أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
فخ عيدان القطن ومتلازمة الفك .. مفاجآت غير متوقعة وراء طنين الأذن مواد حافظة في أطعمة يومية قد ترفع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم دراسة: ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية مرتبط بالمضافات الغذائية عبر مصر .. غاز قبرص يجد أخيرا مسارا إلى أوروبا المتعطشة للطاقة عادة غريبة تقود نجم فرنسا لكأس العالم 2026 الأجهزة الأمنية تحقق بحادثة اعتداء على عائلة شمالي المملكة فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها روبيو يدعو مودي لزيارة البيت الأبيض "في المستقبل القريب" أبو السمن: تشديد الرقابة على الشاحنات لحماية شبكة الطرق وتطوير أنظمة التوزين #عاجل الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فوائد مفاجئة للاقلاع عن التدخين .. اليكم ما كشفته آخر الدراسات إصابة جندي إسرائيلي بنيران صديقة في جنوب لبنان يونس محمود رئيسا للاتحاد العراقي لكرة القدم الحرس الثوري يعلن عبور 25 سفينة مضيق هرمز أمير قطر وترمب يبحثان التهدئة الإقليمية عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب #عاجل تقرير حكومي: 1.43 مليار دينار تدفقات الاستثمار الأجنبي في 2025 ضمن رؤية التحديث الاقتصادي الخدمات الطبية الملكية تعلن عطلة عيد الاستقلال والأضحى مع استمرار استقبال الطوارئ
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث عيد الاستقلال .. عزيمة وتحدي وذاكرة أردنية...

عيد الاستقلال .. عزيمة وتحدي وذاكرة أردنية صلبة ..

عيد الاستقلال .. عزيمة وتحدي وذاكرة أردنية صلبة ..

23-05-2026 04:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

خالد قطاطشه-في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 وقف الأردنيون أمام لحظة فاصلة في تاريخهم الحديث، حين أعلن المجلس التشريعي استقلال إمارة شرق الأردن وإلغاء نظام الانتداب البريطاني، لتولد المملكة الأردنية الهاشمية دولة ذات سيادة كاملة بقيادة الملك عبدالله الأول بن الحسين. لم يكن هذا اليوم وليد الصدفة، بل كان ثمرة مسيرة سياسية طويلة بدأت مع تأسيس الإمارة عام 1921 على يد الأمير عبدالله الأول، حين أرست دعائم إدارة محلية مستقرة في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة بعد الحرب العالمية الأولى.

خلال سنوات الانتداب كان الأردن يدير شؤونه الداخلية بدرجة عالية من الاستقلالية الإدارية، لكن سياساته الخارجية والدفاعية بقيت مرتبطة بالمعاهدة مع بريطانيا. ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية وتغير موازين القوى في العالم، تصاعد المطلب الشعبي والسياسي بإنهاء الانتداب والاعتراف الكامل بسيادة الدولة. فكانت معاهدة لندن في الثاني والعشرين من آذار عام 1946 الخطوة التمهيدية التي اعترفت فيها بريطانيا باستقلال الأردن، ليعقد المجلس التشريعي بعدها جلسة تاريخية في الخامس والعشرين من أيار أقر فيها تعديل قانون الحكم، وأعلن قيام المملكة الأردنية الهاشمية. ولم تمضِ أشهر حتى انضم الأردن إلى الأمم المتحدة عضواً كامل العضوية، ليحتل مكانه بين الدول المستقلة على الساحة الدولية.

يحمل عيد الاستقلال في الذاكرة الأردنية أكثر من كونه ذكرى سياسية، فهو رمز لوحدة وطنية التف حولها الأردنيون بمختلف مكوناتهم خلف القيادة الهاشمية. لقد مثل الانتقال من الانتداب إلى الاستقلال تأكيداً على حق الشعب في تقرير مصيره، وبناء مؤسساته، ورسم سياساته الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وفق أولوياته الوطنية. كما منح الاستقلال الأردن دوراً متوازناً في محيطه العربي والإقليمي، إذ استطاع أن يكون صوت اعتدال وحوار في قضايا المنطقة.

واليوم يحتفي الأردنيون بهذه المناسبة من خلال فعاليات رسمية وشعبية تمتد في مختلف المحافظات ، الذي يعكس الشعور بالانتماء والفخر ، إلى المبادرات الثقافية والشبابية التي تعيد ربط الأجيال الجديدة بمعاني السيادة والمسؤولية. الاحتفال بالاستقلال ليس مجرد استذكار لماضٍ مضى، بل تذكير بأن الاستقلال كان بداية لمشروع دولة مستمر، يعمل على تعزيز الأمن والتنمية والتماسك الاجتماعي في وجه التحديات.

إن تجربة الأردن في نيل استقلاله بالوسائل الدبلوماسية والسياسية تشكل نموذجاً للانتقال السلمي نحو السيادة الكاملة، وتؤكد أن بناء الدولة الراسخة يحتاج إلى رؤية واضحة، وقيادة هاشمية حكيمة، وشعب متماسك يؤمن بمستقبله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع