قرار قضائي بإزالة اسم ترمب من واجهة مركز فنون بواشنطن
"الأعلى للسكان": أكثر من نصف الأردنيين يتعاطون التبغ بمختلف أشكاله
غرق 6 أشخاص من عائلة واحدة في العراق أثناء نزهة عائلية
#عاجل الذهب يواصل الصعود محلياً .. زيادة على أسعار مختلف العيارات في الأردن
تدابير وقائية مشددة في المكسيك لمنع تفشي ايبولا تزامنا مع كاس العالم
النشامى في اختبار اوروبي قوي استعدادا لمونديال كرة القدم
جمال السلامي يكشف كواليس استعدادات المنتخب الوطني لمواجهة سويسرا
موجة حذر تضرب بورصة طوكيو مع تراجع مؤشر نيكي عن قمم تاريخية
الصين تتدخل لضبط اسعار الاسمدة العالمية بفتح باب تصدير اليوريا
أكثر من 200 قتيل في حملة أميركية ضد قوارب مشبوهة
كيف تواجه أعراض اكتئاب ما بعد العطلة؟
ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول خبز القمح الكامل؟
أزمة الدواء في السودان تضع حياة المرضى في مهب الريح وسط غياب الرقابة
كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟
مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم
إطلالة أحمد سعد في حفل الغردقة تشعل الجدل
الآلاف دون مياه في إنجلترا .. موجة حارة تكشف عن عيوب خطيرة
اختبار بول بسيط يكشف التوحد بسنوات قبل الفحوصات التقليدية
واشنطن تعلن انتهاء مهام توم باراك مبعوثاً أمريكياً لسورية
زاد الاردن الاخباري -
توصل باحثون في جامعة أريزونا إلى تطوير اختبار بول دقيق يكشف عن التوحد، مما قد يختصر سنوات من الانتظار في عمليات التشخيص التقليدية.
نجح علماء في جامعة أريزونا في ابتكار اختبار بول بسيط يمكنه الكشف عن التوحد بدقة تصل إلى 90%، وذلك في خطوة قد تُحدث ثورة في سرعة تشخيص هذه الحالة التي تستغرق حالياً أشهراً أو حتى سنوات من الفحوصات السلوكية والمعرفية. يعتمد الاختبار على رصد مستويات 17 نتاجاً أيضياً ميكروبياً (جزيئات تنتجها كائنات دقيقة في الأمعاء)، حيث أظهرت النتائج أن 9 من كل 10 أطفال مصابين بالتوحد لديهم مستويات مرتفعة بشكل استثنائي من هذه النواتج.
اختبار بول بسيط يكشف التوحد بسنوات قبل الفحوصات التقليدية - صورة 1ويعتقد الباحثون أن هذه النواتج تعمل كنسخ معدلة من النواقل العصبية المسؤولة عن المزاج والإدراك والذاكرة، مثل السيروتونين والدوبامين، مما قد يفسر السلوكيات المرتبطة بالتوحد كصعوبات التواصل الاجتماعي. وأشار الفريق البحثي، الذي نشر دراسته في دورية «Molecular Psychiatry»، إلى أن الأطفال المصابين بالتوحد لديهم في المتوسط ثلاثة نواتج مرتفعة، بينما لا يوجد أي منها لدى الأطفال غير المصابين.
وتفتح هذه النتائج الباب أمام تصنيف جديد للتوحد أطلق عليه الباحثون اسم «التوحد المرتبط بنواتج ميكروبية»، مؤكدين أن التشخيص المبكر عبر هذا الاختبار سيتيح التدخل العلاجي في سن أبكر، مما يحسن من جودة حياة الأطفال. كما يأمل العلماء أن يساهم هذا الكشف البيولوجي في تقليل الوصمة المرتبطة بالتوحد، ويشجع الآباء على طلب الرعاية الطبية دون تردد، مع احتمالية أن يؤدي ذلك مستقبلاً إلى علاجات تعتمد على توازن ميكروبيوم الأمعاء عبر البروبيوتيك أو طرق علاجية أخرى.