أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هآرتس: ترمب يتجه لإنهاء الحرب ويمنع إسرائيل من...

هآرتس: ترمب يتجه لإنهاء الحرب ويمنع إسرائيل من إفشال مساعيه

هآرتس: ترمب يتجه لإنهاء الحرب ويمنع إسرائيل من إفشال مساعيه

09-05-2026 05:50 AM

زاد الاردن الاخباري -

ترى صحيفة هآرتس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى إلى إنهاء الحرب، مؤكدا عمليا أنه لن يسمح لإسرائيل بالتدخل لإفشال هذا المسار.

وتستند الصحيفة إلى التسارع اللافت بين محاولة فتح مضيق هرمز بالقوة ثم تجميد العملية والعودة إلى مسار المفاوضات مع إيران، بوصفه دليلا على رغبة واضحة لدى واشنطن في احتواء التصعيد، مدفوعة بضغوط اقتصادية على طهران وحسابات أمريكية تتجاوز ساحة الصراع نفسها.

وترى الصحيفة أن الحسابات الأمريكية لا تنفصل عن اعتبارات دولية أوسع، من بينها المنافسة مع الصين، والاستحقاقات السياسية والرمزية المقبلة، مما يجعل استمرار الحرب دون نصر حاسم عبئا على البيت الأبيض.

وفي هذا السياق، يسعى ترمب إلى بلورة اتفاق أولي يركز على استئناف الملاحة في الخليج وتخفيف ضغوط أسواق النفط، تمهيدا لمفاوضات أعمق تتناول الملف النووي.

كما تشير الصحيفة إلى أن غياب الحوثيين في اليمن عن مسرح المواجهة وعدم انخراطهم في التصعيد ليس أمرا عرضيا، بل يعكس تفاهمات إقليمية هدفت إلى تحييد أطراف إضافية ومنع اتساع نطاق الحرب.

"اتفاق غامض"
غير أن طبيعة الاتفاق المحتمل لإنهاء الحرب ككل لا تزال غامضة، إذ تتحفظ هآرتس على المبالغة في التفاؤل، في ضوء "سجل التصريحات الأمريكية غير الدقيقة، وما يُعرف عن النهج الإيراني القائم على إطالة أمد التفاوض لتحقيق مكاسب اقتصادية".

وتؤكد الصحيفة أن جوهر أي تفاهم يدور حول معادلة تخفيف العقوبات مقابل قيود صارمة على التخصيب والرقابة النووية، بينما تتجنب واشنطن الضغط في ملفات الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي.

وتشير الصحيفة إلى أن ترمب سبق أن أشاد كعادته بعملية "الغضب الملحمي" (الحرب على إيران) و"مشروع الحرية" (عملية تحرير السفن في مضيق هرمز) واصفا نتائجهما بالنجاح الباهر، رغم أن العملية الأخيرة لم تكن قد بدأت فعليا إلا قبل 36 ساعة فقط.

ويتمثل الهدف الآن في صياغة وثيقة مبادئ مشتركة من صفحة واحدة، ومن المتوقع أن يتبع ذلك مفاوضات تستمر شهرا كاملا، يسعى خلالها الطرفان إلى التوصل إلى اتفاقيات أكثر تفصيلا، وفق هآرتس.

ترمب ونتنياهو
كما يشير المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هارئيل بهآرتس إلى الغياب "الملحوظ" لإسرائيل عن مجريات التطورات خلال الأيام القليلة الماضية، معتبرا أن هذا الغياب ليس من قبيل المصادفة.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نشر الأربعاء الماضي مقطع فيديو أكد فيه أنه "على تنسيق كامل" مع ترمب، في حين أن الرئيس الأمريكي "لم يأتِ على ذكر إسرائيل أو نتنياهو" في تصريحاته الأخيرة.

ورأى هارئيل في تقريره أن ترمب "يسعى إلى تقليص خسائره وإنهاء الحرب مع إيران، في وقت تبدو فيه إسرائيل عاجزة عن إيقافه".

