أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. ارتفاع جديد على الحرارة وأجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة الأردن و5 دول بتحالف جديد لخفض خسائر حرائق الغابات السلطة القضائية في إيران تكذّب ترامب: هذه قصة النساء الثمانية عودة ضخ الغاز إلى سورية عبر الأردن استشهاد الصحفية آمال خليل في استهداف إسرائيلي ببلدة الطيري جنوبي لبنان صور - ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك البيت الأبيض يوضح المطلوب من إيران بخصوص اليورانيوم المخصب ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني مشوقة يضع وزارة الصحة والمجلس الطبي تحت المجهر النيابي بـ42 سؤالاً ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية إيكونوميست: حروب نتنياهو المفتوحة "فاشلة" وأضرت بأمن "إسرائيل" طالب أردني يتألق في جامعة كولومبيا .. سمير فراج في صدارة إنجازات دفعة هندسة 2026 شهيدان جراء استهداف إسرائيلي لسيارة في الطيري جنوب لبنان .. ومناشدات لفك محاصرة فريق صحافي نقيب المقاولين: توجيهات ولي العهد تعزز الاستثمار في طاقات الشباب والقطاع الرياضي الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ماكرون: وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار في لبنان هش وقد ينهار في أي لحظة جولة جديدة من المحادثات قد تنعقد .. وإيران تشترط رفع الحصار للتفاوض سي بي إس عن مسؤولين أميركيين: إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الخليج بين واشنطن وطهران .. درع لإيران أم هاجس...

الخليج بين واشنطن وطهران .. درع لإيران أم هاجس لأمريكا ؟

23-04-2026 08:19 AM

في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تبدو العلاقة بين إيران والولايات المتحدة وكأنها تسير على حافة الهاوية، دون أن تسقط فيها .
مفاوضات تتجدد، وتصعيد يتكرر، ورسائل نارية تُطلق في العلن، يقابلها هدوء محسوب في الكواليس .
إنها معادلة “اللا حرب واللا سلام”، حيث لا أحد يريد الانفجار… ولا أحد قادر على إنهاء الصراع .

المفاوضات بين الطرفين لم تكن يوماً بحثاً عن حل جذري، بل إدارة ذكية للأزمة .
واشنطن تدرك أن كسر إيران عسكرياً ليس نزهة، وطهران تعلم أن مواجهة مفتوحة مع القوة الأمريكية قد تكون مكلفة إلى حد الانهيار .
وبين هذا وذاك، تُدار لعبة الوقت، وتُستخدم أوراق النفوذ في الإقليم كأدوات ضغط متبادلة، من بغداد إلى دمشق، ومن بيروت إلى صنعاء .
لكن السؤال الأهم الذي يفرض نفسه: أين يقف الخليج من هذه المعادلة ؟ وهل يمكن اعتباره درعاً واقياً لإيران كما يروّج البعض ؟
الحقيقة أكثر تعقيداً من هذا الطرح المبسط .
دول الخليج العربي ليست درعاً لإيران، لكنها في الوقت ذاته ليست منصةً سهلةً لضربها .
فهذه المنطقة تمثل قلب الطاقة العالمي، وأي اشتعال فيها لن يكون نزاعاً محلياً، بل زلزالاً اقتصادياً عالمياً . إغلاق مضيق، أو استهداف منشأة، أو حتى توتر محدود كفيل بإرباك الأسواق ورفع أسعار النفط إلى مستويات تهدد الاقتصاد الدولي برمّته .
لهذا، فإن أي قرار أمريكي بضرب إيران يصطدم بحقيقة جيوسياسية واضحة: الخليج ليس مجرد ساحة حرب، بل عقدة مصالح عالمية .
وهنا تتحول دول الخليج من مجرد حلفاء إلى عامل تقييد استراتيجي، يفرض على واشنطن حسابات أكثر تعقيداً من مجرد الضغط العسكري .
في المقابل، لا يمكن تجاهل التحولات التي طرأت على سياسات الخليج في السنوات الأخيرة؛ فالعلاقة التقليدية القائمة على الاصطفاف الكامل خلف واشنطن بدأت تتغير، انفتاح محسوب على إيران، وتعزيز للعلاقات مع الصين، وتنسيق متزايد مع روسيا… كلها مؤشرات على أن المنطقة تعيد رسم موقعها في النظام الدولي .
هذا التحول لا يعني انقلاباً على أمريكا، لكنه يعني شيئاً أكثر أهمية: استقلال القرار .
ودول الخليج، التي ستكون أول من يدفع ثمن أي حرب، لم تعد متحمسة للعب دور رأس الحربة في مواجهة قد تحرق الجميع .
وهنا يكمن القلق الحقيقي لواشنطن :
ليس في “انقلاب” خليجي مفاجئ، بل في تآكل تدريجي لمنظومة الولاء التقليدية .
في لحظة الحرب، قد لا تجد أمريكا الحماس ذاته، ولا الاصطفاف الكامل الذي اعتادت عليه، وقد تواجه واقعاً جديداً عنوانه: شركاء… لكن بشروط .
في المحصلة، لا يشكل الخليج درعاً يحمي إيران، لكنه بلا شك جدار حسابات يمنع اندفاع الحرب .
كما أنه لم يعد مجرد تابع في المعادلة، بل لاعب يسعى لفرض توازناته الخاصة .
وهكذا تبقى المنطقة معلقة بين نارين :
حرب لا يريدها أحد… وسلام لا يثق به أحد .

#روشان_الكايد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع