أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد صندوق الأمان: وسام الاستقلال يتوج مسيرة عقدين من تمكين الشباب الأيتام برؤية ملكية سامية "سنصلح القديم" .. الحرب تحرم اللبنانيين "لبسة العيد" واشنطن ترى الاتفاق ممكنا رغم غاراتها على جنوب إيران إسرائيل تستدعي جنود الاحتياط لعملياتها بلبنان وحزب الله يتمسك بالمقاومة عالم فلك في هارفارد: لسنا وحدنا في الكون بين واشنطن وطهران .. كيف تختلف التوصيفات والمصطلحات؟ بعد 3 وفيات على متن السفينة .. إسبانيا تؤكد إصابة أحد المحجورين بفيروس هانتا مجموعة "كواد" تطلق مبادرات لأمن الطاقة والمعادن الحرجة توافق صيني باكستاني لتعزيز الشراكة ودفع جهود التهدئة الإقليمية حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الدولار يستقر وسط تأرجح الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران المعهد المروري يحذر: اصطفافك الخاطئ عند حظائر الأضاحي يسبب أزمات مرورية #عاجل تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية 70 قرشًا للغرام 3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك التركيب الغذائي للنعناع وأهم عناصره ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات #عاجل المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مجموعة "كواد" تطلق مبادرات لأمن...

مجموعة "كواد" تطلق مبادرات لأمن الطاقة والمعادن الحرجة

مجموعة "كواد" تطلق مبادرات لأمن الطاقة والمعادن الحرجة

26-05-2026 12:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، عقب اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "كواد" في نيودلهي، أن دول المجموعة اتفقت على إطلاق مبادرة جديدة لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، بالإضافة إلى إطار عمل خاص بالمعادن الحرجة.

وتأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز سلاسل الإمداد والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

وقال روبيو إن إطار عمل مجموعة كواد بشأن المعادن الحرجة سيكون بمثابة دليل للدول الأعضاء للاستفادة من أدوات السياسة الاقتصادية وتنسيق الاستثمارات، بما يعزز سلاسل إمدادات المعادن الحرجة، بما في ذلك مجالات التعدين والمعالجة وإعادة التدوير.

وتضم مجموعة "كواد"، المعروفة باسم "الرباعية"، كلا من الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا، وتُعد من أبرز التكتلات الأمنية والسياسية في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

وشارك روبيو في الاجتماع الأمني الذي عُقد في العاصمة الهندية نيودلهي إلى جانب وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، ووزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، ووزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي.

ويهدف الاجتماع، الذي استمر يوما واحدا، إلى بحث سبل توسيع التعاون بين دول المجموعة في عدد من المجالات، إضافة إلى مناقشة التطورات في منطقة المحيطين الهندي والهادي والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد جايشانكار أن منطقة المحيطين الهندي والهادي يجب أن تظل محركا للنمو والاستقرار العالميين، مشددا على ضرورة أن تعمل مجموعة كواد على ضمان الأمن البحري وتعزيز الخيارات الاقتصادية في المنطقة.

بناء شراكات موثوقة
ودعا الوزير الهندي إلى إقامة شراكات موثوقة وشفافة من أجل دعم السلام والازدهار في المنطقة، مشيرا إلى أن تركيز المجموعة ينصب بوضوح على قضايا المحيطين الهندي والهادي.

كما تحدث جايشانكار عن التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد والبنية التحتية الحيوية وشبكات الاتصال، مؤكدا أن هذه القضايا تبرز الحاجة إلى مزيد من الشراكات والتنسيق بين الدول الأعضاء.

من جانبها، قالت بيني وونغ إن أستراليا تسعى إلى جعل مجموعة كواد قوية وفعالة قدر الإمكان، مؤكدة التزام بلادها بمواصلة تعزيز زخم المجموعة والعمل من أجل منطقة هندية "هادئة سلمية ومستقرة ومزدهرة".

أما روبيو، فأكد أن مجالات التعاون داخل المجموعة أصبحت أكثر أهمية في ضوء التطورات الدولية الأخيرة، موضحا أن كواد قادرة على المساهمة في معالجة عدد من أبرز القضايا العالمية، من بينها أمن الطاقة وحرية الملاحة والمعادن الحيوية.

وفي سياق متصل، قالت وكالة رويترز إن أستراليا والهند واليابان وأمريكا تعارض فرض رسوم على العبور في المياه الدولية، كما تندد باستهداف السفن وتعارض أي إجراء يتناقض مع قوانين الملاحة الدولية.

ويأتي اجتماع كواد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تصاعد التحركات العسكرية الصينية في المنطقة، رغم أن المجموعة تؤكد رسميا أنها لا تستهدف أي دولة بعينها.

وتأسست مجموعة كواد عام 2007 كمنتدى حوار غير رسمي، قبل أن يتم إحياؤها مجددا بعد نحو 10 سنوات، وتوسعت مجالات تعاونها لتشمل الأمن الصحي والتكنولوجيا والعمل المناخي وتطوير البنية التحتية، إلى جانب القضايا الأمنية والإستراتيجية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع