الصفدي ونظيره اليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين
"صحة غزة" تحذر من خطر توقف محطة توليد الأكسجين الوحيدة في غزة والشمال
الإفتاء الأردنية تحذر : الرسول والسنة ليست محلاً للتندر والاستهزاء وزيادة المشاهدات على مواقع التواصل
الاحتلال يعتقل ويتحقق ميدانيا مع 140 فلسطينيا من الضفة خلال يومين
أورنج الأردن تدعم إمكانات الشباب برعاية مسابقة مبرمجي المستقبل العربية
شدد على ضرورة الإسراع بتشكيل مجلس الأعمال المشترك
الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شاب داخل منزله بالقرب من دوار جرش بمحافظة المفرق
جيش الاحتلال يوجه إنذارات لإخلاء مناطق في جنوبي لبنان
البحرين تحكم بالسجن المؤبد على 5 أشخاص بتهمة التخابر مع إيران للقيام بأعمال "إرهابية"
الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة
ناقلة محملة بالغاز الطبيعي المسال تخرج من الخليج لأول مرة منذ إغلاق هرمز
"الضريبة" تمدد مهلة تقديم البيانات المالية المدققة للشركات حتى 24 أيار
وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال
المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد
رئيس مجلس النواب: 65 نشاطًا دبلوماسيًا يعزز حضور الأردن برلمانيًا إقليميًا ودوليًا
ناقلة محملة بشحنة غاز طبيعي تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ إغلاقه
زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance
خبير قانوني يوضح التهم والعقوبات المحتملة بحق حسام السيلاوي
زاد الاردن الاخباري -
يخيّم شبح الهبوط على عدد من الأندية الأوروبية العريقة في دورياتها المحلية، والتي يتعين عليها استثمار ما تبقى من عمر الموسم الحالي 2025-2026 لإنقاذ سمعتها والنجاة من المصير الكارثي.
وبطبيعة الحال لن يتحقق ذلك إلا من خلال تحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات في الجولات الباقية لعلها تنقذها من السقوط.
ويُعد توتنهام هوتسبير وإشبيلية من أبرز الأندية العريقة التي تواجه خطرا حقيقيا في هذا الشأن، لكنهما ليسا الوحيدين من بين نظرائهما في الدوريات الخمس الكبرى.
وتاليا نُلقي نظرة على أبرز الأندية العريقة المهددة بالهبوط نهاية موسم 2025-2026:
توتنهام هوتسبير
يبدو أن الفريق اللندني لم يتعلم من أخطاء الماضي القريب، إذ أنهى الموسم الفائت بفارق مركز وحيد عن الهبوط وها هو يعيش الأزمة نفسها حاليا.
ويحتل توتنهام حاليا المركز الـ18 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز المؤدي للهبوط برصيد 34 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام يونايتد السادس عشر، وذلك قبل 4 جولات من النهاية.
ولن تكون طريق "السبيرز" في البقاء بين الكبار مفروشة بالورود، إذ سيخوض 4 مباريات صعبة ضد أستون فيلا (خارج أرضه)، ليدز يونايتد، تشلسي (خارج أرضه) وإيفرتون على التوالي.
ومن أجل إنقاذ توتنهام الذي يُعد أحد الأندية الستة الكبرى في إنجلترا، استنجدت الإدارة بالمدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي الذي فاز في مباراة وحيدة وخسر وتعادل في مثلها، وهو المدرب الثالث الذي يعمل مع الفريق هذا الموسم بعد توماس فرانك وإيغور تودور.
إشبيلية
لم يأت تراجع النادي الأندلسي فجأة، بل جاء تدريجيا بدءا من نهاية موسم 2021-2022 الذي أنهاه الفريق في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإسباني، علما بأنه يملك لقبا وحيدا في تاريخه حققه في منتصف أربعينيات القرن الماضي.
بعده ختم إشبيلية المواسم التالية في مراكز متأخرة هي الثاني عشر بموسم 2022-2023، ثم الـ14 بموسم 2023-2024، وأخيرا الـ17 بالموسم الماضي 2024-2025 وكان بفارق نقطة وحيدة فقط عن مراكز الهبوط.
وفاز إشبيلية حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالدوري الأوروبي، مرة واحدة في آخر 8 مباريات بالليغا الأمر الذي جعله في دائرة الخطر رسميا، إذ يحتل المركز الـ18 بفارق نقطة وحيدة عن ريال مايوركا صاحب المركز السابع عشر.
وأقال إشبيلية في مارس/آذار الفائت مدربه السابق ماتياس ألميدا واستعان بلويس غارسيا على أمل إنقاذه من الهبوط، الذي عانى منه الفريق للمرة الأخيرة في موسم 2000-2001.
ويتبقى أمام إشبيلية 5 مباريات لإنقاذ نفسه ضد كل من ريال سوسيداد، إسبانيول، فياريال (خارج أرضه)، ريال مدريد وسيلتا فيغو (خارج أرضه).
