السلطة القضائية في إيران تكذّب ترامب: هذه قصة النساء الثمانية
استشهاد الصحفية آمال خليل في استهداف إسرائيلي ببلدة الطيري جنوبي لبنان
صور - ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك
البيت الأبيض يوضح المطلوب من إيران بخصوص اليورانيوم المخصب
ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح
البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني
مشوقة يضع وزارة الصحة والمجلس الطبي تحت المجهر النيابي بـ42 سؤالاً
ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية
إيكونوميست: حروب نتنياهو المفتوحة "فاشلة" وأضرت بأمن "إسرائيل"
طالب أردني يتألق في جامعة كولومبيا .. سمير فراج في صدارة إنجازات دفعة هندسة 2026
شهيدان جراء استهداف إسرائيلي لسيارة في الطيري جنوب لبنان .. ومناشدات لفك محاصرة فريق صحافي
نقيب المقاولين: توجيهات ولي العهد تعزز الاستثمار في طاقات الشباب والقطاع الرياضي
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا
ماكرون: وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل جنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار في لبنان هش وقد ينهار في أي لحظة
جولة جديدة من المحادثات قد تنعقد .. وإيران تشترط رفع الحصار للتفاوض
سي بي إس عن مسؤولين أميركيين: إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض
الإنفاق الرأسمالي يرتفع 60.4% منذ بداية العام
أسهم أوروبا تهبط للجلسة الثالثة .. توترات الشرق الأوسط تضغط على الأسواق
زاد الاردن الاخباري -
تواصل القوات الإسرائيلية اعتداءاتها في لبنان، منتهكة الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة عشرة أيام، والتي تنتهي صباح الجمعة وفق التوقيت المحلي لبيروت.
وفي أحدث التطورات، استهدفت قوات إسرائيلية، الأربعاء، سيارة في بلدة الطيري جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد شخصين كانا بداخلها، وفق ما نقلته مصادر محلية. وتزامن ذلك مع وجود فريق صحافي في البلدة، من بينهم الصحافيتان أمال خليل وزينب فرج، حيث أفادت تقارير بأنهما حوصرتا بعد القصف.
لاحقاً، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة الصحافيتين جراء غارة إسرائيلية أثناء وجودهما في البلدة، فيما نُقلت فرج إلى المستشفى، واستمرت محاولات فرق الإسعاف للوصول إلى خليل. وأقرّ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ الغارة، متحدثاً عن تقارير حول إصابة صحافيتين، في حين أفاد مصدر في الصليب الأحمر اللبناني بإنقاذ فرج، وتعذّر الوصول إلى خليل بعد انسحاب الفرق إثر “ضربة تحذيرية”.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، شنت القوات الإسرائيلية غارة ثانية استهدفت الطريق العام بين بلدتي الطيري وحداثا، ما أدى إلى منع فرق الإسعاف من الوصول إلى الموقع. كما أشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى أن الغارة الثانية أسفرت عن سقوط عدد من المصابين.
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول عسكري لبناني كبير لوكالة رويترز بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة على فرق إنقاذ كانت تحاول انتشال صحافي مصاب من تحت الأنقاض في بلدة الطيري، مؤكداً أن الجيش اللبناني طلب عبر آلية تقودها الولايات المتحدة من الجانب الإسرائيلي السماح لفرق الإنقاذ بالوصول إلى الموقع.
وتابع الرئيس جوزف عون تطورات احتجاز الإعلاميتين إثر القصف الإسرائيلي، موجهاً الصليب الأحمر اللبناني للتحرك العاجل لإنقاذهما بالتنسيق مع الجيش والقوات الدولية، وسط تقارير عن منع القوات الإسرائيلية وصول فرق الإسعاف إلى المنطقة.
وفي الأثناء، ناشد اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان التدخل الفوري لإجلاء الصحافيتين المحاصرتين، فيما جدد عون دعوته إلى عدم استهداف العاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهامهم، مشدداً على ضرورة إنجاز عملية الإنقاذ في أسرع وقت ممكن.
من جانبه، حمّل وزير الإعلام اللبناني بول مرقص إسرائيل “المسؤولية الكاملة” عن سلامة الصحافيين والمصورين الموجودين في موقع الحادث، مؤكداً أنه يتابع التطورات مع قوات الأمم المتحدة والجيش اللبناني.
سبق ذلك، تحليق للمسيرات الإسرائيلية في أجواء مدينة صور الجنوبية ومعظم القرى والبلدات في قضاء صور.
كما أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ عمليات تفجير ممنهجة في أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل وقرى بيت ليف وشمع وطير حرفا وحانين في جنوب لبنان.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن جريحا من عناصر “حزب الله” سلم نفسه للقوات الإسرائيلية بعد تهديدها بقصف سيارة إسعاف.
وكان الجريح قد وصل زحفا من مدينة بنت جبيل إلى بلدة عين إبل، وقام عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز بلدة رميش بإسعافه قبل التواصل “مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله إلى منطقة آمنة”.
وأشارت الوكالة إلى أن “القوات الإسرائيلية في بلدة دبل علمت بوجود الجريح، فطلبت عبر اتصال هاتفي من المسعفين تسليمه، مهددة بقصف سيارة الإسعاف، إلا أن المسعفين رفضوا ذلك”، موضحة أن “الجريح قرر بعدها التوجه سيرا نحو بلدة دبل لتسليم نفسه، حرصا على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة، علما أنه كان قد فقد كمية كبيرة من الدم نتيجة إصابته”.
في المقابل، أعلن “حزب الله”، الأربعاء، أنه استهدف بمسيرة انقضاضية موقعا مستحدثا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة- قضاء صور، وأن النيران شوهدت تشتعل في إحدى غرفه.
أما الجيش الإسرائيلي فقال، في بيان، إنه “تم اعتراض المسيّرة بواسطة سلاح الجو، ولم تعبر، ولم تفعل الإنذارات وفقا للسياسة المتبعة”.
في موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه نفذ عملية عسكرية بعمق 12 كيلومترا في لبنان، قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وجاء في البيان أن هذه العملية جرت في دبين حيث داهمت القوات مجمعا ل”حزب الله”، وأضاف “تم رصد نشاط لمسلحين ومؤشرات استخباراتية على محاولات تنفيذ مخططات ضد قواتنا”، على حد قوله، مدعيا أنه “خلال ساعات قليلة، تمت مهاجمة أكثر من 70 هدفا، وتمت تصفية أكثر من 20 مسلحا في اشتباكات وجها لوجه ومن الجو”. ولم يعلق “حزب الله” بعد على بيان الجيش الإسرائيلي.
وفي الوقت الذي يسعى فيه لبنان، خلال المحادثات التي ينوي إجراءها في واشنطن مع الجانب الإسرائيلي، إلى طلب “تمديد الهدنة لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي تتواجد فيها”، وفق ما قال مصدر رسمي لبناني لوكالة فرانس برس الأربعاء، قدر المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان أن “428 وحدة سكنية تدمرت و50 وحدة سكنية تضررت خلال ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار”.
كما أحصى المركز تضرّر وتدمير أكثر من 62 ألف وحدة سكنية جراء العمليات الإسرائيلية خلال ستة أسابيع من الحرب مع “حزب الله”.
🚨🚨 #عاجــــــــل
— Rula El Halabi (@Rulaelhalabi) April 22, 2026
لا تزال الصحافية آمال خليل مفقودة في بلدة الطيري، حيث لم يتمكّن الصليب الأحمر من الوصول إليها حتى الآن، بعد أن مُنع من دخول المنطقة التي تعرّضت للاستهداف.
في المقابل، تمكّن الصليب الأحمر اللبناني من إنقاذ المصوّرة الصحافية زينب فرج من بنت جبيل ونقلها إلى… pic.twitter.com/fy40BaWqWa
تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وامال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الاسرائيلية للبلدة . وطلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية…
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) April 22, 2026
نتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري - جنوب لبنان، وندين بشدة هذا الاعتداء، ونحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، مؤكدين ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.
— Dr. Paul Morcos (@DrPaulMorcos) April 22, 2026