أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل تحديد موعد وملعب نهائي كأس الأردن 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات المغتربين للأردن في 3 اشهر وزير الثقافة: الدورة الـ40 من مهرجان جرش ستعكس الهوية الأردنية وتوسع الحضور الثقافي والفني زيلينسكي يدعو ترامب لبحث إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال لقائه شي وزارة المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان الملك يؤكد أهمية ترسيخ مكانة الأردن مركزا صناعيا إقليميا ضبط شخص ( يحمل سيرة مرضية نفسية ) قتل والدته بجنوب عمان #عاجل الملك يترأس اجتماعاً لبحث أداء القطاعات الصناعية ويؤكد أهمية ترسيخ مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي الأردن يدين اقتحام وزير إسرائيلي متطرف للمسجد الأقصى وتحريضه على التصعيد هيئة النقل البرّي تضبط 30–40 مخالفة أسبوعياً لتطبيقات الركاب غير المرخصة الأمن العام يحذر من أسباب حرائق الغابات ويقدم نصائح لمبادرة "صيف آمن" ترامب يصل إلى بكين تمهيدا لقمة مع نظيره الصيني العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام الشتاء يأبى الرحيل عن بلاد الشام .. سورية ولبنان على موعد منخفض جوي جديد الذهب ينخفض مع تلاشي توقعات خفض الفائدة الأميركية نائب يوجه 21 سؤالاً للحكومة حول مشاريع السكك الحديدية والربط الإقليمي للأردن أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن أكثر من 1200 مستفيد ومستفيدة حتى الآن .. منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي الخدمات الطبية الملكية تحقق إنجازاً تاريخياً بزراعة قرنية صناعية لسيدة أردنية تبلغ 106 أعوام ندوة في تجارة عمّان تبحث آفاق التعاون التجاري والاقتصادي بين الأردن وهنغاريا
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث تميّز المرأة في المراكز القيادية

تميّز المرأة في المراكز القيادية

13-05-2026 03:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

الأستاذة إيمان الخوالدة مديرة تربية قصبة المفرق أنموذجًا - لم تعد المرأة في العصر الحديث عنصرًا مشاركًا فحسب بل أصبحت ركيزة أساسية في صناعة القرار وبناء المؤسسات وقيادة مسارات التنمية والتطوير في مختلف المجالات وأثبتت المرأة الأردنية على وجه الخصوص حضورها اللافت في مواقع المسؤولية مقدّمة نماذج مشرقة في الكفاءة والإبداع والقدرة على الجمع بين الرؤية القيادية والبعد الإنساني وفي القطاع التربوي تحديدًا برزت قيادات نسائية استطاعت أن تترك أثرًا حقيقيًا في تطوير البيئة التعليمية وصناعة جيل أكثر وعيًا وطموحًا ومن بين هذه النماذج المتميزة الأستاذة إيمان الخوالدة مديرة تربية قصبة المفرق التي تمثل صورة مشرّفة للمرأة القيادية الواعية القادرة على إحداث التغيير الإيجابي في الميدان التربوي.
إن القيادة التربوية ليست منصبًا إداريًا جامدًا بل رسالة إنسانية ووطنية تتطلب الحكمة والقدرة على استشراف المستقبل وفهم احتياجات الميدان وبناء بيئة تعليمية قائمة على الاحترام والتحفيز والإبداع ومن يتابع مسيرة الأستاذة إيمان الخوالدة يدرك حجم الجهد المبذول في سبيل الارتقاء بالعمل التربوي حيث استطاعت من خلال شخصيتها القيادية المتوازنة أن تعزز مفهوم الإدارة القائمة على الشراكة والتعاون وأن تفتح أبواب التواصل مع مختلف مكونات العملية التعليمية من معلمين وطلبة وأولياء أمور ومؤسسات مجتمعية.
لقد أصبحت القيادة النسائية اليوم عنوانًا للمرونة والقدرة على التكيّف مع التحديات والمرأة الناجحة في موقع المسؤولية لا تعتمد فقط على السلطة الإدارية، بل على بناء الثقة وإلهام الآخرين وتحفيزهم نحو الإنجاز وهذا ما يتجلى بوضوح في أسلوب الأستاذة إيمان الخوالدة، التي استطاعت أن تخلق حالة من التفاعل الإيجابي داخل الميدان التربوي من خلال دعم المبادرات التعليمية والأنشطة الثقافية والبرامج التوعوية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه ومسؤوليته تجاه مجتمعه ووطنه.
ولعل ما يميز المرأة القيادية الناجحة هو قدرتها على الجمع بين الحزم الإداري والاحتواء الإنساني فالقائد الحقيقي ليس من يصدر التعليمات فحسب بل من يصنع بيئة عمل قائمة على الاحترام والتقدير وتحفيز الطاقات وقد انعكس هذا النهج في اهتمام الأستاذة إيمان الخوالدة بالكوادر التعليمية وإيمانها بأهمية المعلم بوصفه حجر الأساس في العملية التربوية فحرصت على دعم المعلمين وتمكينهم وتشجيعهم على الإبداع والتطوير المستمر، إيمانًا منها بأن التعليم الناجح يبدأ من معلم يمتلك الدافعية والشعور بالتقدير.
كما أن المرأة القيادية غالبًا ما تمتلك حسًا إنسانيًا عاليًا يجعلها أكثر قربًا من قضايا المجتمع واحتياجاته، وهذا ما ظهر في اهتمامها بالأنشطة والمبادرات التي تعزز القيم الوطنية والوعي المجتمعي والثقافة البيئية لدى الطلبة، حيث لم تقتصر رؤيتها على الجانب الأكاديمي فحسب، بل امتدت إلى بناء شخصية متوازنة قادرة على التفكير والإبداع والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
إن الحديث عن نجاح المرأة في القيادة لم يعد أمرًا استثنائيًا، بل أصبح حقيقة تؤكدها الإنجازات والنتائج الملموسة فالمرأة الأردنية أثبتت عبر السنوات أنها تمتلك من الكفاءة والعلم والخبرة ما يجعلها قادرة على إدارة المؤسسات بكفاءة واقتدار، وأنها شريك حقيقي في مسيرة التنمية الوطنية وقد أسهمت السياسات الداعمة لتمكين المرأة في فتح المجال أمام الكثير من القيادات النسائية لإبراز طاقاتها وإمكاناتها، لتصبح المرأة اليوم حاضرة بقوة في مختلف مواقع التأثير وصنع القرار.
وفي الميدان التربوي تحديدًا، تكتسب القيادة النسائية أهمية مضاعفة، لأن التعليم لا يقوم على الإدارة وحدها، بل على بناء الإنسان وصناعة الوعي وتشكيل القيم والمرأة بطبيعتها تمتلك قدرة فريدة على الجمع بين البعد التربوي والبعد الإداري، مما يجعل حضورها في هذا القطاع ذا أثر عميق ومستدام ومن هنا، فإن تجربتها تمثل نموذجًا ملهمًا يعكس كيف يمكن للقيادة الواعية أن تصنع فرقًا حقيقيًا في بيئة العمل، وأن تحوّل المسؤولية إلى مساحة للعطاء والإنجاز وخدمة المجتمع.
حيث أثبتت أن النجاح القيادي لا يقاس بالمناصب بقدر ما يقاس بالأثر الذي يتركه القائد في نفوس من يعمل معهم وفي المؤسسات التي يديرها فالقائد الناجح هو من يزرع الأمل، ويحفّز الطاقات، ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ومن خلال رؤيتها التربوية وحرصها على التطوير المستمر، استطاعت أن تكون مثالًا للمرأة الأردنية الطموحة التي تؤمن برسالتها وتعمل بإخلاص من أجل النهوض بالوطن وأبنائه.
وفي الختام، فإن تميّز المرأة في المراكز القيادية لم يعد مجرد قضية تمكين أو مشاركة، بل أصبح ضرورة تنموية وحضارية تعكس وعي المجتمع بأهمية الاستفادة من جميع الطاقات والكفاءات وتبقى الأستاذة إيمان الخوالدة نموذجًا مضيئًا للقيادة النسائية الناجحة، التي جمعت بين الحكمة والإدارة والإنسانية، وقدّمت صورة مشرقة للمرأة الأردنية القادرة على صناعة التغيير وترك أثر إيجابي لا يُنسى في الميدان التربوي والمجتمع بأسره.
نسرين الحجيلة








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع