دوي انفجارات في جنوبي إيران
فريق أردني يحتل المركز الثالث عالميا في مسابقة لتكنولوجيا المعلومات في الصين
تحت الرعاية الملكية .. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز
نقابة التكاسي تمدد فترة تعديل العدادات حتى 18 حزيران
نتنياهو: حزب الله أضعف من أي وقت مضى وقتلنا نحو 10 آلاف عنصر
العياصرة: الحرب تتسم بفائض القوة والقدرات الاستخباراتية
عمليتان نوعيتان بمستشفى المفرق الحكومي
عنوان: تنقلات وترقيات جديدة في وزارة التربية والتعليم شملت مواقع إدارية وتعليمية
الروابدة: فرحة الأردنيين بوطنهم حق مشروع والوحدة الوطنية صمام أمان الدولة
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة
الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا
أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز
ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع
وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية
غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط
زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية
الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى
5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00
زاد الاردن الاخباري -
يلتقي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الخميس، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن سعيا لمعالجة قضايا شائكة بين البلدين وذلك قبل انتخابات تشهدها البرازيل في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل والولايات المتحدة اضطرابا، رغم أن الرئيسين المتعارضين أيديولوجيا، يقران بوجود "كيمياء" بينهما على المستوى الشخصي.
واتهم الرئيس البرازيلي نظيره الأمريكي في عام 2025 بأنه يسعى إلى "أن يصبح إمبراطور العالم".
والتقى الرئيسان رسميا للمرة الأولى في ماليزيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في لقاء ودي.
وكان من ثمرة ذلك اللقاء أن رفعت واشنطن لاحقا جزءا كبيرا من التعريفات الجمركية التي فرضها ترمب على البرازيل ردا على محاكمة حليفه الرئيس البرازيلي اليميني السابق جايير بولسونارو، والذي يمضي حاليا عقوبة بالسجن 27 عاما بتهمة "محاولة انقلاب".
لكنّ الكثير تغير منذ ذلك الحين، إذ أطاحت الولايات المتحدة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وشنت حربا إلى جانب إسرائيل على إيران.
وأدان دا سيلفا التدخلين الأمريكيين في وقتها، وقال الشهر الماضي: "أنا ضد أي تدخل سياسي، بغض النظر عن الدولة".
ويصل دا سيلفا (80 عاما) إلى واشنطن مع شعبية سياسية توصف بالضعيفة بعد هزائم في البرلمان البرازيلي. وقبل أقل من 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية، كان متقاربا جدا في استطلاعات الرأي مع فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر لسلفه.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أوليفر ستوينكل، أستاذ العلاقات الدولية في مؤسسة جيتوليو فارغاس في ساو باولو، قوله إن لولا يريد "تعزيز علاقته الشخصية مع ترمب" من أجل تقليل خطر التدخل الأمريكي في الانتخابات.
وقال النائب روبنز بيريرا جونيور من حزب العمال الذي يتزعمه دا سيلفا: "نحن متفائلون لأن الدعوة جاءت من ترمب.. انتهى زمن العداء بين الولايات المتحدة والبرازيل".
الجريمة المنظمة
وتحتل مكافحة الجريمة المنظمة مكانة بارزة على جدول أعمال اجتماع الرئيسين، كما أن الأمن يُعد الشغل الشاغل للناخبين البرازيليين.
وأكد وزير المال البرازيلي داريو دوريغان، المشارك في الوفد، أن بلاده ترغب في تعزيز التعاون في مكافحة عصابات المخدرات.
ووقّعت برازيليا وواشنطن اتفاقا في أبريل/نيسان لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، يشمل تبادل البيانات لعمليات تفتيش الحاويات التي تعمل بين البرازيل والولايات المتحدة.
وجعل ترمب مكافحة ما يسميه "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" أولوية في ولايته الثانية، واصفا المجموعات الإجرامية بأنها "منظمات إرهابية أجنبية".
كما اتخذ ترمب من ذلك ذريعة، لتبرير التدخل العسكري في فنزويلا للإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.
ورأى ستوينكل أن البرازيل تريد أن تُظهر أنها تؤدي دورها بشكل جيد في مكافحة عصابات المخدرات من أجل "تقليل خطر" إدراج واشنطن العصابتين الرئيسيتين في البلاد في "لائحة المنظمات الإرهابية".
وقالت ريبيكا بيل تشافيز، رئيسة مركز "الحوار بين الأمريكتين" للبحوث ومقره واشنطن: "تنظر الولايات المتحدة بشكل متزايد إلى هذه المجموعات على أنها منظمات إجرامية عابرة للحدود متطورة ذات نطاق إقليمي".
وأضافت "لكنْ في البرازيل، يثير هذا الأمر مخاوف حقيقية بشأن التداعيات القانونية والسياسية والسيادية".