أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أمانة عمّان: بيع 27 ألف أضحية خلال أيام العيد وسط تراجع المبيعات بسبب ارتفاع الأسعار هل تساعد المانغو في الوقاية من السكري؟ "ترمب يُلقي بنا تحت الحافلة" .. تحذيرات إسرائيلية من اتفاق سيئ مع إيران دراسة : 4 عوامل تحدد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه بعد حادثة رومانيا .. هل يفعّل الناتو المادة 5 من اتفاقية الدفاع المشترك؟ محللون: السودانيون أصبحوا هدفا رئيسيا في حرب لن يكسبها أحد البدور : بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزاً…. تحذير من الأطباء .. القهوة قد تبطل مفعول بعض الأدوية عند تناولها معها الاردن .. بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري أوكرانيا تحذر من هجوم روسي واسع مخاوف إيرانية من استغلال الوضع الاقتصادي لتحريك الشارع أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية إطلاق مبادرة عجائب الاردن السبع من مجلس الأمة خبر مهمّ لمرضى الكلى تطورات ميدانية متسارعة واوامر اخلاء جديدة في جنوب لبنان والبقاع ضغوط التضخم وتداعيات الصراعات تعيق تعافي اقتصاد اوروبا في الربع الاول الذكاء الاصطناعي يقود عودة المستثمرين الى اسواق الاسهم العالمية ماذا يحدث لجسمك عند تناول الذرة الحلوة العلماء يحذرون من إضافة الموز إلى العصائر!
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بعد حادثة رومانيا .. هل يفعّل الناتو المادة 5...

بعد حادثة رومانيا.. هل يفعّل الناتو المادة 5 من اتفاقية الدفاع المشترك؟

بعد حادثة رومانيا .. هل يفعّل الناتو المادة 5 من اتفاقية الدفاع المشترك؟

30-05-2026 01:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

أعادت حادثة اختراق مسيّرة روسية المجال الجوي الروماني وإصابتها مبنى سكنيا -أمس الجمعة- إحياء النقاش بشأن حدود حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الرد على تداعيات الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا منذ عام 2022، خاصة حين يتعلق الأمر باستهداف إحدى الدول الأعضاء في الحلف.

وأعلنت وزارة الدفاع في رومانيا أن مسيّرة روسية أصابت مبنى سكنيا داخل أراضيها، في مدينة غالاتي قرب الحدود مع أوكرانيا.

وهذه ليست أول مرة تُرصد فيها توغلات لمسيّرات داخل رومانيا منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، لكنها المرة الأولى التي تصيب فيها طائرة مسيّرة مبنى سكنيا داخل البلاد.

ورغم هذه الضربة الموجهة لإحدى الدول الأعضاء في الحلف من قوة خارجية، فإن المؤشرات الحالية تُظهر أنه من غير المرجح أن يلجأ الناتو إلى تفعيل المادة الخامسة المتعلقة بالدفاع المشترك. ويرجع ذلك بنسبة كبيرة إلى مساعي الحلف لتجنب الدخول في صدام عسكري مباشر مع روسيا.

ومع تزايد المخاوف من أن تمتد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية إلى الأراضي الأوروبية، يُتوقع أن يقوم الحلف بتفعيل المادة الرابعة من اتفاقية الدفاع المشترك -بدلا من الخامسة- للرد على اختراق المجال الجوي الروماني. فما الفرق بين المادتين؟ وهل سيتغير مسار الحرب بعد تفعيل أي منهما؟

ما الفرق بين المادتين الرابعة والخامسة؟
تشكل المادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو حجر الأساس الذي يقوم عليه مبدأ "الدفاع المشترك" بين الدول الأعضاء، إذ تنص على اعتبار أي هجوم ضد دولة عضو هجوما على جميع أعضاء الحلف.

وبحسب الناتو، فإن المادة الخامسة تعد ركيزة أساسية لجميع أنشطة الحلف في مجال الردع والدفاع، بما في ذلك المناورات العسكرية ونشر القوات الدائمة.

وطوال تاريخه الممتد 77 عاما، لم تفعّل المادة الخامسة من اتفاقية الدفاع المشترك سوى مرة واحدة، عندما تعرضت الولايات المتحدة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وحتى اللحظة، لا توجد أي مؤشرات على إمكانية تفعيلها بعد حادثة رومانيا. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يعود ذلك جزئيا إلى تفسير نص المادة الذي يستوجب التدخل عندما يكون الهجوم "مستمرا"، وهو ما قد يعني أن هذه الحادثة الفردية لا تستدعي بالضرورة تطبيق المادة الخامسة من وجهة نظر الحلف.

أما واقعيا، فقد يكون سبب عدم تفعيل المادة هو رغبة الناتو في الحفاظ على توازن يمكّنه من التضامن مع رومانيا، دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع مع موسكو، وهو ما قد تحققه المادة الرابعة من اتفاقية الدفاع المشترك.

تعد المادة الرابعة أقل جنوحا إلى التصعيد مقارنة بالخامسة، إذ تنص على عقد مشاورات طارئة بين الدول الأعضاء متى ما رأت إحداها أن "سلامة أراضيها أو استقلالها السياسي أو أمنها مهدّد".

وبينما لا تتطرق المادة الرابعة إلى ضلوع الدول الأعضاء في مواجهة عسكرية مباشرة، فإن الحلف يؤكد أن لها تداعيات سياسية وعسكرية حقيقية، حيث إنها غالبا ما تؤدي إلى اتخاذ خطوات عملية لتعزيز الردع والدفاع ورفع مستوى المراقبة.

ويقول مسؤولون إن موسكو تضع هذا النوع من التحرّك في الحسبان، لا سيما أنه ساهم -على حد تعبيرهم- في تعديل سلوكها.

وفي هذا الصدد، عبّر الناتو عن تضامنه مع رومانيا على لسان المتحدثة باسمه أليسون هارت، كما أجرى أمينه العام مارك روته اتصالا بالرئيس الروماني نيكوسور دان. وحمّل الحلف موسكو مسؤولية ما وصفه بـ"السلوك المتهور"، متعهدا بحماية أراضي أعضائه وتعزيز القدرات الدفاعية للدول الواقعة على جناحه الشرقي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع