عزمي محافظة يعلن انتهاء استعدادات عقد التوجيهي
احتجاجات مؤيدة لفلسطين تعطل افتتاح معرض برلين للطيران والفضاء
إبستين يقود بيل غيتس إلى الكونغرس للإدلاء بإفادته
أقمار اصطناعية تكشف تحركات الاحتلال شمال الخط الأزرق في لبنان
باعة الذهب في الاردن بحالة قلق .. الاسعار تتراجع
"التربية النيابية" تزور جامعة العلوم والتكنولوجيا
#عاجل 196 ألف مشترك في التوجيهي 2026 والتربية تعلن الجاهزية الكاملة
مجلس التعاون الخليجي: إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي
10 قتلى بغارات إسرائيلية جنوب لبنان وإنذارات جديدة بإخلاء القرى
ترمب : اصدرت أوامرا بتوجيه ضربات جديدة لمواقع في ايران
مقتل شخص وفقدان آخرَين بعد حريق في ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان
حزب الليكود يعلن اعتزام نتنياهو الترشح لخوض الانتخابات
الجامعة العربية تدين العدوان الإيراني على الأردن والكويت والبحرين
أردوغان: هجمات إسرائيل على سورية ولبنان تهدد تركيا أيضا
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72,991 منذ بدء العدوان
إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت
العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة
عطلة رسمية في مستشفيات الخدمات الطبية الملكية يوم الخميس
ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن
زاد الاردن الاخباري -
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، عبد المنعم العودات، أن منظومة التحديث السياسي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني تمثل مشروعاً وطنيا متكامل الأركان، يندرج ضمن مسارات التحديث الثلاثة: السياسية والاقتصادية والإدارية.
وقال العودات، خلال إطلاقه اليوم الاثنين، مشروع "تمكين الشباب في المشاركة السياسية والحكم الرشيد"، إن الأردن يمضي بثقة وثبات في مشروع التحديث الشامل، مستندا إلى رؤية ملكية تؤمن بأن قوة الدولة تتحقق بضمان مشاركة المجتمع في عملية صنع القرار وتحقيق الفاعلية السياسية، والذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع منتدى الاتحادات الفيدرالية.
وشدد العودات، بحضور ممثلين عن مؤسسات شبابية ومنظمات مجتمع مدني وشباب وشابات مشاركين من مختلف المحافظات، على أن الشباب يشكلون جوهر مشروع التحديث السياسي ومحوره الرئيس، باعتبارهم القوة القادرة على إحداث التغيير الإيجابي، وحمل مشروع الدولة إلى المستقبل، مؤكدا أن تمكينهم سياسيا وحزبيا يمثل استثمارا وطنيا في بناء الدولة وتعزيز استقرارها.
وأكد أن الأردن، رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحولات، استطاع بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة ووعي الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية أن يحافظ على أمنه واستقراره، وأن يواصل مسيرة البناء والتحديث بثبات واقتدار.
ودعا الشباب إلى الانخراط الفاعل في الحياة السياسية والحزبية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب خطابًا وطنيا مؤمنا بأهمية العمل الجماعي والحوار الهادف لخدمة الوطن. وأن نجاح منظومة التحديث السياسي مرهون بتحويلها إلى ثقافة وطنية راسخة وممارسة يومية فاعلة، يكون الشباب في طليعة حامليها والمدافعين عنها.
من جانبها، قالت الممثل المقيم لمنتدى الاتحادات الفيدرالية في الأردن تالا خريس: إن المشروع يأتي انطلاقاً من الإيمان العميق بأن الشباب ليسوا مستقبل الوطن فقط، بل شركاء حقيقيون في حاضره وصناعة قراراته ومساراته التنموية.
وأكدت أن المشروع ثمرة عام كامل من التحضير والتنسيق، وامتداد لمسيرة تعاون استمرت لسبع سنوات في الأردن حول قضايا المشاركة السياسية وتمكين المرأة والشباب، مشيرة إلى أن التجارب أثبتت أن بناء المشاركة السياسية تتطلب استثماراً مستداماً في الوعي والثقة وتهيئة المساحات الداعمة للحوار والعمل المشترك.
وتضمن حفل الإطلاق جلسة حوارية حول "أهمية مشاركة الشباب السياسية في الانتخابات"، تفاعل خلالها الشباب والشابات عبر المداخلات والاستفسارات حول؛ قانوني الانتخاب والأحزاب، البيئة التشريعية الداعمة للعمل الحزبي، والمرتبطة بسن الترشح ونسبة تمثيل الشباب البالغة 20 بالمئة في الأحزاب، وتمكينهم من الانخراط الفاعل في الحياة السياسية، إذ تشكل فئة الشباب النسبة الأكبر من المجتمع الأردني.
ويأتي هذا المشروع الذي تنفذه الوزارة استكمالاً للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مشاركة الشباب الفاعلة في الحياة السياسية، انسجاماً مع مسارات التحديث السياسي وتمكين الشباب في الأردن، ودورهم في دعم مبادئ الحكم الرشيد والمساهمة في صنع القرار على المستويين المحلي والوطني.
كما يركّز على بناء قدرات الشباب وتمكينهم من فهم مفاهيم المشاركة السياسية، والعمل الحزبي، والانتخابات، بما يسهم في تعزيز دورهم كشركاء فاعلين في الحياة العامة والتنمية الديمقراطية.
ويتضمن المشروع تنفيذ جلسات توعوية وحوارات شبابية تفاعلية تستهدف الشباب في عدد من المحافظات، وتركّز على دورهم في الحياة السياسية، وأهمية مشاركتهم في الانتخابات، إلى جانب إعداد دليل إرشادي يوفّر معلومات وأدوات عملية تساعد الشباب على فهم آليات المشاركة السياسية والانخراط الإيجابي في الحياة العامة، إلى جانب التوعية بمفاهيم الاقتصاد الأخضر وعلاقته بالتنمية المستدامة.