#عاجل وفاة الشيخ ذيب أنيس أحد مؤسسي "الحركة الإسلامية" في الأردن
مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل طفلين من قطاع غزة
الأشغال تبحث عطاءات الاستثمار الخاصة باللوحات الإعلانية التابعة لها
الدفاع المدني: 1573 حالة إسعافية خلال 24 ساعة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
الأردن و9 دول يدينون بأشدّ العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتجددة على أسطول الصمود العالمي
وزير الخارجية ونظيره البرتغالي يبحثان سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات
الدوريات الخارجية: حوادث على الصحراوي والأزرق–الزرقاء وإصابات متوسطة
الأرصاد: كتلة هوائية لطيفة تؤثر على المملكة الخميس وفرصة لزخات مطر شمالاً
الصفدي: نتطلع إلى فتح خط طيران مباشر بين عمّان ولشبونة
الثلاثاء .. أجواء حارة نسبياً نهاراً ورياح نشطة تثير الغبار في المناطق الصحراوية
5 قتلى بهجوم على المركز الإسلامي في كاليفورنيا
كتيبة التدخل السريع المغاوير/61 تنفذ تمريناً مشتركاً مع الجانب البريطاني
الأردن .. ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل
إيران ترد على إعلان ترامب تأجيل الهجوم .. ماذا قال مقر "خاتم الأنبياء"؟
بني هاني: انتخاب مجالس المحافظات ضرورة وطنية
مدير المنتخب الوطني: سلمنا فيفا قائمة تضم 55 لاعبًا يمكننا الاستدعاء منهم
بينها الأردن .. كم تبلغ كلفة الحج للدول العربية؟
وزير خارجية البرتغال: الطيران المباشر بين لشبونة وعمّان سيعزز العلاقات التجارية
زاد الاردن الاخباري -
أصدرت محكمة ليبية، حكما بالبراءة 31 من قيادات النظام السابق، بينهم رئيس المخابرات الأسبق عبد الله السنوسي، وآخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي، البغدادي المحمودي، من تهمة قمع المتظاهرين خلال احتجاجات عام 2011، وذلك بعد نحو 15 عاما من التقاضي.
وبحسب حكم صدر عن الدائرة الجنائية الثالثة بمحكمة استئناف طرابلس في القضية المقيدة منذ عام 2014، بعد الاطلاع على أوراق القضية وسماع المرافعة الشفوية والمداولة قانونا، وفق ما نشرته المحكمة عبر صفحتها الرسمية.
كما شمل حكم البراءة حضوريا، إلى جانب السنوسي والمحموي، أسماء بارزة في النظام السابق منها منصور ضوء، ومحمد أبوالقاسم الزوي، ومحمد أحمد الشريف، بالإضافة إلى أحكام أخرى بالبراءة صدرت غيابيا بحق متهمين آخرين في القضية ذاتها.
وقضت المحكمة ذاتها بسقوط الجريمة والدعوى الجنائية لعدد من المسؤولين السابقين في النظام لوفاتهم قبل صدور حكم الإدانة، ومنهم رئيس جهاز الأمن الخارجي الأسبق أبو زيد دوردا، ونائب رئيس الوزراء الأسبق عبد الحفيظ الزليطني.
ويقبع معظم المتهمين في السجون بمدينتي طرابلس ومصراتة عقب القبض عليهم خلال الأحداث المسلحة التي انطلقت في 17 شباط/ فبراير 2011، وانتهت بسقوط نظام معمر القذافي ومقتله.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكما ابتدائيا في 28 مايو/ أيار 2015 قضى بالإعدام على عدد من المتهمين والسجن المؤبد لآخرين، قبل أن يتم الطعن في الأحكام أمام المحكمة العليا التي نقضت الحكم وأحالت الدعوى مجددا إلى محكمة استئناف طرابلس، حيث تداولت لأكثر من 4 سنوات قبل صدور حكم البراءة.
وأطاح الليبيون بحكم القذافي في عام 2011، إثر ثورة شعبية اندلعت في 17 شباط/ فبراير من العام ذاته، وتحوّلت في وقت لاحق إلى مواجهات مسلحة حُسمت بمقتل القذافي في أكتوبر/ تشرين الأول من السنة نفسها، لتنتهي بذلك فترة حكمه التي استمرت أكثر من أربعة عقود.