تحذير طبي: نزيف اللثة قد يكون إشارة مبكرة للسرطان
إيران تقرر إعادة خدمة الإنترنت بعد انقطاع طويل
خطط إجلاء وطوارئ .. دمشق تفتح بوابات سد الفرات تحسبا لفيضانات
مشروبات طبيعية تخفف آلام الصداع
لماذا يصر نتنياهو على استبعاد لبنان من أي تسوية أمريكية إيرانية؟
رئيس السنغال يعيّن الاقتصادي أحمد الأمين رئيسا للوزراء
ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد
صندوق الأمان: وسام الاستقلال يتوج مسيرة عقدين من تمكين الشباب الأيتام برؤية ملكية سامية
"سنصلح القديم" .. الحرب تحرم اللبنانيين "لبسة العيد"
واشنطن ترى الاتفاق ممكنا رغم غاراتها على جنوب إيران
إسرائيل تستدعي جنود الاحتياط لعملياتها بلبنان وحزب الله يتمسك بالمقاومة
عالم فلك في هارفارد: لسنا وحدنا في الكون
بين واشنطن وطهران .. كيف تختلف التوصيفات والمصطلحات؟
بعد 3 وفيات على متن السفينة .. إسبانيا تؤكد إصابة أحد المحجورين بفيروس هانتا
مجموعة "كواد" تطلق مبادرات لأمن الطاقة والمعادن الحرجة
توافق صيني باكستاني لتعزيز الشراكة ودفع جهود التهدئة الإقليمية
حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى
الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها
الدولار يستقر وسط تأرجح الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران
زاد الاردن الاخباري -
عيّن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي -أمس الاثنين- الخبير الاقتصادي أحمد الأمين لو رئيسا للوزراء، بعد إقالته حليفه السياسي عثمان سونكو، إثر أشهُر من التوتر بين الرجلين.
وعمل الخبير لو سابقا في البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، ووصفه الرئيس السنغالي بأنه "ملمّ بخبايا الاقتصاد والمالية"، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة دَين حادة تصل إلى 132% من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال رئيس الوزراء الجديد -في أول تصريح له بعد تعيينه- إن "السنغال بلد آمن وقابل للحياة وسيبقى كذلك"، مضيفا أن التغيير "ليس تغييرا في التوجه، بل في الأسلوب"، ومؤكدا التمسك بالشفافية والسيادة الاقتصادية والثقافية.
تفاقم الأزمات
وأقال فاي حليفه عثمان سونكو من منصب رئيس الوزراء -يوم الجمعة الماضي- بعد توتر تصاعد على مدى شهور.
ويأتي تعيين الخبير لو في ظل خلافات تصاعدت بين فاي وسونكو بشأن إدارة الأزمة المالية، إذ يسعى الرئيس إلى التفاوض على برنامج دعم جديد مع صندوق النقد الدولي، بينما دفع سونكو باتجاه نهج اقتصادي محلي أكثر سيادية.
ووصل فاي وسونكو إلى السلطة عام 2024 على رأس حزب "باستيف"، متعهديْن بمكافحة الفساد وتنفيذ إصلاحات سياسية وإنعاش الاقتصاد، لكن العلاقة بينهما تدهورت مع تفاقم أزمة الدين وتعليق برنامج مساعدات من صندوق النقد الدولي بقيمة 1.8 مليار دولار.
ويحظى سونكو بشعبية واسعة خصوصا بين الشباب، وكان يُنظر إليه بوصفه الشخصية السياسية الأبرز في المعسكر الحاكم، قبل أن تمنعه إدانة قضائية بتهمة التشهير من خوض الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
ومن المتوقع أن يعود سونكو إلى البرلمان، حيث يتمتع حزب "باستيف" بأغلبية قوية، بعدما مهدت استقالة رئيس الجمعية الوطنية المالك نداي الطريق أمام انتخاب رئيس جديد للبرلمان.
تحذير يهدد الحكومة
وحذر سونكو -في مارس/آذار الماضي- من أنه قد يقود حزب "باستيف" إلى المعارضة إذا ابتعد الرئيس عن برنامج الحزب، وهو تهديد يلوح في الأفق الآن ويهدد قدرة الحكومة على إقرار الإصلاحات اللازمة للحصول على دعم صندوق النقد الدولي.
وشهد الأحد استقالة رئيس البرلمان المالك نداي المقرب من سونكو، مما مهّد الطريق أمام الثاني لتولي رئاسة البرلمان، حيث يتمتع حزب "باستيف" بأغلبية قوية من 130 نائبا من أصل 165، ومن ثم تمكنه منافسة فاي على السلطة.
ووفقا لوثيقة رسمية نُشرت في وقت متأخر من مساء الأحد، دُعي البرلمان إلى التصويت الثلاثاء على "إعادة النائب عثمان سونكو إلى منصبه"، وانتخاب الرئيس المقبل للجمعية الوطنية.
ويتعين على البرلمان المصادقة على تعيين أحمد الأمين لو رئيسا للوزراء خلال ثلاثة أشهر.