فالنسيا
يمكن القول إن بطل الدوري الإسباني في 4 مرات سابقة آخرها موسم 2003-2004، يجلس على كرسي مهزوز، فالفريق ليس قريبا من مراكز الهبوط لكنه في الوقت نفسه ليس بمكان بعيد جدا.
ويحتل فالنسيا المركز الـ12 في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة، ويبتعد عن مراكز الهبوط بـ5 نقاط فقط، وسيخوض مبارياته الخمس المتبقية ضد أتلتيكو مدريد، أتلتيك بلباو (خارج أرضه)، رايو فاليكانو، ريال سوسيداد (خارج أرضه) وبرشلونة.
فيورنتينا
انتظر "الفيولا" الجولة الـ16 لتحقيق أول انتصار له في الدوري الإيطالي، ويُعد هذا مؤشرا واضحا على قرب الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثانية بحكم التاريخ.
ولم يسبق لأي فريق إيطالي أن نجا من الهبوط بعد الفشل في تحقيق أي فوز في أول 14 مباراة، لكن بعد إقالة ستيفانو بيولي وتحسّن النتائج مع خلفه باولو فانولي، تمسّك فيورنتينا وأنصاره بأمل البقاء مع الكبار.
ويحتل فيورنتينا حاليا المركز الـ15 برصيد 37 نقطة، بفارق 9 نقاط عن كريمونيسي صاحب المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط قبل 4 جولات من النهاية.
وعلى الفيولا أن يحصد 4 نقاط من أصل 12 متبقية لتأمين بقائه بين الكبار بغض النظر عن نتائج كريمونيسي، وسيخوض مبارياته المتبقية ضد روما، جنوى (خارج أرضه)، يوفنتوس وأتالانتا (خارج أرضه).
نانت
يجد الفريق نفسه حاليا في المركز السابع عشر بعد مرور 31 جولة من الدوري الفرنسي برصيد 20 نقطة، وهو مركز يؤدي إلى الهبوط المباشر.
ففي فرنسا يهبط آخر فريقين في الترتيب (17 و18) إلى الدرجة الثانية مباشرة، أما صاحب المركز الـ16 فيلعب ملحق الصعود والهبوط، ويبدو أن نانت سيحتاج إلى معجزة من أجل الوصول إلى تلك المرحلة.
ويبتعد نانت الذي سبق له التتويج بالدوري الفرنسي 8 مرات آخرها في موسم 2000-2001، بفارق 5 نقاط عن أوكسير السادس عشر، و10 عن نيس صاحب المركز الخامس عشر الذي يبقي صاحبه مع الكبار، وذلك قبل 3 جولات من النهاية.
وسيلعب نانت مبارياته الثلاث الأخيرة ضد أولمبيك مارسيليا، لانس (خارج أرضه)، وتولوز.
نيس
شهدت نتائج الفريق تراجعا حادا هذا الموسم، والآن يتقدم بفارق 5 نقاط فقط عن أوكسير صاحب المركز المؤدي إلى خوض ملحق الصعود والهبوط، اللذين سيتواجهان في الجولة ما قبل الأخيرة.
وسيخوض نيس الذي لم يغب عن الدوري الفرنسي منذ صعوده موسم 2000-2001، مبارياته الثلاث الأخيرة ضد لانس، أوكسير (خارج أرضه)، وميتز.
فولفسبورغ
أوجد الفريق لنفسه مكانا في الدوري الألماني منذ عام 1997، ولم يغب عنه منذ ذلك الحين بل وتُوِّج باللقب موسم 2008-2009، لكنه الآن يعيش مرحلة صعبة يتعين عليه فيها الحفاظ على مكانته بين الكبار.
ويحتل فولفسبورغ المركز السابع عشر المؤدي للهبوط المباشر برصيد 25 نقطة، كما يبتعد بنقطة وحيدة عن المركز 16 الذي يذهب بصاحبه إلى خوض ملحق الصعود والهبوط، قبل 3 جولات من النهاية.
وتبدو مهمة الفريق صعبة للغاية، إذ يمتلك أحد أسوأ خطوط دفاع في البوندسليغا باهتزاز شباكه 66 مرة، كما أنه لم يحقق إلا فوزا وحيدا في الدور الثاني.
ويواجه فولفسبورغ في مبارياته الثلاث الأخيرة فرايبورغ، بايرن ميونخ البطل (خارج أرضه) وسانت باولي منافسه المباشر على المركز السادس عشر.
فيردر بريمن
يبدو حاله أفضل نسبيا من مواطنه فولفسبورغ، فبطل الدوري الألماني في 4 مناسبات سابقة آخرها 2003-2004، يقبع في المركز الثاني عشر برصيد 32 نقطة.
لكن ذلك لا يجعل فيردر بريمن في مأمن من الهبوط، إذ يبتعد بفارق 6 نقاط فقط عن سانت باولي صاحب المركز الـ16، ما يعني أنه بحاجة إلى 4 نقاط من أصل 9 متبقية حتى لا يجد نفسه مضطرا لخوض ملحق البقاء والنزول إلى الدرجة الثانية.
ويلعب بريمن مبارياته الأخيرة ضد كل من أوغسبورغ، هوفينهايم (خارج أرضه) وبوروسيا دورتموند.