احتجاجات مؤيدة لفلسطين تعطل افتتاح معرض برلين للطيران والفضاء
إبستين يقود بيل غيتس إلى الكونغرس للإدلاء بإفادته
أقمار اصطناعية تكشف تحركات الاحتلال شمال الخط الأزرق في لبنان
باعة الذهب في الاردن بحالة قلق .. الاسعار تتراجع
"التربية النيابية" تزور جامعة العلوم والتكنولوجيا
#عاجل 196 ألف مشترك في التوجيهي 2026 والتربية تعلن الجاهزية الكاملة
مجلس التعاون الخليجي: إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي
10 قتلى بغارات إسرائيلية جنوب لبنان وإنذارات جديدة بإخلاء القرى
ترمب : اصدرت أوامرا بتوجيه ضربات جديدة لمواقع في ايران
مقتل شخص وفقدان آخرَين بعد حريق في ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان
حزب الليكود يعلن اعتزام نتنياهو الترشح لخوض الانتخابات
الجامعة العربية تدين العدوان الإيراني على الأردن والكويت والبحرين
أردوغان: هجمات إسرائيل على سورية ولبنان تهدد تركيا أيضا
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72,991 منذ بدء العدوان
إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت
العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة
عطلة رسمية في مستشفيات الخدمات الطبية الملكية يوم الخميس
ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن
الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة
زاد الاردن الاخباري -
كشفت مصادر إقليمية مطلعة على مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، أن أي تقدم حقيقي في الملف الإيراني الأمريكي بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني "شي جين بينغ" في بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع قوله إن الحراك الدبلوماسي الراهن دخل مرحلة "انتظار"، بانتظار ما ستسفر عنه زيارة ترمب للصين، مؤكدا أن بكين ستلعب دورا محوريا كلاعب وضامن لاستمرار الحوار بين القطبين الأمريكي والإيراني.
وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس" نهاية الأسبوع الجاري. ووصف مراقبون هذا الحضور بالاستراتيجي، كونه يتزامن مع تواجد محتمل لوزيري خارجية السعودية ومصر في الاجتماع ذاته.
وتلعب كل من الرياض والقاهرة دورا مسهلا في "قنوات الحوار الخلفية" بين واشنطن وطهران، وهي الجهود التي تجري تحت مظلة وساطة باكستانية مكثفة. ويهدف هذا الحراك المتعدد الأطراف إلى تذليل العقبات أمام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر في المنطقة، وسط آمال بأن تسهم الضغوط والضمانات الدولية في تقريب وجهات النظر قبل العودة المرتقبة لترمب من جولته الآسيوية.