عطاءات بـ750 ألف دينار لمشاريع في المفرق
الضريبة : صرف الرديات حسب أولوية تقديم الإقرارات
بوابة تصاريح دخول مكة .. رابط التقديم وخطوات الاستخراج والشروط الكاملة
السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسورية قريباً
#عاجل ترمب: من الممكن استئناف المفاوضات مع طهران
رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار
كيف تتعامل مع التهاب وجفاف الحلق في الصباح؟
مخاطر الإفراط في تناول فيتامين د وكيفية استخدامه بأمان
لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء
الإيكونومست: أسواق الطاقة على حافة الخطر
الصين تحذر من "مرحلة حرجة" في الشرق الأوسط
رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة
اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة الأردنية والجانب النمساوي
افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمشاركة الأردن
بتسيلم: الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من سردية إسرائيل
صحيفة: أمريكا توقف شحنات الدولار عن العراق وتطالب بتفكيك الفصائل
زيارة روتو إلى روما .. ثماني اتفاقيات وخطة عمل في إطار "مبادرة ماتي"
أكسيوس: مهلة ترمب لإيران أقصاها 5 أيام
١٢ إصابة في حادث تدهور ما قبل محطة وادي العرب باتجاه الشونة الشمالية
زاد الاردن الاخباري -
حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن يوم الأرض هذا العام يحلّ فيما تواصل وكالة حماية البيئة الأمريكية التخلي عن المهمة التي أُنشئت من أجلها قبل أكثر من نصف قرن، والابتعاد عن حماية صحة الإنسان والبيئة لصالح مصالح الصناعات الملوِّثة.
وتقول المنظمة إن وكالة حماية البيئة تأسست عام 1970، بعد أول يوم للأرض، بهدف صريح هو حماية صحة البشر والبيئة في الولايات المتحدة. لكن منذ بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، شهدت الوكالة تحولات سريعة وعميقة في سياساتها، أدت إلى إضعاف أدوات حماية الصحة العامة، خصوصا في مواجهة التلوث والتغير المناخي.
وتشير "هيومن رايتس ووتش" إلى أنه منذ يناير/كانون الثاني 2025 فقدت الوكالة آلاف العلماء والخبراء، في ظل تخفيضات كبيرة في الميزانية أضعفت قدرتها على البحث والرقابة والتنفيذ. كما جرى فعليا تفكيك برامج "العدالة البيئية" داخل الوكالة، وهي البرامج التي أنشئت أساسا لحماية المجتمعات المهمشة الأكثر تضررا من التلوث.
وتوثق المنظمة كيف يرتبط التلوث الشديد الناجم عن عمليات الوقود الأحفوري بأضرار صحية جسيمة، مستشهدة بمنطقة "ممر السرطان" في ولاية لويزيانا، حيث تتكدس المصانع والأنشطة الصناعية الثقيلة على ضفاف نهر المسيسيبي.
وتوضح المنظمة أنه في هذه المنطقة، يسجل ارتفاع في معدلات السرطان وأمراض الجهاز التنفسي، إلى جانب مضاعفات حادة في صحة الأمهات والأجنة وحديثي الولادة. وتؤكد المنظمة أن معظم هذه الأعباء تقع على عاتق السكان السود في المنطقة.
وتلفت هيومن رايتس ووتش إلى قرار خطير اتخذته وكالة حماية البيئة في 12 يناير/كانون الثاني، حين أعلنت أنها لن تأخذ بعد الآن "القيمة الاقتصادية لصحة الإنسان" في الحسبان عند احتساب كلفة الحد من الملوثات الضارة، رغم إقرارها بأن هذه الملوثات تسبب أمراضا خطيرة ووفيات مبكرة.
وبحسب المنظمة، يفتح هذا القرار الباب أمام معايير أضعف للانبعاثات، ويعرّض المجتمعات الواقعة على خطوط التماس مع المصانع والبنى التحتية الملوِّثة لمخاطر أكبر، وهي غالبا مجتمعات ملونة.
وتتهم المنظمة الوكالة بتجاهل كلفة الخسائر البشرية وإعطاء "قيمة صفرية لحياة الإنسان"، على حد تعبير التقرير.
وألغت وكالة حماية البيئة في فبراير/شباط "إعلان الخطر" الصادر عام 2009، وهو الأساس القانوني الأهم لاستخدام قانون الهواء النظيف في تنظيم الملوِّثات المسببة للاحتباس الحراري. وترى "هيومن رايتس ووتش" أن إلغاء هذا الإعلان يجرّد الوكالة من الأداة القانونية الرئيسة لضبط انبعاثات الغازات الدفيئة، ويمثل تراجعا غير مسبوق.
السياق
ويحتفل بـ"يوم الأرض" في 22 أبريل/نيسان من كل عام، بوصفه محطة عالمية للتذكير بأزمات المناخ والتلوث والعدالة البيئية، وقد انطلق أول مرة عام 1970 في الولايات المتحدة في سياق احتجاجات شعبية وضغط مجتمعي ضد التلوث الصناعي، وأدى مباشرة إلى إنشاء وكالة حماية البيئة الأمريكية وسنّ حزمة قوانين بيئية تُعدّ من الأهم في التاريخ المعاصر.
ويأتي تقرير هيومن رايتس ووتش هذا ليضع سياسات الإدارة الأمريكية تجاه وكالة حماية البيئة في قلب النقاش: هل تظل الدولة ملتزمة بحماية صحة البشر والبيئة، أم تنزلق إلى تفكيك الضمانات التي نشأ يوم الأرض نفسه من أجل فرضها وترسيخها؟