الصوص مديرا فنيا لصقور الأردن
النقل النيابية تبحث تحديات قطاع تأجير السيارات السياحية
الهند: 3 بحارة من رعايانا مفقودون بعد هجوم على ناقلة نفط قبالة عُمان
#عاجل الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة
وزير الخارجية اللبناني: الدولة وحدها تقود المفاوضات
استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا
الجيش الفرنسي يعلن مقتل جندي في إطلاق نار في لبنان
ولي العهد في معسكر النشامى: الهمة عالية .. بالتوفيق في المونديال
بيان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يطالب إيران بوقف اعتداءاتها
عزمي محافظة يعلن انتهاء استعدادات عقد التوجيهي
احتجاجات مؤيدة لفلسطين تعطل افتتاح معرض برلين للطيران والفضاء
إبستين يقود بيل غيتس إلى الكونغرس للإدلاء بإفادته
أقمار اصطناعية تكشف تحركات الاحتلال شمال الخط الأزرق في لبنان
باعة الذهب في الاردن بحالة قلق .. الاسعار تتراجع
"التربية النيابية" تزور جامعة العلوم والتكنولوجيا
#عاجل 196 ألف مشترك في التوجيهي 2026 والتربية تعلن الجاهزية الكاملة
مجلس التعاون الخليجي: إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي
10 قتلى بغارات إسرائيلية جنوب لبنان وإنذارات جديدة بإخلاء القرى
ترمب : اصدرت أوامرا بتوجيه ضربات جديدة لمواقع في ايران
زاد الاردن الاخباري -
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، الرد الذي قدمته إيران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه “مرفوض بالكامل”، في وقت تتواصل فيه الوساطة الباكستانية بين الجانبين.
وقال ترمب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، إن الرد الإيراني “لا يلبّي المتطلبات الأساسية” التي تضعها واشنطن لوقف الحرب والتوصل إلى تفاهم أوسع بشأن أمن المنطقة.
وفي المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر مطلع أن طهران، عبر الوسيط الباكستاني، قدمت رداً يتضمن دعوة إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، بما في ذلك العقوبات على صادرات النفط، خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً، إضافة إلى إنهاء القيود المفروضة على الملاحة البحرية.
وأكد مسؤول حكومي باكستاني أن إسلام أباد تسلمت الرد الإيراني وقامت بنقله إلى واشنطن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الموقف الأميركي.
ويأتي ذلك في ظل تحركات دبلوماسية تهدف إلى فتح مسار تفاوضي لإنهاء الحرب المستمرة منذ 28 شباط/فبراير الماضي، رغم استمرار التوتر العسكري في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، حذّرت إيران من أي انتشار عسكري غربي إضافي في مياه الخليج، ملوّحة برد “حاسم وفوري” على نشر قطع بحرية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالمياً.
وجاء التحذير الإيراني عقب إعلان بريطانيا وفرنسا إرسال سفن حربية ضمن مهمة لحماية الملاحة الدولية، بعد سلسلة حوادث أمنية في المنطقة، شملت هجمات بطائرات مسيّرة في الكويت والإمارات، واستهداف سفينة شحن قرب السواحل القطرية.
وفي واشنطن، أكد ترامب أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان، قائلاً إن الولايات المتحدة “قادرة على استهداف جميع الأهداف داخل إيران خلال أسبوعين”.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب “لم تنتهِ بعد”، مشيراً إلى استمرار امتلاك إيران مخزوناً من اليورانيوم المخصب.
وفي تصعيد سياسي إضافي، شنّ ترامب هجوماً حاداً على الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، متهماً إدارته بمنح إيران “مئات مليارات الدولارات” وتقديم تسهيلات مالية كبيرة، بينها تحويل “1.7 مليار دولار نقداً” إلى طهران، إضافة إلى سياسات وصفها بأنها “انحازت لطهران على حساب الحلفاء”.
وقال ترامب إن إيران “تلاعبت بالولايات المتحدة والعالم لمدة 47 عاماً”، متهماً إياها بالمسؤولية عن “قتل أميركيين عبر عبوات ناسفة على الطرق”، وقمع الاحتجاجات الداخلية، وارتكاب انتهاكات بحق المتظاهرين.
ويُنظر إلى مضيق هرمز باعتباره نقطة التوتر الأبرز بين طهران وواشنطن، نظراً لأهميته في نقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة والتجارة الدولية.