تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب
معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران
شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تدعو لتعليق اتفاقيات الشراكة مع الاحتلال
نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ العدوان على غزة
التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟
الجيش الإسرائيلي يكشف عن مجريات الساعات الـ24 قبل وقف النار في لبنان
#عاجل معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران
الأمم المتحدة: 18 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة
مسعود بزشكيان: من هو ترمب ليجرد إيران من حقوقها القانونية؟
المرض يدخل مدافع ريال مدريد الى المستشفى
#عاجل تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية
التاريخ يعيد نفسه بعد 39 عاماً .. ريال سوسيداد بطلاً لكأس الملك
مواعيد مباريات اليوم الأحد 19 - 4 - 2026 والقنوات الناقلة
#عاجل تحقيق إسرائيلي في شبكة تضم جنودا بشبهة التجسس لصالح إيران
خبير عسكري يكشف عن تحول كبير في الجيش المصري
كيف يحصل النباتيون على البروتين الكافي؟
هل يواجه البحارة الأمريكيون أزمة طعام حقيقية قرب إيران؟
فرنسا تتهم حزب الله بقتل أحد جنودها في "اليونيفيل" والحزب ينفي
الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك
زاد الاردن الاخباري -
اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حزب الله اللبناني بالمسؤولية عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي يعمل ضمن قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان. وبينما أدانت الرئاسة اللبنانية الحادث وتعهدت بفتح تحقيق، نفى حزب الله أي علاقة له بما جرى، مطالبا بتوخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات.
وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في بيان إن دورية تابعة لها كانت تزيل الذخائر المتفجرة على طول طريق في قرية الغندورية، صباح السبت، بهدف إعادة ربط مواقع معزولة لها، تعرضت لإطلاق نار بأسلحة خفيفة من جهات غير حكومية.
وأكدت وفاة أحد جنود حفظ السلام متأثرا بجروحه، وإصابة 3 آخرين، اثنان منهم في حالة خطرة. ونُقل المصابون إلى مرافق طبية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
اتهامات فرنسية
وقالت الرئاسة الفرنسية إن الجندي المتوفى يُدعى سيرجنت فلوريان مونتوريو من فوج المهندسين المظليين الـ17 من مونتوبان. كما وجهت اتهامات مباشرة إلى جماعة "حزب الله" بالتورط في مقتله.
وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في منشور على منصة إكس إن "كل شيء يشير إلى أن حزب الله هو المسؤول عن هذا الهجوم"، داعيا السلطات اللبنانية إلى "العمل على تحديد المسؤولين والقبض عليهم وتأمين كل السبل لضمان أمن جنود اليونيفيل الذين لا ينبغي أن يكونوا موضع استهداف".
وأضاف "فرنسا تطالب السلطات اللبنانية بتوقيف الجناة فورا، والاضطلاع بمسؤولياتها إلى جانب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)".
وذكرت وزيرة الجيوش الفرنسية كاثرين فوتران أن الجندي الفرنسي قُتل بإطلاق نار مباشر في كمين.
وأكدت أن الجنود تعرضوا لكمين من مسافة قريبة جدا من قِبل مجموعة مسلحة في جنوب لبنان.
حزب الله ينفي والجيش يحقق
وفي رده على الاتهامات بالوقوف وراء الهجوم، نفى حزب الله اللبناني أي علاقة له بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية بقضاء بنت جبيل، داعيا إلى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابساته".
وأضاف "نستغرب رمي الاتهامات جزافا بينما لا نسمع صوتا عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على اليونيفيل".
في الأثناء، ندد الجيش اللبناني بإطلاق النار وأعلن فتح تحقيق، في حين قدّم الرئيس جوزيف عون تعازيه إلى الرئيس الفرنسي في مقتل الجندي، وأمر كذلك بفتح تحقيق عاجل.
وقال الجيش اللبناني في بيان إنه باشر بالفعل التحقيقات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث وتوقيف المتورطين، مؤكدا استمرار التنسيق الوثيق مع "اليونيفيل" خلال المرحلة الدقيقة الراهنة.
إدانة أممية
وفي ردود الفعل، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة الهجوم، داعيا جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وحرمة ممتلكات المنظمة في جميع الأوقات.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان صحفي، إن هذه هي الحادثة الثالثة خلال الأسابيع الأخيرة التي تسفر عن مقتل حفظة سلام يعملون في قوة "اليونيفيل".
وشدد المتحدث الأممي على ضرورة وقف الهجمات على حفظة السلام، مشيرا إلى أنها تمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن رقم 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
وفي السياق، أدانت "اليونيفيل" ما عدّته هجوما متعمدا على أفراد حفظ السلام، الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم، معلنة فتح تحقيق. كما دعت الحكومة اللبنانية إلى "الشروع سريعا في تحقيق لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة".
وقالت اليونيفيل إن التقييمات الأولية تشير إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية، يُشتبه في أنها تابعة لحزب الله.
وطالبت جميع الأطراف بالالتزام بموجب القانون الدولي لضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة وأمنهم وممتلكاتها في جميع الأوقات، مشيرة إلى أن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
ونُشرت اليونيفيل أول مرة عام 1978، وظلت موجودة خلال الصراعات المتعاقبة بما في ذلك حرب 2024 حين تعرضت مواقعها لإطلاق نار متكرر.