استطلاع رأي: إسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ 7 أكتوبر
دمار هائل في بلدات النبطية والسكان يعجزون عن العودة لبيوتهم
الأوريغانو قد يدعم ضغط الدم .. رغم محدودية الأدلة
تحديد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد
بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير
كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك
نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا في قضايا فساد
سحر القدم اليسرى فى 2026 .. محمد صلاح بين عمالقة العالم وميسى على القمة
فخر ووفاء: لقاء ملكي يحيي إرث الصحفي الراحل جمال حداد
الاستثمار في الأسهم: من أين تبدأ في الأسواق العالمية؟
وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من ديون البلديات وخفض المديونية إلى 285 مليون دينار
دورة الاستقلال المدرسية تعلن نتائج منافسات قبل النهائي
تقرير أممي يحذر .. فشل عالمي أخلاقي وسياسي في مواجهة الجوع
20 آلية إسرائيلية تتوغل في ريف درعا وسط تحليق للمسيّرات
حكومة ماكوسو الثانية في برازافيل .. تدوير للحرس القديم وتثبيت لنهج ساسو نغيسو
كيف تتأثر الممرات البحرية العالمية بالتوترات في مضيق هرمز؟
مسؤولة أمريكية سابقة: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة وواشنطن شريكة
"بلدية الكرك": لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية للآن
غارديان: تزايد ظاهرة "التخلي عن الجنسية" بين الأمريكيين
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحيفة غارديان اليوم الثلاثاء، عن تزايد ظاهرة التخلي عن الجنسية بين الأمريكيين المقيمين في عدة دول أوروبية، بسبب مشاعر الاستياء والإحباط جراء سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب، بالإضافة إلى الإجراءات الضريبية الأمريكية.
وفي إشارة إلى كثرة طلبات التنازل عن الجنسية، قالت الصحيفة إن ذلك تسبب بتأخير المواعيد وزيادة فترات الانتظار، لافتة إلى أنها تتجاوز في قنصلية لندن 14 شهرا، وينطبق الأمر نفسه على سيدني ومعظم المدن الكندية الكبرى، أما في العديد من المدن الأوروبية، فتبلغ مدة الانتظار حاليا 6 أشهر.
ووفق الصحيفة البريطانية، فمن المتوقع أن يكون العام الجاري استثنائيا، من حيث عدد الأمريكيين المتنازلين عن جنسياتهم، إذ يُقدّر أن يكون مماثلا لعام 2020، الذي سُجل فيه إقدام أكثر من 6 آلاف أمريكي على التخلي عن هوية بلادهم، مشيرة إلى أن العدد كان يُقدّر بالمئات سنويا في العقد الأول من الألفية الثانية.
ويعود تنامي الظاهرة إلى جملة من الأسباب، وفق تقرير غارديان الذي تناول إفادات ودوافع عدد من الأمريكيين الذين أقدموا على هذه الخطوة.
أسباب التنازل عن الجنسية
وبحسب الصحيفة، لطالما مازح الأمريكيون بشأن التظاهر بأنهم كنديون عندما يكونون في الخارج، لمجرد شعورهم بالحرج من انتمائهم إلى بلد يتسم بـ"الغطرسة".
لكنّ التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة، المتمثلة بالمناخ السياسي السلبي، والانقسامات الداخلية، والسياسة الخارجية لإدارة ترمب، دفعت بآلاف الأمريكيين إلى التنازل عن جنسياتهم.
ونقلت الصحيفة عن الأمريكي بول (55 عاما) الذي تخلى عن جنسيته، قوله "كانت هديتي لنفسي هي التحرر من التبعية السياسية"، في حين قال جوزيف (36 عاما) "لا أريد أن أكون مواطنا في ظل نظام ديكتاتوري".
تحديات مركبة
ونوهت غارديان إلى إمكانية رفض الحكومة الأمريكية لطلب التنازل عن الجنسية بشكل قاطع، مما سيحيل المتقدمين إلى أن يصبحوا "مغتربين خاضعين للضريبة"، وهو تصنيف ضريبي وكارثة مالية، وفق الصحيفة.
وأوضحت أن التصنيف آنف الذكر يستمر مدى الحياة، وقد يتسبب بمنع الدخول إلى الولايات المتحدة مرة أخرى أو الاستجواب على الحدود.
وأشارت الصحيفة إلى التشريع الذي سيدخل حيز التنفيذ في ديسمبر/كانون الأول المقبل، والذي يجعل تسجيل الأمريكيين في التجنيد الإجباري تلقائيا، مضيفة أنه لم يثر ضجة كبيرة في الولايات المتحدة عند إقراره، ولكنْ "إذا كان لديك طفل يبلغ من العمر 18 عاما ربيته في أوروبا، على سبيل المثال، وكنت تقرأ عن الحرب الأمريكية في إيران، فقد تشعر بالقلق الشديد حيال ذلك"، وفق التقرير.
السياسات الضريبية
ويُعدّ أحد الأسباب الرئيسية للتنازل عن الجنسية -بحسب الصحيفة- السياسات الضريبية الأمريكية، إذ تُعد الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، باستثناء إريتريا، التي تفرض ضرائب على الجنسية وليس على الإقامة.
وقالت إن الإجراء السابق يُنتج بعض التفاصيل الدقيقة غير المألوفة، مثل أنه إذا طلق أمريكي مقيم في الخارج زوجته غير الأمريكية وقُسّمت ممتلكاتهما، يدفع الأمريكي ضريبة على حصة طليقته.
وبموجب قانون أوباما للامتثال الضريبي للحسابات الأجنبية، يتعين على البنوك الأجنبية معرفة هوية عملائها الأمريكيين وتسليم معلوماتهم.