واشنطن تتهم حزب الله بجر لبنان إلى الدمار وقاسم يصعّد ضد الحكومة
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
الدولار يتراجع وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز
بروباغندا الصور .. كيف يوظف ترمب الذكاء الاصطناعي في حرب إيران؟
الرئيس اللبناني: انسحاب إسرائيل بالكامل مطلب وطني لا تنازل عنه
الكلالدة : الأردن نجح في تحويل الأزمات الإقليمية إلى فرصة للإصلاح
في عيد الاستقلال الـ80 .. الأمن الطاقي يتصدر الأولويات الملكية
#عاجل العقبة: 56 مشروعاً تنموياً في العقبة خلال 2025 عززت البنية التحتية والخدمات
ترمب يمنح طهران 7 أيام للتوصل إلى اتفاق نهائي
#عاجل الخرابشة: الأردن يحقق تقدماً في مشاريع الطاقة المتجددة والربط الإقليمي
السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الاستقلال
بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية
#عاجل روبيو: نتطلع لمواصلة الشراكة الراسخة مع الأردن
#عاجل الملك مهنئا الأردنيين بذكرى الاستقلال .. "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"
طقس معتدل في أغلب المناطق نهارا ومائلة للبرودة ليلا
روبيو يلوح بالحرب مجددا .. هذا ما يفضله ترامب
مسؤول أميركي: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاقٍ يقضي بإعادة فتح هرمز
«فيروس معقد» .. هانتا يزداد انتشارا في أمريكا ويثير قلق الباحثين
“تهدئة” مع الإسلاميين في الأردن… ومطالب بالعودة للداخل
من قلم: عيسى محارب العجارمه - إلى الصديق الصدوق.. و"منبع طاقة" الصباح الأردني أبو هيثم.. خطيب الجماهير ومُهندس "الخط الساخن"
يا سادة يا كرام، يُقال في الأثر الإعلامي إن الصباح في الأردن لا يبدأ بشروق الشمس، بل يبدأ بزئير الصديق الإعلامي محمد الوكيل عبر الأثير! هذا الرجل الذي قرر منذ عام 1986 أن يُقيل النعاس عن أجفان الأردنيين، ليس بفنجان قهوة سادة، بل بجرعة "بصراحة" عيار 24 قيراط تُذيب الصخر وتُحرك المسؤول من كرسيه الوثير قبل أن يكتمل فنجان الشاي في مكتبه.
أبو هيثم، الذي وُلد في عام 1975 (وإن كانت شهادة ميلاده الإعلامية تقول إنه وُلد ممسكاً بالميكروفون)، استطاع أن يحقق معادلة فيزيائية مستحيلة؛ فهو يبلغ من العمر 49 عاماً، لكن طاقته الصباحية تُعادل طاقة مفاعل نووي في ريعان شبابه.
"بصراحة".. حينما يتحول الميكروفون إلى "مشرط جراح"
منذ أن كان مندوباً للشؤون السياسية في الإذاعة الأردنية، ومقدماً لبرنامج "الخط الساخن" على شاشة التلفزيون، وصولاً إلى برنامجه الأسطوري "بصراحة مع الوكيل"، ومحمد الوكيل يمارس هوايته المفضلة: "تقشير القضايا" كما تُقشر البصلة، تبكيك تفاصيلها ولكنها في النهاية تُنظف الأجواء!
"يا وزير.. يا مدير.. يا مسؤول.. المواطن يشتكي!"
بهذه النبرة الهجومية المحببة، التي تدمج بين عتب الصديق وغضب الغيور، يدخل الوكيل بيوت الأردنيين وسياراتهم دون استئذان. تراه في "الوكيل الإخباري" يبث الخبر بسرعة البرق، حتى بات المواطن يعتقد أن محمد الوكيل يملك عيوناً زرقاء اليمامة في كل شارع وزقاق من عمان إلى العقبة.
المفارقة التاريخية.. 1986 وميلاد الأسطورة
هناك لغز رياضي محير في سيرة أخي وصديقي محمد الوكيل؛ المعلومات تقول إنه بدأ العمل في الإذاعة عام 1986، وبحسبة بسيطة مع تاريخ ميلاده عام 1975، يتضح لنا أنه دخل مبنى الإذاعة والتلفزيون وعمره أحد عشر عاماً! وهذا إن دل على شيء، فلا يدل على خطأ مطبعي في السجلات، بل يدل على أن الرجل "ظاهرة إعلامية" بدأت مشوارها بالركض وراء المسؤولين بـ "اللهاية" وبراءة الأطفال، قبل أن يتحول إلى صائد للحقائق ومفزع للمقصرين برتبة "إعلامي وطن".
الجانب الآخر.. "أبو هيثم" العائلي جداً
ورغم صولاته وجولاته في ساحات الإعلام، وضجيج الأخبار المستمر، إلا أن "الوكيل" يلوذ دائماً بحصنه العائلي المستقر، بعيداً عن الأضواء التي يوزعها على الناس. يبتسم قلبه لعائلته، ويفخر بابنه "هيثم" الذي كبر وشبّ وطوقته الفرحة بخطوبته منذ سنوات، ليبقى أبو هيثم الأب الحنون خلف قناع الإعلامي الشرس.
ختاماً.. ستبقى الصرخة التي لا تهدأ
يا صديقي محمد.. سواء كنت في التلفزيون بـ "يوم جديد"، أو وراء ميكروفون الإذاعة تقود "كتائب المستمعين"، ستبقى مسيرتك الحافلة علامة فارقة. لقد أسست إمبراطورية "الوكيل للإعلام" ليس على الطوب والحجر، بل على ثقة المواطن الأردني الذي يجد في صوتك ملاذاً لشكواه، وفي جرأتك متنفساً لهمومه.
استمر يا أبا هيثم في الصراخ "بصراحة".. فما زال في جعبة الوطن قضايا، وما زال في قلوبنا لك كل الحب والتقدير.