إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران
دراسة حديثة: خطأ واحد في الأكل يزيد الوزن حتى مع الرجيم
آلام الساق: متى تكون طبيعية ومتى تتطلب استشارة طبية
انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي في روسيا بنحو 3.5%
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في غارات للاحتلال الإسرائيلي جنوبي البلاد
ترامب سيلتقي موفدي لبنان وإسرائيل خلال محادثات في البيت الأبيض
على متن قوارب متهالكة .. إنقاذ مئات المهاجرين قبالة السواحل الليبية
إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في طهران أنظمة الدفاع الجوي
الإدارة الملكية لحماية البيئة: حملات لتأمين المتنزهين والحفاظ على نظافة المواقع السياحية خلال الربيع والصيف
ماذا وراء إلغاء الرئيس التايواني زيارته إلى إسواتيني؟
كاتس: ننتظر موافقة أمريكية لاستئناف الحرب ضد إيران
التفاح الأخضر وصحة مرضى السكري: فوائد ونصائح هامة
5 أسباب صحية تجعلك تتناول الهيل الأسود يوميًا
18 جريحا جراء تصادم عنيف بين قطارين في الدنمارك
كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟
تنشيط السياحة: استقطاب 33 مؤثرا سعوديا لتغطية عدة مناطق بالأردن
بصمت وكبرياء .. لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟
«سليانة» .. مدينة تونسية هادئة تجمع الجبال والغابات والمواقع التاريخية
مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة و"بلان إنترناشونال" لتعزيز العمل المناخي
زاد الاردن الاخباري -
لعقود مضت، عاشت القارة الأوروبية معتمدة على مظلة نووية وشراكة مع أمريكا، لكن مع حرب روسيا على أوكرانيا وحرب أمريكا وإسرائيل على إيران، بدا أن الأمور تتغير بشكل سريع، فنيران الشرق الأوسط تصل تداعياتها إلى العواصم الأوروبية.
لم تكن حرب إيران بالنسبة إلى الأوروبيين مجرد صراع إقليمي بعيد، بل تحولت إلى كابوس اقتصادي وأمني مباشر، وهو ما لخصته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بكلمات قاسية في بروكسل يوم 13 أبريل/نيسان الجاري، حين أكدت أن استقرار القارة أصبح مستحيلا طالما استمر الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أوروبا اليوم تدفع ثمنا باهظا يتمثل في ارتفاع جنوني بأسعار الطاقة، وتهديدات بتدفق موجات جديدة من اللاجئين، وخوف من استنزاف أنظمة الدفاع الجوي التي تحتاجها القارة لمواجهة روسيا في أي مواجهة محتملة.
هذه الصدمة دفعت العواصم الأوروبية لاتخاذ موقف موحد برفض الانجرار إلى الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دون استشارتهم. وتحت شعار "ليست حربنا"، رفض الأوروبيون إرسال سفنهم لفتح مضيق هرمز عسكريا، مذكرين بتجربة احتلال العراق.
روسيا يجب ألا تكون الرابح
في خضم حرب الشرق الأوسط، يبرز قلق ألماني عميق من "المستفيد الخفي"، فوزير المالية الألماني لارس كلينغبايل حذر، اليوم الخميس، من أن روسيا هي الرابح الأكبر من حرب إيران، إذ ينمو اقتصادها بفضل اشتعال أسعار الخام وتحولها لمزود طوارئ بعد إغلاق هرمز.
كلينغبايل، في بيان مشترك مع وزيري مالية أوكرانيا والنرويج، شدد على ضرورة "عدم إغفال دعم أوكرانيا"، محذرا من أن التضامن مع كييف يجب ألا يتراجع أمام هيمنة الملف الإيراني على اجتماعات صندوق النقد الدولي.
وترى الحكومة الألمانية أن إعفاء واشنطن لمشتري النفط الروسي من العقوبات -كإجراء اضطراري لتخفيف ضغط أسعار الوقود- يمنح موسكو شريان حياة ماليا. لذا، فإن الرسالة الألمانية واضحة: "ينبغي ألا تكون روسيا الرابح"، لأن ذلك سيعني تقويض الأمن الأوروبي في المديين القريب والبعيد.
رفع أعداد الجيوش
التحول الأبرز في "القارة العجوز" هو الانتقال من عقيدة "الدفاع السلمي" إلى "الاستعداد للحرب"، ويقود هذا التحول وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي أعلن أن هدف الوصول إلى 460 ألف جندي (نظامي واحتياط) هو مجرد "اتجاه" وليس "سقفا نهائيا"
فألمانيا، التي كانت لعقود تتحفظ على القوة العسكرية، تزيد اليوم أعداد جنودها بوتيرة متسارعة، إذ ارتفع العدد من 180 ألفا إلى أكثر من 186 ألفا في وقت قياسي.
هذه العسكرة لا تقتصر على ألمانيا، فبضغط مباشر من إدارة ترمب، يواجه الأوروبيون التزاما بتخصيص 5% من الناتج المحلي للإنفاق العسكري، وهو ما يعني ضخ نحو تريليون يورو إضافي سنويا. ورغم هذه الأرقام الضخمة، تحذر دراسة "معهد كيل للاقتصاد العالمي" من أن هذا الإنفاق الضخم لم يُترجم بعد إلى "جاهزية قتالية حقيقية"، إذ تظل المصانع الأوروبية عاجزة عن مضاهاة وتيرة الإنتاج الروسي، مما يبقي القارة في حالة اعتماد "قسري" على السلاح الأمريكي.