أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجمعة .. طقس صيفي معتدل في معظم المناطق وأجواء لطيفة خلال الليل تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران أمريكا تفرج عن مهندس إيراني الأصل بكفالة قبل محاكمة تتعلق بهجوم في الأردن 7 أردنيين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة التسويق لعام 2026 - صور المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم الحرس الثوري يشكك في تصريحات ترامب حول إبرام اتفاق مع إيران ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران منذ البداية ترمب: اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأردن .. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 تفاصيل جديدة حول ملف الطبيب الجراح الموقوف عن العمل بقرار النقابة وكالة فارس: إيران لم توافق بعد على نصّ تفاهم مع الولايات المتحدة ترامب يتحدث عن اتفاق مع إيران قد يوقع في أوروبا مطلع الأسبوع بحضور فانس تعيينات جديدة في الزراعة .. اليكم التفاصيل والاسماء ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران تحولات علاقة نتنياهو بالبيت الابيض: من التحدي مع كلينتون الى الرضوخ في عهد ترمب ريال مدريد يعلن تعيين جوزيه مورينيو مدربًا لمدة 3 مواسم دعوة امريكية جديدة للرئيس السوري احمد الشرع لزيارة واشنطن في يونيو هوس الاستثمار في سبيس اكس يكسر الارقام القياسية بطلبات تتخطى 70 مليار دولار جزيرة خرج في قلب العاصفة .. لماذا يضعها ترامب في مرمى الاستهداف الاستراتيجي؟
إعادة توجيه البوصلة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إعادة توجيه البوصلة

إعادة توجيه البوصلة

11-05-2026 07:54 AM

سواء كان الأمر مقصوداً أو هو تطور طبيعي لمسار الأحداث، فإن الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران ولبنان أصبحت القضية الأولى التي تنشغل بها الفضائيات ووكالات الأنباء العربية والعالمية وحتى المثقفون والكُتاب الفلسطينيون انشغلوا بها ، وغطت على القضية المركزية للصراع في الشرق الأوسط وهي القضية الفلسطينية.
استمرار هذه الحرب يخدم إسرائيل بالدرجة الأولى؛ لأنها تطلق يدها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعيداً عن الأضواء. وما سيحسم حروب المنطقة ويحدد مستقبلها ليس نتيجة الحرب مع إيران، بل ما يجري في فلسطين المحتلة؛ فما لم تقم دولة فلسطينية مستقلة ويُوجد حل عادل لقضية اللاجئين والقدس، فلن يحدث استقرار في الشرق الأوسط ولا في العالم.
ولأن الحرب على ايران صراع على النفوذ بين أطراف الحرب بينما الصراع في فسليطين صراع على الوجود الوطني الفلسطيني فمطلوب من كل المثقفين والكُتاب وأصحاب الرأي ومن يناصر عدالة القضية الفلسطينية كسر حالة الصمت و إعادة توجيه بوصلة اهتماماتهم نحو القضية الفلسطينية وما يمارسه العدو من أعمال تهدد الوجود الوطني كالاستيطان ومشاريع الضم والتهجير .
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع