أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نائب رئيس وزراء أسبق: الأردن أكثر الدول نجاحا في إدارة الأزمات نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟ الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال" العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟ إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي #عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟ دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هدنة أفغانستان وباكستان "تحت الضغط"...

هدنة أفغانستان وباكستان "تحت الضغط" بعد قصف جامعة

هدنة أفغانستان وباكستان "تحت الضغط" بعد قصف جامعة

29-04-2026 08:56 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثارت حادثة في ولاية كونر الشرقية، أودت بحياة ما لا يقل عن 7 أشخاص أول أمس، موجة توتر متصاعدة بين أفغانستان وباكستان، وسط تحذيرات من أنها قد تُفضي إلى انهيار هدنة هشة لوقف إطلاق النار بين البلدين.

ففي يوم الاثنين، قالت السلطات الأفغانية إن قذائف هاون وصواريخ باكستانية أصابت جامعة وأحياء سكنية في ولاية كونر شرقي البلاد، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 7 أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين.

وقال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية -التي تقودها حركة طالبان– إن الضربات استهدفت مدينة أسد آباد، عاصمة الولاية الحدودية، إضافة إلى مناطق محيطة بها، واصفا إياها بأنها "جرائم حرب لا تُغتفر" ضد المدنيين والمؤسسات الأكاديمية.

وذكرت وزارة التعليم العالي الأفغانية أن نحو 30 طالبا وأستاذا من بين المصابين، مشيرة إلى أن جامعة سيد جمال الدين الأفغاني تعرضت لأضرار جسيمة في مبانيها ومرافقها.

من جهتها، رفضت وزارة الإعلام والبث الباكستانية الرواية الأفغانية، ووصفت التقارير التي تفيد بأن القوات الباكستانية قصفت الجامعة بأنها "كذبة صارخة".

وقالت الوزارة، في بيان نُشر على منصة إكس، إنه لم تُنفَّذ أي ضربة للجامعة، وإن استهداف باكستان "دقيق ويستند إلى معلومات استخبارية"، لكنها لم تنف بشكل صريح وقوع هجوم داخل الأراضي الأفغانية.

وأكد مسؤولون أفغان وباكستانيون، في تصريحات للجزيرة، أن الجانبين يتبادلان إطلاق النار المتقطع على طول حدودهما المتداخلة، رغم التزامهما رسميا بوقف إطلاق النار.

إدانة أوروبية
وأدان وفد الاتحاد الأوروبي في أفغانستان الغارات الأخيرة من قبل باكستان على ولاية كونر، بما في ذلك استهداف الجامعة، مشددا على ضرورة عدم مهاجمة المؤسسات التعليمية أثناء الصراع.

وحث الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف على احترام القانون الدولي وضمان حماية المدنيين، محذرا من أن الهجمات على مواقع غير عسكرية تخاطر بالمزيد من التصعيد والأضرار الإنسانية.

من جهتها، أكدت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) ضرورة عدم استخدام أو استهداف البنية التحتية المدنية، لا سيما المدارس والجامعات، أثناء الأعمال العدائية.

مخاوف من انهيار الاتفاق الهش
وأثارت الروايات المتضاربة حول الهجوم على الجامعة مخاوف من أن ينهار وقف إطلاق النار الهش أصلا.

وتصاعدت التوترات بعد أيام من محادثات سلام عُقدت بين الجانبين في مدينة أورومتشي الصينية أوائل أبريل/نيسان الجاري، وصفها وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي بأنها "إيجابية".

وجمعت المحادثات وفودا من الطرفين للمرة الأولى منذ أكثر مراحل النزاع حدة في فبراير/شباط ومارس/آذار، عندما شنت باكستان ضربات متعددة على العاصمة الأفغانية كابل، وأعلنت أنها في حالة "حرب مفتوحة" مع أفغانستان.

ووصفت أفغانستان المناقشات بأنها مفيدة، بينما قالت باكستان إن إحراز مزيد من التقدم سيعتمد على موقف كابل. وانتهت المباحثات دون اتفاق رسمي أو بيان مشترك.

وقال محمود جان بابر، وهو محلل سياسي وأمني مقيم في مدينة بيشاور الباكستانية، إن الانخراط في محادثات أورومتشي كان محدودا منذ البداية، مضيفا أن الوفود كانت على مستوى دبلوماسيين، دون أي تواصل سياسي مباشر، مشيرا إلى أن إسلام آباد حافظت على موقف حازم وطالبت بإجراءات مكتوبة.

وقال بابر في حديثه مع الجزيرة "حتى تضع أفغانستان شيئا مكتوبا، لن يتم الوثوق بأي التزام شفهي. هذا ما قيل في أورومتشي، وهذا هو الوضع الآن".

من جانبه، قال تميم بحيص، وهو محلل أمني مقيم في كابل، إن نتيجة المباحثات تعكس مدى ضآلة التغير في موقف أي من الطرفين، مشيرا إلى أن "المفاوضات في أورومتشي لم تُحقق تسوية أو اتفاقا واضحا"، ومضيفا أن "الطرفين قد يوافقان على إجراء محادثات تحت ضغط إقليمي، لكن بمجرد انتهائها تعود المشكلات نفسها".

وأشار بابر إلى وجود قدر من التخفيف في موقف الجانب الأفغاني، قائلا إن الوزير متقي كان قد وجه -بحسب التقارير- كبار الوزراء إلى استخدام لغة أكثر تحفظا اتجاه باكستان، نظرا لما هو على المحك بالنسبة لكابل في علاقتها مع إسلام آباد، غير أن الموقف الأساسي لباكستان لم يتغير، على حد تعبيره.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع