وطوبى لمن يُكرّس جُهده وإمكانياته لخدمة وطنه، وإظهار صورته المُشرقة، والإمتنان إلى شيخ المساعيد وحفيد الشُهداء، عبد الرزاق عواد السرور المساعيد الذي جمعنا على حُب الوطن في ليلةٍ هي الأهيَّب.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع