تجار: عيد الأضحى لم ينعش الأسواق كما كان مأمولاً
الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة وطقس مستقر نهاراً .. ودرجات الحرارة حول معدلاتها العامة
ترامب: ما كان ينبغي لأمريكا أن تكون في إيران .. ويهدد بالعودة للخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات
القضاة: توجه لضم 3 آلاف دونم إلى التجمع الصناعي الصيني في القطرانة
مشروع قانون في الكونغرس يثير مخاوف من اندماج عسكري أمريكي-إسرائيلي غير مسبوق
يوم حزين على قرية كتم .. رحيل شابين من خيرة ابنائها يوجع القلوب
تجار الأضاحي والألبسة : موسم العيد كان مخيبا
حكم بحبس مؤثرة أردنية وتغريمها 20 ألف دينار بقضية جريمة إلكترونية
الإفتاء: إعادة خاتم الذهب تكون بسعر الشراء لا بسعر السوق الحالي
غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية لدعم المستثمرين وصنّاع القرار
شهيدان و25 إصابة بعضها بحالة خطيرة جراء قصف مروحيات الاحتلال تجمعا لمواطنين في ميناء غزة
الاحتلال يمدد عملياته العسكرية بمخيمي طولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية
قرارات هامة لوزير التربية والتعليم تشمل ترفيعات وإحالات على التقاعد المبكر
وصول القيمة السوقية لبورصة عمّان إلى 30 مليار دينار
الاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعي
جنرال إسرائيلي يستعرض تهديدات استمرار إطلاق مُسيّرات حزب الله
#عاجل الأمن: خدمات متكاملة للحجاج العائدين وتسهيل إجراءاتهم في الحدود
اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة التطورات في لبنان
#عاجل الاردن .. أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنون
ضحكت بالأمس أو للدقة كنت على وشك الضحك.. تقريبا ابتسمت.. لكن سرعان ما حزنت أو للدقة اقتربت من الحزن كثيرا.. حاولت أحزن ففشلت...كنت بين بين.. بين الحزن والسرور.
وقع هذا الحدث عندما اتصلت به ، ورد من الرنة الأولى وقبل ان أنبس ببنت شفة أو يتيح لي فرصة التفوه بكلمة ملأ اذني بوصلة طويلة من عبارات. هلا هلا. هلا والله. كيفك. شلونك.. والله انك ووفي ومحترم وابن ناس.. يا هلا، يا هلا، كيف عملتها وحكيت، وين هالغيبه. هلا هلا والله .
حدثت محاولة الحزن ومحاولة الضحك عندما سالته وماذا تعمل الان يا عزيزي ... قال في البيت.. ابحث عن عمل .. سألته، تبحث عن عمل ؟عمل شو عطوفتك ؟ قال في الشركات والمؤسسات،اراسلها احيانا وأتجول بينها احيانا أخرى. مضيفا انه حاول أن يجد له موضع قلم في عالم الصحافة َوالاعلام، َفأرسل العديد من المقالات أو ما اعتقد انها مقالات لوسائل الإعلام، وجاءه الرد بالاعتذار لعدم صلاحيتها للنشر. ذلك أن كل ما كان يفعله مجرد إصدار بيانات إعلامية غامضة وملتبسة واحيانا مضلله وكان يخدع بها- إضافه للجمهور - مديره العام .
هذا الإنسان المعزول كان مسؤول إعلام واسع السمعة وذائع الصيت..في مؤسسة خاصة مترامية الأطراف، وكنت اتعامل معه بحكم الجانب الصحفي كزميل وكاتب مقال متواضع في وسائل الإعلام.لكنه والحق يقال لا يرد على من هم مثلي من المستوى الإعلامي إلا بالكاد...كانت علاقاته منحصرة مع المستويات العليا. صنف اول..انا من صنف اعلامي متأخر حسب ظنه.
لكنه والحق يقال كان ممن( يطيشون على شبر مي) كما يقول المثل. يعني بالون بشري. الآن رجع لحجمه الفعلي بعد إحالته الي التقاعد.
لقد تجاهل حقيقة انها جمعه مشمشية، وانه سيزول عندما بعثت له في أواخر ايام الوظيفة برسالة تهنئة بعيد الأضحى.. قرأها ولم يرد. فمحوتها من فوري.
منعه من الرد غرور الوظيفه ..اذكر انني عند هذه النطقة قلت في نفسي ... لماذا لا ترد أيها المحترم . كنت سأكتبها له. لكني خشيت ان يقلب معناها واتعرض لعقوبات الجرائم الالكترونية.. كان عليا ان اضحك فقط.. كان عليا ان أحزن على مثله المتورطون بزيف الوظيفة ووهم بقاء الحال، فمشوا في الأرض مرحا، وظنوا انهم يبلغون الجبال طولا.