إنذار بالإخلاء الفوري لسكان بلدتي الغسانية وحومين الفوقا جنوبي لبنان
6 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية صباحية على جنوب لبنان
فعاليات رسمية وشعبية تحتفل بعيد الجلوس والمناسبات الوطنية
بلدية الأزرق تدعو للاستفادة من الإعفاءات والخصومات على مستحقات البلدية
المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة بني هاني
بني مصطفى: الأردن يواصل تعزيز سياسات الإدماج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
أسعار الخضار والفواكة في السوق المركزي
العودات: المناسبات الوطنية تجسد مسيرة الدولة الأردنية القائمة على الحرية والنهضة والولاء
الزراعة النيابية تبحث أوضاع العاملين بنظام شراء الخدمات
أجواء صيفية معتدلة في معظم المناطق حتى السبت
الحموري: الخدمات الطبية قدمت الرعاية لأكثر من 5 ملايين مراجع في 2025
اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم
عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الخميس باستثناء الترخيص
ترامب: سنحصل على نصف نفط إيران
#عاجل الأمن العام يحذر من منتحلي صفات الأجهزة الأمنية للاحتيال على المواطنين
القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أُطلقت باتجاه الأزرق دون إصابات أو أضرار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف المناطق
ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء
زاد الاردن الاخباري -
تجددت المواجهة الجمعة، بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز وأعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين، تزامنا مع إعلان واشنطن أنها تنتظر اليوم ردّا من طهران على اقتراحها لوقف الحرب.
وعلى جبهة لبنان، أعلن حزب الله الذي يخوض حربا مع إسرائيل، إطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الهدنة بينهما في 17 نيسان.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان على منصة (إكس) إنّ طائرة تابعة لها "حيّدت ناقلتي النفط (الإيرانيتين) بإطلاق ذخائر دقيقة على مداخنهما"، ما منعهما من بلوغ سواحل إيران، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع "اشتباكات متفرقة" مع سفن أميركية في مضيق هرمز.
جاءت هذه التطورات بعد تبادل لإطلاق النار خلال الليل بين الطرفين، أثار مخاوف من انهيار الهدنة وشكوكا في إمكان التوصل سريعا إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وإذ شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن إيران يجب ألا تسيطر على مضيق هرمز، حيث وقع تبادل النار، أشار إلى أن واشنطن تتوقع ردا من الإيرانيين اليوم على الاقتراح الأميركي لإنهاء الحرب، قائلا "آمل أن يكون عرضا جديا، آمل ذلك فعلا".
وأرسلت واشنطن إلى إيران، عبر الوسيط الباكستاني، اقتراحا لتمديد الهدنة في الخليج، بما يتيح إجراء محادثات بشأن تسوية نهائية للحرب التي بدأت قبل 10 أسابيع بضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الجمعة، إنّ المقترح لا يزال "قيد الدرس، وبمجرد التوصل إلى قرار نهائي، سيُعلن ذلك بالتأكيد"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة (إيسنا).
- "استخفوا بنا" -
وفي الليلة السابقة، أعلنت واشنطن أنها "استهدفت منشآت عسكرية إيرانية" بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز.
وأكدت سنتكوم أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيّرات على 3 سفن حربية أميركية بدون أن تصيبها، وأنها أحبطت التهديد وردّت بضرب قواعد برية إيرانية.
من جهته، اتهمت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان.
وأوضح أن الاشتباك اندلع بعدما استهدفت قطع بحرية أميركية سفينتين إحداهما ناقلة نفط إيرانية، لتردّ القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيّرات، قبل أن تهاجم واشنطن "مناطق مدنية" في جنوب البلاد.
وقال بقائي، إن "ما وقع الليلة الماضية كان انتهاكا صارخا للقانون الدولي وخرقا لوقف إطلاق النار"، وأضاف "في الوقت نفسه، وجّه المدافعون عن البلاد +صفعة قوية+ للعدو وصدوا عدوان الأعداء بكل قوة".
إلا أن دونالد ترامب شدد على أن تبادل الضربات هذا لن يؤثر على الهدنة.
وقال الرئيس الأميركي لصحفيين الخميس "استخفوا بنا اليوم. سحقناهم (...) أعتبر ذلك أمرا تافها".
وألمحت القوات الإيرانية الى أن الضربات الأميركية نفّذت بالتعاون مع "بعض دول المنطقة" من دون تسميتها.
وأعلنت الإمارات الجمعة أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع هجمات بالصواريخ والمسيّرات مصدرها إيران، مما أسفر عن سقوط "3 إصابات متوسطة".
وهذه المرة الثالثة هذا الأسبوع تعلن فيها أبوظبي تعرضها لهجمات إيرانية.
- هيئة إيرانية لإدارة هرمز -
خلال الحرب، ردت إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل ودول الخليج.
وأكد مصدران سعوديان لفرانس برس الجمعة أن المملكة رفضت منح إذن للقوات الأميركية باستخدام قواعدها ومجالها الجوي في عملية هرمز.
وقال أحد المصدرين "كانت السعودية ضد العملية لأنها رأت أنها ستؤدي فقط إلى تصعيد الوضع ولن تنجح".
وأغلقت إيران عمليا مضيق هرمز الذي كان يمرّ عبره خُمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال، مما أثار اضطرابا كبيرا في الأسواق العالمية وحركة الملاحة البحرية. في المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصارا على موانئ إيران.
وأعلنت القوات الإيرانية الجمعة، أنها احتجزت ناقلة نفط خاضعة لعقوبات أميركية تحمل نفطا إيرانيا، من دون أن توضح في بيانها سبب ذلك.
وفي سياق سعيها للإمساك بالحركة البحرية، أنشأت إيران هيئة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز تُعنى بإجازة عبور السفن وتحصيل رسوم مرور، بحسب نشرة "لويدز ليست" المتخصصة.
وعاودت أسواق الأسهم التراجع الجمعة بعد تبادل النار في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من أن يؤدي تجدد القتال إلى تأخير أو عرقلة إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي.
- لا تهدئة على جبهة لبنان -
امتدت الحرب في الشرق الأوسط الى لبنان مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في 2 آذار، ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وردت إسرائيل بغارات واسعة النطاق واجتياح بري لمناطق حدودية في جنوب لبنان.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 17 نيسان، تواصل إسرائيل ضرباتها وعمليات التفجير في البلدات الحدودية. بدوره، يشنّ الحزب هجمات على القوات التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد، وإطلاق صواريخ ومسيّرات عليها أو نحو شمال إسرائيل.
ومن المقرر أن يجري البلدان محادثات جديدة في واشنطن الأسبوع المقبل، بحسب ما أعلن الجانب الأميركي، ستكون الثالثة بينهما خلال الأسابيع الأخيرة.
وأعلن حزب الله الجمعة إطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل، قال إنها "رد" على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت.
وكانت صفارات الإنذار قد دوّت في مدن عدة في المنطقة الساحلية الشمالية لإسرائيل، من الحدود إلى ضواحي حيفا.
وهي المرة الأولى منذ سريان الهدنة، تُفعّل فيها صفارات الإنذار في عمق أراضي إسرائيل.
من جهتها، تواصل إسرائيل إصدار انذارات بإخلاء مناطق في جنوب لبنان، وشنّ الغارات التي أسفرت منذ بدء الحرب عن استشهاد أكثر من 2700 شخص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وأفادت الوزارة الجمعة، بسقوط 4 شهداء بينهم امرأتان في غارة على بلدة طورا في قضاء صور (جنوب).