الوحدات يبلغ نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية نظيفة في مرمى السلط
تحول تاريخي .. اليابان ترفع الحظر عن تصدير الأسلحة الفتاكة
إيران تدين الهجوم على سفينتها وتتهم واشنطن بالقرصنة
بريطانيا تحتفل بمئوية ميلاد الملكة الراحلة إليزابيث
خليفات: الناقل الوطني من أكبر مشاريع البنية التحتية وسيوفر 40% من احتياجات الأردن المائية
مندوب إيران الأممي: كسر الحصار شرط لاستئناف المفاوضات
عراقجي: الحصار الأميركي يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار
الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة
أوكرانيا: إصابة 25 شخصا وإسقاط 116 مسيّرة روسية
الخارجية الإيرانية: طهران لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن المحادثات مع واشنطن في باكستان
الولايات المتحدة اعترضت ناقلة نفط خاضعة لعقوبات مرتبطة بإيران
ترمب: الصين قدمت هدية لإيران رغم التفاهمات
نزوح يعقب نزوحا .. حريق يلتهم 142 مأوى للنازحين بشمال دارفور
علماء روس يطورون مستشعرا ورقيا يكشف السكري عبر هواء الزفير
عقدة "بيت العنكبوت" .. لماذا تستميت إسرائيل في معركة بنت جبيل؟
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش
ناقلة كيميائيات وسفينة حاويات تكرران عبور هرمز 3 مرات وسط الأزمة
مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي لمدة 10 - 15 عاما
وزير الدفاع الإسرائيلي: نزع سلاح حزب الله هدفنا في لبنان
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، أن خط أنابيب دروجبا المتضرر الذي ينقل النفط الروسي إلى أوروبا، تم إصلاحه وأصبح جاهزا لاستئناف عملياته.
وخط الأنابيب هذا كان محور أزمة بين هنغاريا، التي لا تزال تستورد النفط الروسي عبره، وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي.
وكان الزعيم القومي الهنغاري المنتهية ولايته فيكتور أوربان قد عرقل قرضا بقيمة 90 مليون يورو كانت أوكرانيا في أمس الحاجة إليه، كوسيلة ضغط على كييف لاستئناف عمليات التسليم.
وقال زيلينسكي في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "أنهت أوكرانيا أعمال إصلاح الجزء من خط أنابيب دروجبا النفطي الذي تضرر جراء ضربة روسية".
وأضاف "بإمكان خط الأنابيب استئناف عملياته".
وتقول أوكرانيا إن خط أنابيب دروجبا، الذي يعبر أراضيها لنقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا وهنغاريا، تضرر في أواخر كانون الثاني جراء ضربات روسية.
وحذر زيلينسكي الثلاثاء من أن القوات الروسية قد تستهدف الأنبوب مجددا.
واتهمت هنغاريا وسلوفاكيا، وهما من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تعاطفا مع الكرملين، كييف بالمماطلة في إصلاحه.
وتحتاج كييف إلى تمويل الاتحاد الأوروبي لسدّ العجز المتوقع في ميزانيتها، لكنها تمكنت من تأمين مبلغ كاف من جهات داعمة أخرى بينما عرقلت بودابست القرض.
وقال مسؤول إن دول الاتحاد الأوروبي تسعى لإعطاء الضوء الأخضر النهائي للإفراج عن القرض لأوكرانيا الأربعاء، مما يُعزز الآمال في أن تتراجع هنغاريا عن موقفها الرافض.
وقال زيلينسكي في بيانه "يجب أن نواصل ممارسة ضغط العقوبات بشكل منهجي على روسيا بسبب هذه الحرب، وأن نكثف العمل على تنويع مصادر الطاقة لأوروبا".
وأضاف "يجب أن تكون أوروبا مستقلة عن أولئك الذين يسعون إلى تدميرها أو إضعافها".