البدور: وزارة الصحة تولي ملف الأطباء المقيمين أولوية خاصة
الحيصة: وقف الآبار المخالفة في سوريا يعزز استدامة مياه اليرموك
اجتماع تنسيقي في معان يبحث الاستعدادات لموسم الحج
ناسا تكشف النقاب عن تلسكوب فضائي حديث "سيوفّر أطلس جديدا للكون"
وزير خارجية إسرائيل يدعو لبنان إلى التعاون ضد حزب الله عشية محادثات مرتقبة
رئيس مجلس الأعيان: خطاب الكراهية عبر مواقع التواصل بغيض ويستهدف النسيج الاجتماعي الأردني
#عاجل الجيش يحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بوساطة بالونات موجهة إلكترونيا
التنفيذ القضائي يحذّر من تجاهل التبليغات القانونية ويدعو للمتابعة الفورية
بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم
#عاجل إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان
إيران: الحصار البحري الأميركي لم يؤثر على الأمن الغذائي المحلي
الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه
الصين تحذر: الشرق الأوسط عند "مرحلة حرجة" بين الحرب والسلام
#عاجل حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي
غوتيريش يرحب بتمديد وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران
وزيرة التنمية: تطوير منظومة الحماية الاجتماعية يهدف لتعزيز العدالة والاستدامة
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
استهداف سفينة حاويات بنيران إيرانية قبالة عُمان
#عاجل الأردن .. إنجاز 8 مشاريع فقط من أصل 393 في برنامج التحديث الاقتصادي
منذ شهرين والبندورة «شاطة وناطة».. المشكلة أنها مقيمة في بيوت الأردنيين وعزيزة وحبيبة وصديقة وصاحبة وأخت عيال وأخت رجال وأخت بنات وأخت نسوان..!
كان أبوي من أشطر المزارعين في «الغور».. قلتُ «أشطر ولم أقل أكبر».. فعلاقتي بها منذ نعومة نظري ونعومة سمعي ونعومة خُطاي بين كلّ «مارِسْ و مارِسْ» بل بين كل «تَلْم وتَلْم» بل بين كل حبّةٍ وأُخرى..
تنقلنا بين مزارع كثيرة كان أبوي «يضمنها» من «الضمانة».. مرات كنّا نزرعها «بزراً» ومرات «شتلاً».. كان صيف الغور حارقاً.. في شهر تسعة وعشرة وفي وقت العصر وعرقنا «يشُر شَر»..!
في أيّام الجوع المتلاحقة.. حين تتأخر علينا مردودات الموسم.. حين لم يكن في البيت خبز لأيّام متتالية.. كنتُ أحمل بكسة البندورة على كتفي وأمشي بها اثنين كيلو متر وأنا ابن العاشرة لأصل للشارع الرئيسي.. لأجلس بها تحت شجرة «الدوم» التي قطعوها قبل سنوات قليلة وهي تعرف كثيراً من أحلامي وأسراري الصغيرة.. المهم إنني أجلس تحت ظلّها ببكستي التي أعرضها للسيارات الرائحة والغادية.. لأبيع البكسة بربع دينار أو ثلاثين قرشاً وأكمل المشوار إلى أسواق «البلد في قرية الكرامة» مشيا على الأقدام 3 كيلو أخرى.. لأشتري خبزاً فقط.. وأعود بخطاي الصغيرة والطريّة ذات المشوار..!
كانت البندورة أيّامها لعبتنا الصغرى.. والآن هي من تلعب فينا لعبتها الكبرى.. ليش يا بندورة ليش..؟!