أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
تطبيقات (في بي إن) .. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟
غرامات بملايين الدولارات .. منصات التواصل تتحول إلى خصم قانوني للمدارس بأمريكا
الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
هيئة المفقودين في سوريا ترجح وفاة أطفال طبيبة مفقودة مع عائلتها منذ فترة حكم الأسد
رئيس وزراء لبنان: سياسة الأرض المحروقة لن تحقق الأمن
روسيا: تحديد رسوم صفرية على صادرات الحبوب إلى الأسواق الدولية
7 شهداء في غزة خلال 48 ساعة و72,938 منذ بدء العدوان على القطاع
اقتصاد الإمارات ينمو 6.2% خلال عام 2025
منصة سواهر تسهم في إدارة حشود الحج عبر 5 آلاف كاميرا و16 خوارزمية ذكاء اصطناعي في 80 موقعًا
فيديو تحريض طفل على تناول الكحول يفجر غضب المغاربة والأمن يتدخل
نزوح وانقطاع للاتصالات جراء السيول جنوبي ليبيا
حجاج بيت الله الحرام يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
سياسة الأرض المحروقة .. ماذا وراء تفجير إسرائيل لقرى لبنانية حدودية؟
إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
#عاجل وفاة طفلة غرقاً داخل نافورة مياه في الغور الشمالي
زاد الاردن الاخباري -
في سابقة قضائية قد تعيد رسم علاقة التكنولوجيا بالتعليم، اضطرت كبرى منصات التواصل الاجتماعي إلى دفع عشرات الملايين من الدولارات لتسوية دعوى تتهمها بالتسبب في أزمات نفسية لدى الطلاب، في قضية وُصفت بأنها واحدة من أخطر المواجهات القانونية بين المدارس وشركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
يأتي ذلك بعد أن وافقت شركات كبرى مثل "ميتا" و"ألفابيت" و"بايت دانس" على تسوية مالية تصل إلى 27 مليون دولار، بعد اتهامات تربط تطبيقاتها بتدهور الصحة النفسية لطلاب المدارس في منطقة تعليمية بولاية كنتاكي، وفقا لتقرير وكالة رويترز.
وستدفع "ميتا" الجزء الأكبر من هذه التسوية متمثلة في 9 ملايين دولار عن منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب"، بحسب رويترز التي اطلعت على مستندات الشروط المالية للتسوية.
وتضم القضية أيضا عدة شركات أخرى تملك منصات للتواصل الاجتماعي من بينها "ألفابيت" المالكة لمنصات "غوغل" و"يوتيوب"، وشركة "سناب" المالكة لمنصة "سناب شات"، و"بايت دانس" المالكة لمنصة "تيك توك".
وستدفع "يوتيوب" 2.01 مليون دولار، وكلا من "سناب شات" و"تيك توك" ستدفعان 8 ملايين دولار لإتمام التسوية، كما أن "غوغل" ستزود المنطقة التعليمية بتدريب خاص على منصتها "غوغل كلاس" وغيرها من منتجات الشركة الموجهة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
ولا يعني دفع الغرامة إقرار الشركات بالمسؤولية عن الاتهامات الموجهة إليها، كما لم تتضمن أي اتفاقيات أو تعديلات على منصات التواصل الاجتماعي التي تملكها، ولم تكشف المستندات عن بقية شروط المحكمة.
ومن جانبها، نفت الشركات الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها تتخذ خطوات واسعة النطاق للحفاظ على سلامة القصر والمراهقين على منصاتها.
وتمثل التعويضات المدفوعة نحو 8% من إجمالي ميزانية مقاطعة بريثيت التعليمية التي تخدم 1600 طالب، وفق تقرير منفصل من "بلومبيرغ".
وتفتح التسوية الباب أمام أكثر من 1300 منطقة تعليمية أخرى بالولايات المتحدة لمقاضاة الشركات على الأساس ذاته، وتبدأ أولى هذه المحاكمات في فبراير/شباط المقبل إذا لم يحدث أي تأجيل أو تسوية مسبقة.
وتصل قيمة إجمالي التسويات التي رفعتها المناطق إلى أكثر من 400 مليار دولار بحسب تقرير "بلومبيرغ"، ولا توجد إشارة إن كانت الشركات ستسعى لحل القضايا وديا أيضا.
موجة من القضايا ضد الشركات
وتكشف سجلات مقاطعة كنتاكي الأمريكية عن وجود أكثر من 6 آلاف قضية ضد منصات التواصل الاجتماعي من قبل أفراد ومناطق تعليمية وحتى المدعين العامين للولايات المختلفة وفق التقرير.
وتتهم هذه القضايا جميعا منصات التواصل الاجتماعي بالتعمد في تصميم منتجات تشجع على الإدمان مثل منتجات التبغ مع ترويجها للأطفال بشكل أساسي، وتذكر القضايا تحديدا المزايا التي تضيفها المنصات لتطبيقاتها مثل التصفح اللانهائي والتشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو.
أول حكم من نوعه
وفي سياق متصل، يشير تقرير "بلومبيرغ" إلى أن محكمة ولاية لوس أنجلوس الأمريكية أصدرت حكما هو الأول من نوعه في قضايا الضرر الشخصي ضد منصات التواصل الاجتماعي، إذ وجدت كلًّا من "ميتا" و"يوتيوب" مذنبين في إيذائهما لسيدة تبلغ من العمر 20 ربيعا وتعاني من الإدمان والضغط النفسي.
ووصلت التعويضات في هذه القضية إلى 5 ملايين دولار كتعويضات، كما حكمت هيئة المحلفين في محكمة ولاية نيو مكسيكو على شركة "ميتا" بدفع 375 مليون دولار كغرامات نتيجة فشلها في حماية القصر من الضرر عبر الإنترنت.
وإذا كانت هذه القضايا مؤشرًا إلى ما قد يحدث في المستقبل، فقد نرى سلسلة من القضايا التي تهاجم منصات التواصل الاجتماعي وتطالبهم بالتعويضات المختلفة.