تأجيل انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين لعدم اكتمال النصاب القانوني
#عاجل خبير ينصح سائقي الاردن : الاختباء خلف مركبة لا يمنع مخالفتك بالكاميرا
روسيا: ارتفاع الاحتياطي الدولي إلى 779.4 مليار دولار
مشروبات مسائية تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم
نادي الشباب السعودي: الطاقم التحكيمي أفتقر لأبسط معايير العدالة والحياد
#عاجل ولي العهد يصل إلى مكان انعقاد الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي في نيقوسيا
النرويج بصدد تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي
تحذير روسي لأوروبا: استضافة قاذفات نووية فرنسية تجعلكم في مرمى صواريخنا
رسوم عبور قناة (بنما) تقفز إلى 4 ملايين دولار مع إغلاق مضيق هرمز
مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين بقصف روسي على أوكرانيا
هل تعتذر كثيراً؟ .. اكتشف ما تفعله (آسف) الزائدة بعقلك
بسبب تأييد فلسطين .. تحقيق أمريكي في شكاوى تمييز بمدارس نيويورك
المرشد الإيراني: وحدتنا تزداد صلابة أمام مساعي العدو
بريطانيا تؤكد موقفها المؤيد للحكم الذاتي في الصحراء المغربية
ترمب يحضر محادثات سفيري لبنان وإسرائيل بالبيت الأبيض
تنبيه مهم من الامن العام للمتنزهين
من هو أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن؟
شرب الماء الدافئ في هذا التوقيت يدعم إنقاص الوزن
بكين ترد على اتهامات ترامب بأن سفينة إيرانية "هدية من الصين"
زاد الاردن الاخباري -
يوضح اختصاصيو علم النفس، أن الإفراط في الاعتذار ليس مجرد أسلوب تهذيب، بل قد يكون إشارة إلى حالة نفسية أعمق مرتبطة بطريقة تعامل الشخص مع التوتر والقلق.
مؤكدين أن عبارات مثل "آسف على الإزعاج" أو "آسف على الكتابة" أصبحت لدى بعض الأشخاص جزءاً تلقائياً من كلامهم اليومي، حتى دون وجود خطأ حقيقي يستدعي الاعتذار.
ويضيف الخبراء أن هذا السلوك قد يعكس ما يُعرف بـ"استجابة الإرضاء"، وهي نمط غير واعٍ يحاول فيه الشخص تجنب أي توتر أو صدام عبر إرضاء الآخرين بشكل مبالغ فيه، حتى قبل حدوث أي مشكلة.
وتشرح أن الجهاز العصبي لدى بعض الأشخاص يتعامل مع مواقف بسيطة مثل الصمت أو تغيير نبرة الصوت على أنها تهديد محتمل، فيلجأ الشخص تلقائياً إلى الاعتذار كوسيلة لخفض التوتر.
وترى الاختصاصية مارتين-غاميرو أن هذا النمط غالباً ما يتكوّن منذ الطفولة، خاصة في البيئات التي كان فيها تجنب الخلاف شرطاً للشعور بالأمان أو القبول الاجتماعي، وهو ما يرتبط بما يسميه علماء النفس "سلوك الطفل المطيع".
ويشير اختصاصي علم النفس ألبرتو سوريا إلى أن هذا السلوك له طبقتان: الأولى ظاهرة تتعلق بالأدب واللباقة، والثانية أعمق تتعلق بالخوف من الرفض أو عدم القبول.
لكن المشكلة، بحسب المختصين، تظهر عندما يتحول الاعتذار إلى عادة يومية، إذ يبدأ الشخص في إرسال رسالة داخلية لنفسه بأنه "مزعج"، ما يؤدي إلى إنهاك نفسي وتراجع في تقدير الذات.
وتؤكد مارتين-غاميرو أن الحل لا يكمن في التوقف عن اللطف، بل في إعادة التوازن، بحيث لا يتحول الاعتذار إلى عبء نفسي، ولا تصبح راحة الآخرين على حساب الراحة الشخصية.