عالم فلك في هارفارد: لسنا وحدنا في الكون
بين واشنطن وطهران .. كيف تختلف التوصيفات والمصطلحات؟
بعد 3 وفيات على متن السفينة .. إسبانيا تؤكد إصابة أحد المحجورين بفيروس هانتا
مجموعة "كواد" تطلق مبادرات لأمن الطاقة والمعادن الحرجة
توافق صيني باكستاني لتعزيز الشراكة ودفع جهود التهدئة الإقليمية
حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى
الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها
الدولار يستقر وسط تأرجح الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران
المعهد المروري يحذر: اصطفافك الخاطئ عند حظائر الأضاحي يسبب أزمات مرورية
#عاجل تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية 70 قرشًا للغرام
3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك
التركيب الغذائي للنعناع وأهم عناصره
ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران
كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات
#عاجل المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
توافد ضيوف الرحمن إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم
ثري صيني يخسر 1.7 مليار دولار في يوم واحد .. كيف؟
بسبب حذاء مفقود .. شاب يعلق داخل حديقة حيوان جنوب ألمانيا
السياحة تطلق برنامج فعاليات عيد الأضحى في مختلف محافظات المملكة
زاد الاردن الاخباري -
قد يبدو امتلاك ذاكرة لا تخطئ كأنه موهبة نادرة، لكن الواقع قد يكون مختلفًا تمامًا. بعض الأشخاص، مثل "جيل برايس" التي شُخّصت باضطراب "الذاكرة الذاتية المفرطة"، لا ينسون أي تفصيل منذ سنوات المراهقة. وتصف برايس الأمر بأنه "فيلم دائم يدور في رأسها"، يتكرر بلا توقف، ويُرهقها عاطفيًا.
وفي المقابل، يرى العلماء أن النسيان ليس عيبًا في الدماغ، بل وظيفة ضرورية، إذ يساعد على تصفية المعلومات غير المهمة والاحتفاظ بما هو مفيد فقط. فالهدف من الذاكرة ليس تذكّر كل شيء، بل استرجاع ما نحتاج إليه في اللحظة المناسبة.
كيف يمكننا تحسين ذاكرتنا دون قدرات خارقة؟
بحسب تقرير نشره موقع Psychology Today، هناك ثلاث تقنيات مثبتة علميًا يمكنها تعزيز قوة الذاكرة:
1. العاطفة والارتباط الشخصي
المعلومات المجردة غالبًا ما تُنسى بسرعة، بينما تبقى المعلومات المرتبطة بالمشاعر أو التجارب الشخصية محفورة في الذاكرة. فمثلًا، الذكريات المرتبطة بمواقف حزينة أو فرحة تظل حاضرة لفترة أطول.
لذلك، يلجأ أبطال مسابقات الذاكرة إلى تحويل المعلومات الجافة إلى صور أو مشاهد خيالية تثير مشاعر أو ارتباطات شخصية، ما يُعزز قدرتهم على التذكّر.
2. قصر الذاكرة (طريقة الأماكن)
ابتكر الإغريق ما يُعرف بـ"قصر الذاكرة" أو Memory Palace، وهي تقنية تعتمد على تخزين المعلومات داخل أماكن مألوفة نتخيّلها في أذهاننا، مثل غرفة أو طريق نعرفه جيدًا.
دراسات حديثة أثبتت أن تدريبًا بسيطًا على هذه الطريقة يمكن أن يضاعف القدرة على التذكّر، ويُحدث تغييرات واضحة في نشاط الدماغ، ليُشبه أدمغة محترفي الذاكرة. والسبب أن دماغ الإنسان مهيأ لحفظ الأماكن بدقة عالية، ويمكن استغلال ذلك لتثبيت أي معلومة.
3. التجزئة واستخدام "قوة الثلاثيات"
الدماغ لا يتعامل مع المعلومات كمفردات متفرقة، بل يُفضل تجميعها في وحدات صغيرة. مثلًا، نحفظ أرقام الهواتف أو كلمات الأغاني عبر تقسيمها إلى مجموعات.
ويُشير علماء النفس إلى أن تجميع العناصر في مجموعات ثلاثية (مثل الشعارات أو الأمثال) يجعلها أكثر سهولة في الحفظ وأكثر تأثيرًا في التذكّر.
خلاصة:
الذاكرة القوية ليست قدرًا محصورًا بفئة معينة، بل مهارة يمكن تطويرها. عبر تحفيز المشاعر، وربط المعلومات بأماكن مألوفة، وتجزئتها بذكاء، يمكن لأي شخص تحسين قدرته على التذكّر، دون الحاجة إلى ذاكرة خارقة.