كوريا الجنوبية ستستدعي السفير الإيراني على خلفية مهاجمة سفينة في مضيق هرمز
الجيش السوداني يصد هجوماً برياً للدعم السريع بالنيل الأزرق
لماذا يجب علينا الانتظار 12 ساعة للأكل من لحم الأضحية ؟
كيف تنقذ شخصاً مصاباً بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس؟
كيف كشفت الحرب اعتماد العراق على النفط؟
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
نسرين طافش حزينة اثر وفاة عمها
فرحة العيد تغيب في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي
الدكتور يغني في عمان ملهمش في الطيب ثالث ايام العيد
إصابة جديدة بفيروس هانتا ترفع عدد الحالات إلى 13
باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة
الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة ضئيل
الأسهم الآسيوية تصعد إلى مستويات قياسية
الشرع يؤدّي صلاة العيد في حلب والخطبة تدعو إلى نبذ الطائفية
ريال مدريد يحدد موعد انتخابات اختيار رئيس النادي
ليلى عبد اللطيف تعود للواجهة .. هل توقعت إنجاز النشامى في مونديال 2026؟
الهند: الحجر الصحي لامرأة أوغندية إثر اشتباه بإصابتها بفيروس إيبولا
تسريب خطير يفضح جوازات سفر وصور آلاف المتقدمين لتأشيرات بريطانيا عبر الإنترنت
أسعار النفط تهبط مع تعثر جهود إعادة فتح مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت بيانات عرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري أن اختباراً توفره شركة "فيراسيت" يمكنه تحديد المريضات اللائي يعانين من حالات مبكرة من سرطان الثدي عالي الخطورة ويمكنهن تخطي العلاج الكيميائي بطريقة آمنة.
وفي تجربة عشوائية شملت أكثر من 4400 مريضة مصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، والذي كان عدوانياً بشكل خاص أو قابلاً للانتشار والتجدد، نجح أكثر من ثُلثي النساء اللائي اعتمدت رعايتهن على اختبار بروسنيا الجينومي من شركة فيراسيت في تجنب العلاج الكيميائي بأمان، وفق رويترز.
50 جيناً محدداً
فيما بلغ معدل البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالسرطان لمدة 5 سنوات في مجموعة بروسنيا 93.7%، وهو معدل لا يقل إحصائياً عن معدل 94.9% لدى المريضات اللائي تم اختيارهن عشوائياً لتلقي العلاج الكيميائي في إطار الرعاية القياسية.
وقالت فيراسيت إن الاختبار يحلل نشاط 50 جيناً محدداً في أنسجة الورم لتحديد النوع الفرعي الجزيئي وتقييم "خطر تجدد المرض في السنوات العشر القادمة" لمساعدة أطباء الأورام في اتخاذ قرار بشأن الحاجة إلى العلاج الكيميائي.
من جهته، شدد المدير الطبي لسرطان الثدي في شركة فيراسيت الدكتور كيلي ماركوم، على أن نتائج التجربة "تمثل علامة فارقة في علم الأورام الدقيق للثدي".
يشار إلى أنه قد يترتب على العلاج الكيميائي تأثيرات جسدية ونفسية كبيرة، إذ قد تواجه الشابات تبعات تشمل العقم وضعف الإدراك وانقطاع الطمث المبكر مع معاناة ما يصل إلى 43% من الناجيات من اعتلال عصبي مزمن.