كما تشير هآرتس إلى بعض التقارير التي تفيد بأن نهج ترمب يرتبط بتوترات متصاعدة مع نتنياهو، إذ رفض فريق الرئيس الأمريكي مقترحا قدّمه نتنياهو خلال زيارته البيت الأبيض في 11 فبراير/شباط الماضي، كان يهدف إلى تسريع إسقاط النظام في إيران عبر تحرك "مليشيات كردية".

ويبدو -بحسب الصحيفة- أن فكرة "تغيير النظام"، التي جرى الترويج لها في بدايات الحرب، قد جرى نسيانها، على غرار وعود نتنياهو السابقة بتحقيق نصر كامل في غزة ولبنان.

ويرى التقرير أن العلاقة بين الرئيس ترمب ونتنياهو تدخل مرحلة حساسة، إذ تسمح واشنطن لإسرائيل بهامش تحرك عسكري محدود في لبنان، لكنها في الوقت نفسه تضع سقفا واضحا يمنع الانزلاق إلى تصعيد إقليمي واسع قد ينسف مسار التهدئة في الخليج.

فالهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت عكس رسالة ضغط محسوبة أكثر من كونه تحوّلا إستراتيجيا، في حين تشير الصحيفة إلى أن أي تصعيد أعمق يتطلب ضوءا أخضر أمريكيا لن يكون متاحا إذا تعارض مع أولوية ترمب بإنهاء الحرب واحتواء تداعياتها.

ووفق هذا التقدير، يمتلك نتنياهو أوراقا تكتيكية لزعزعة الاستقرار، لكنه يفتقر إلى حرية قرار كاملة، في ظل إصرار البيت الأبيض على ضبط الإيقاع ومنع توسيع جبهة لبنان بما يهدد التفاهمات الإقليمية قيد التشكل.

بالمقابل، تشير الصحيفة إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أصدر بيانا أمس جاء فيه: "منذ بدء اتفاقيات وقف إطلاق النار، قضى الجيش الإسرائيلي على أكثر من 220 إرهابيا من حزب الله".

ويشير هذا البيان "الملتبس" إلى توجيهات ترمب بوقف إطلاق النار، ويُلمّح ضمنيا إلى عدم تنفيذ هذه التوجيهات، وفق المصدر.

وعلى المسار الإسرائيلي، تشير هآرتس إلى توتر متزايد بين ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة بعد رفض الإدارة الأمريكية أفكارا إسرائيلية لتوسيع الحرب أو الدفع نحو تغيير النظام في إيران.

ورغم بعض التحركات العسكرية الإسرائيلية، وخصوصا في لبنان، ترى الصحيفة أن واشنطن لن تسمح بتقويض مسار التهدئة إذا كان مصير الحرب الإقليمية على المحك.

جولة حرب محتملة بغزة
وفي موازاة ذلك، ترى الصحيفة أن قطاع غزة بقي خارج أولوية التحرّك الأمريكي، وزعمت أن حركة حماس تستفيد من الانشغال بإيران لتعزيز سيطرتها والمماطلة في ملفات نزع السلاح، بينما تتعثر خطط إعادة الإعمار والقوى الدولية بفعل غياب التمويل وتعقيدات الأمن.

وتضع الصحيفة هذا المشهد في إطار التحذيرات الإسرائيلية المتكررة من خطر إبقاء الوضع القائم في غزة، إذ تشير إلى أن حماس، رغم تدمير معظم قدراتها العسكرية، ما زالت تحتفظ بقدرة تنظيمية وسيطرة ميدانية صارمة، مما يجعل إعادة بناء قوتها أمرا قائما على المدى المتوسط.

كما تؤكد هآرتس أن الغموض يلف مستقبل القوة الدولية المقترحة في غزة، في ظل صعوبات التجنيد والتردد الدولي، مما يعزّز التقديرات بإمكانية انزلاق الأوضاع إلى جولة تصعيد جديدة في غزة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول القادم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع