الأردن .. إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة
مسؤول إيراني: تمديد ترامب الهدنة "مناورة لكسب الوقت" لشن هجوم مباغت
نهاية الدورة النيابية تفتح باب المساءلة القضائية لنواب يواجهون طلبات رفع الحصانة
ترامب يمدد وقف إطلاق النار وطهران تبلغ واشنطن بعدم المشاركة في مفاوضات إسلام آباد
مؤتمر «فتح»: عباس طلب تقليص الحضور إلى 1500عضو
وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد
ترمب يناقش الغاء سفر فانس لتعنت إيران بشأن التخصيب
تشكيلات إدارية واسعة في وزارة التربية / أسماء
راصد: 33٪ من مداخلات النواب في مناقشة ديوان المحاسبة تشخيصية
مشوقة يحوّل سؤاله حول مكافآت كبار الموظفين إلى استجواب
مدير مشروع الناقل الوطني يوضج مسار المشروع من العقبة إلى عمّان
ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني: التبادل التجاري مع الأردن يتراجع إلى أدنى مستوياته
الحرس الثوري: سنقضي على إنتاج النفط في الخليج إذا شارك في الحرب على إيران
وظائف شاغرة في الحكومة (تفاصيل)
مديرية ثقافة عجلون تنظم معرضا للكتاب
لجنة أمانة عمان تعقد جلستها السابعة العادية
حقيقة وفاة فضل شاكر .. بيان رسمي يوضح التفاصيل
إيران: لم نتخذ قراراً بشأن حضور الجولة الثانية من محادثات إسلام آباد
الوحدات يبلغ نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية نظيفة في مرمى السلط
زاد الاردن الاخباري -
سجّلت الهيئة السعودية للمياه حضوراً عالمياً جديداً بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية، عقب تحقيق محطة متنقلة ضمن منظومة إنتاج ينبع أدنى مستوى لاستهلاك الطاقة عالمياً عند 1.55 كيلو واط لكل متر مكعب، ما يعكس تحولاً نوعياً في مفهوم كفاءة إنتاج المياه، يتجاوز حدود التحسين التشغيلي إلى إعادة صياغة معايير الأداء في قطاع التحلية.
الحضور السعودي في الموسوعة جاء عقب مسار بحثي وهندسي وتشغيلي استهدف معالجة واحدة من أكثر التحديات تعقيدًا في صناعة التحلية والتي تتمثل في خفض استهلاك الطاقة دون المساس بالاعتمادية أو جودة الإنتاج من 1.7 كيلو واط لتصل إلى 1.5 كيلو واط، ومن خلال تصميم متكامل جمع بين تقنيات التناضح العكسي المتقدمة، وتحسينات دقيقة في هندسة التشغيل، نجحت في الوصول إلى مستوى غير مسبوق في الكفاءة، تُوّج باعتماد دولي من غينيس.
وتنتج المحطة المتنقلة 20 ألف متر مكعب يوميًا ضمن مساحة لا تتجاوز 3000 متر مربع، في مؤشر يمتد إلى كفاءة استخدام المساحة، وتعظيم قيمة الأصول، ورفع إنتاجية البنية التحتية المائية وفق نموذج أكثر ذكاءً واستدامة.
تأتي هذه المحطة بوصفها حلًّا استراتيجيًّا وليست بدائل مؤقتة، حيث طُوِّر نموذج تشغيلي يدمج تقنيات صديقة للبيئة، وأنظمة ترشيح متقدمة، بما يجعل المحطة نموذجًا قابلًا للتكرار والتوسع في بيئات تشغيلية مختلفة.
ويعزز هذا الإنجاز موقع المملكة ليس فقط أكبر منتج للمياه المحلاة عالميًا، بل قوة تقود التحول النوعي في مستقبل التحلية، بالكفاءات وطنية التي تقود التقدم في هذا القطاع.