حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في 'يوم القرّ'
زيلينسكي يطلب دعما أمريكيا ويلوّح بتوسيع الضربات داخل روسيا
وثيقة "مفبركة" وتهديد بـ"إنهاء المهمة" .. ماذا نعرف عن مفاوضات واشنطن وطهران وأين تتعثر؟
موجة حر شديدة .. انتقادات للحكومة الفرنسية بسبب بطء الاستجابة
المنتخب الوطني ت 20 إلى جانب طاجيكستان والبحرين وأفغانستان بالتصفيات الآسيوية
زوجة بايدن: ظننت أن جو بايدن أصيب بجلطة خلال مواجهة ترمب
ليلى عبد اللطيف تعود للواجهة .. هل توقعت إنجاز النشامى في مونديال 2026؟
الحليب خارج الثلاجة: متى يصبح خطراً على الصحة وكيف نحافظ على سلامته؟
تحدي الروبل القوي يربك حسابات الاقتصاد الروسي ويهدد الصادرات
قفزة مالية قياسية لشركات التقنية السعودية وسط طفرة التحول الرقمي
وفاة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في السعودية
فيتامين شائع يزيد خطر الإصابة بالسرطان!
وزارة الخزانة الأمريكية تعيد ألبانيزي لقائمة العقوبات
ولي العهد السعودي يثمن جهود حماية امن الوطن ويشيد بنجاح موسم الحج
واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة
البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن
إسرائيل تقصف صور بعد أوامر إخلائها والجيش يعلن مقتل مجندة
هوية بصرية جديدة توحد مشجعي المنتخب الاردني في الملاعب
غموض يحيط بمشاركة ميسي في كاس العالم بعد اصابته العضلية
زاد الاردن الاخباري -
عاد اسم المتوقعة اللبنانية ليلى عبد اللطيف الى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع اقتراب الظهور التاريخي لمنتخب الاردن في كاس العالم 2026، بعدما تداول ناشطون مقاطع ومنشورات تتحدث عن "توقعات” منسوبة لها بشأن النشامى، وفرحة عربية محتملة يحققها المنتخب الوطني في المونديال.
وياتي هذا الجدل في وقت لا تزال فيه توقعات ليلى عبد اللطيف محط انقسام واسع بين من يتابعها باعتبارها مادة مثيرة للاهتمام، ومن يتعامل معها بحذر، خاصة ان تقارير عربية عدة اشارت خلال السنوات الماضية الى ان عددا من توقعاتها لم يتحقق او بقي مفتوحا على التأويل، وهو ما يضع اي توقع جديد في دائرة السؤال قبل التسليم به كحقيقة.
توقعات كثيرة.. وحقيقة تحتاج الى دليل
ورغم الانتشار الكبير للتوقعات المنسوبة الى ليلى عبد اللطيف، الا ان البحث في المواد المتداولة حول منتخب الاردن لا يظهر حتى الان تصريحا موثقا وواضحا من مقابلة كاملة يؤكد انها توقعت بشكل مباشر تاهل النشامى الى كاس العالم قبل حدوثه، او انها قدمت قراءة محددة لمسار المنتخب الاردني في مونديال 2026.
وتظهر على مواقع التواصل منشورات ومقاطع تتحدث عن "فرحة عربية للاردن” او "تألق النشامى في كاس العالم”، لكنها في معظمها منشورات متداولة بلا مصدر اصلي واضح، ودون تاريخ دقيق للتصريح او رابط مقابلة كاملة يمكن الاعتماد عليه صحفيا.
لماذا عاد الجدل الان؟
وجاءت عودة الجدل لان منتخب الاردن لم يعد مجرد حلم في تصفيات او امنية جماهيرية، بل اصبح حاضرا رسميا على خارطة كاس العالم، في مشاركة تعد الاولى بتاريخ الكرة الاردنية، ما جعل اي حديث عن "توقعات” تخص النشامى يجد طريقه سريعا الى التداول والتفاعل.
واكدت مصادر رياضية ان منتخب الاردن حجز مقعده الاول في كاس العالم بعد مشوار تاريخي في التصفيات الاسيوية، ليتحول الحلم الذي انتظرته الجماهير طويلا الى حقيقة رياضية كبرى، وليدخل النشامى مرحلة جديدة من التحضير لاكبر بطولة كروية في العالم.
واسفرت قرعة كاس العالم 2026 عن وقوع منتخب الاردن في المجموعة العاشرة، الى جانب منتخبات الارجنتين والجزائر والنمسا، وهي مجموعة تحمل قيمة فنية وجماهيرية كبيرة، خصوصا بوجود الارجنتين حاملة اللقب، والجزائر صاحبة الحضور العربي والافريقي القوي، والنمسا القادمة من المدرسة الاوروبية الصلبة.
ويفتتح المنتخب الوطني مشواره بمواجهة النمسا يوم 16 حزيران 2026، ثم يلتقي الجزائر يوم 22 حزيران، قبل ان يختتم دور المجموعات بمواجهة الارجنتين يوم 27 حزيران، في واحدة من ابرز المحطات المنتظرة لجماهير الكرة الاردنية والعربية.