التلفزيون الإيراني: لم يغادر أي وفد إيراني إلى باكستان حتى الآن
5.8 مليار دولار كلفة مشروع الناقل الوطني للمياه
وفاة مدعي عام بلدية الجفر بحادث سير أثناء توجهها إلى عملها
البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام في مركز الجامعة بالسلط
راصد: فجوة تنفيذية تحدّ من أثر الرقابة البرلمانية رغم كثافة أدواتها في ملف ديوان المحاسبة
#عاجل الخرابشة يؤكد أهمية إدماج أنظمة تخزين الطاقة ضمن منظومة الطاقة المُتجدّدة
بنك الملابس الخيري يستعد لتنفيذ صالة متنقلة في لواء دير علا ضمن برنامج (ديرتنا)
إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا طلبت مناقشة تعليق معاهدة شراكة الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء
#عاجل عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025
وزير الاقتصاد الفرنسي: أزمة إيران كلفت فرنسا 4-6 مليارات يورو
تراجع أسعار الذهب في الأردن 30 قرشاً للغرام الثلاثاء
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
كاتس: سلاح حزب الله سيُنزع بوسائل عسكرية ودبلوماسية
راصد: 21٪ من مداخلات النواب دعمت ديوان المحاسبة و17٪ انتقدت أدائه.
ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران يرفع تكلفة الرحلات الجوية الطويلة
زراعة الأغوار الشمالية تدعو لتسييج البرك الزراعية للحد من حوادث الغرق
الناقل الوطني للمياه يعادل سعة سدود المملكة ويضخ 3 أضعاف "الديسي"
تأخير وصول سيارات إلى بغداد بسبب تحويل الشحنات إلى ميناء العقبة وازدحام منفذ طريبيل
زاد الاردن الاخباري -
أعادت السعودية تأكيد التزامها بمواصلة تقديم الدعم المالي والسياسي للشعب الفلسطيني، ومؤسساته الوطنية، وضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن أموال المقاصة الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.
وثمنت المملكة الدور الذي يضطلع به محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني لقيادته وجهوده في دفع أجندة إصلاح واقعية في ظروف بالغة الصعوبة، مشددةً على أن عودة الحكومة الفلسطينية إلى غزة يجب استنادها إلى وحدة فلسطينية حقيقية، وإلى مبدأ عدم قابلية فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مؤكدةً ضرورة أن تكون هذه العملية بقيادة فلسطينية، مع احترام كامل للسيادة الفلسطينية، وبدعم من الآليات الدولية دون أن تحل محلها.
جاء ذلك أثناء مشاركة المملكة، في اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في لجنة الدعم الدولي لفلسطين (AHLC)، المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، ومثلت المملكة في الاجتماع، الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان.
وأشارت الدكتورة منال رضوان إلى ضرورة الاستفادة من خبرة ثلاثة عقود لتصحيح مسار "أوسلو"، مشددةً على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات المتكررة إلى ترسيخ مسار موثوق وغير قابل للتراجع نحو السلام، مؤكدةً دعم المملكة الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 وخطة السلام الشاملة.
وأوضحت أن هذين الإطارين يقدمان مقاربة منظمة تدمج الدروس المستفادة منذ أوسلو، وتؤكد أن العمل الإنساني والأمن والحكم والتقدم السياسي عناصر مترابطة لا يمكن التعامل معها بمعزل عن بعضها البعض، وأن مجلس السلام (BoP) يضطلع بدور محوري لا غنى عنه في صميم هذه البنية، مشددةً على دعم المملكة لمجلس السلام بوصفه المنصة الرئيسية لمواءمة المسارات السياسية والأمنية والإنسانية ومسارات التعافي ضمن إطار تنفيذي واحد.
وأشارت رضوان إلى أن الوضع في الضفة الغربية لا يقل إلحاحًا، لافتة النظر إلى أن تصاعد العنف والتوسع الاستيطاني والإجراءات الأحادية تقوّض بشكل متسارع مقومات حل الدولتين سياسيًا وجغرافيًا، مؤكدة أهمية حماية المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وأنها ليست مسألة هامشية، بل عنصر أساسي في أي إستراتيجية استقرار ذات مصداقية.
وشددت على أن وجود أفق سياسي موثوق يقود إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ليس خيارًا ثانويًا، بل يُعد شرطًا أساسيًا لأي سلام مستدام.