أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مصر تدعو واشنطن وطهران إلى استثمار فرصة التهدئة وإنهاء الحرب الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة الدولار يستعيد توازنه والأسواق تترقب مسار الفائدة الأميركية أسعار النفط تتراجع في ظل تطورات سياسية تهدئ الأسواق روسيا: الاحتياطي الدولي يتجاوز 750 مليار دولار بني مصطفى تبحث في نيويورك تعزيز التعاون الاجتماعي مع إدارة الشؤون الاقتصادية بالأمم المتحدة وزير الشباب يرعى فعاليات احتفال نادي حاتم الرياضي بالأعياد الوطنية الأمير علي يشارك صورة للنشامى عبر إنستغرام: "في طريقهم إلى معسكر بورتلاند" بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن النشامى في المركز 63 عالميا ضمن التصنيف العالمي البنك الدولي: الاقتصاد الأردني يواصل التعافي وصولاً إلى 3% في 2028 النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند استعدادا لكأس العالم أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين #عاجل الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 الجمعة .. طقس صيفي معتدل في معظم المناطق وأجواء لطيفة خلال الليل تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران أمريكا تفرج عن مهندس إيراني الأصل بكفالة قبل محاكمة تتعلق بهجوم في الأردن 7 أردنيين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة التسويق لعام 2026 - صور المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم الحرس الثوري يشكك في تصريحات ترامب حول إبرام اتفاق مع إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أمن وسلامة الإمارات: ركيزة إستقرار الأمن العربي

أمن وسلامة الإمارات: ركيزة إستقرار الأمن العربي

07-05-2026 10:55 AM

تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أبرز النماذج العربية في تحقيق الأمن والإستقرار، ليس فقط على المستوى المحلي، بل أيظاً على مستوى الإقليم العربي بأكمله. فقد إستطاعت الإمارات خلال العقود الماضية أن تبني منظومة أمنية متقدمة، تجمع بين الكفاءة المؤسسية والتقنيات الحديثة، إلى جانب سياسات داخلية وخارجية متوازنة جعلتها عنصراً فاعلاً في تعزيز الإستقرار الإقليمي.

الإمارات ليست مجرد حدودٍ جغرافية أو مدنٍ حديثة تتلألأ بناطحات السحاب، بل هي قصة إنسانٍ آمن بحلمه، فصنع من الصحراء معجزة، ومن التحديات فرصًا، ومن الإتحاد قوةً تُروى للأجيال. هي أرضٌ كتب تاريخها رجالٌ صدقوا الوعد والعهد ، فكانت النتيجة وطنًا يفاخر به أبناؤه، ويقدّره العالم بأسره.

لا يمكن الحديث عن الإمارات دون أن نتوقف عند إنجازاتها التي أصبحت مصدر إلهامٍ للعالم. من مشاريع الفضاء إلى المدن المستدامة، ومن الإقتصاد المزدهر إلى الريادة في مجالات الإبتكار، أثبتت الإمارات أن الأحلام الكبيرة تحتاج فقط إلى إرادة صادقة وعزيمة لا تلين.

لكن، رغم كل هذا التقدم، بقيت الإمارات وفيّة لقيمها، متمسكةً بجذورها، محافظةً على إنسانيتها. وهذا ما يجعلها وطنًا استثنائيًا؛ وطنًا لا يُقاس فقط بما يملكه من إمكانات، بل بما يقدمه من إنسانية، وما يزرعه من أمل.

في عالم تتسارع فيه التحولات السياسية وتتعاظم فيه التحديات الأمنية، يبرز مفهوم التضامن العربي بوصفه ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار وصون السيادة. وفي هذا السياق، يأتي الوقوف إلى جانب الإمارات العربية المتحدة وجيشها موقفًا يعكس الوعي بأهمية التكاتف في مواجهة التهديدات الإقليمية، وعلى رأسها التوترات المتصاعدة مع إيران.

لقد إستطاعت الإمارات، خلال العقود الماضية، أن تبني نموذجًا متوازنًا يجمع بين التنمية الإقتصادية والإنفتاح الحضاري وتعزيز قدراتها الدفاعية. ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية إستراتيجية تدرك أن الأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه النهضة. ومن هنا، فإن دعم الجيش الإماراتي لا يُفهم فقط كدعم لمؤسسة عسكرية، بل كدعم لمشروع دولة حديثة تسعى إلى حماية مكتسباتها وضمان مستقبلها.

إن التحديات التي تفرضها السياسات الإقليمية المتوترة تضع المنطقة أمام مفترق طرق. فحين تتصاعد الخطابات العدائية أو تُهدد المصالح السيادية، يصبح التضامن ضرورة لا خيارًا. ولا يعني ذلك الإنجرار إلى الصراع بقدر ما يعني تعزيز الجبهة الداخلية، وتأكيد وحدة الصف، والتمسك بمبادئ الإستقرار والإحترام المتبادل بين الدول.

التضامن مع الإمارات في هذا السياق يحمل أبعادًا أوسع من مجرد موقف سياسي؛ إنه تعبير عن إدراك مشترك بأن أمن أي دولة عربية هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة بأكملها. كما أنه رسالة واضحة بأن التحديات لا تُواجه بالتفرّق، بل بالتعاون والتكامل، سواء على المستوى العسكري أو الدبلوماسي أو الإقتصادي.

وفي الوقت ذاته، يبقى الأمل معقودًا على أن تسود لغة الحوار والحلول السلمية، فالتاريخ يثبت أن الإستقرار الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها، بل بالتفاهم وبناء الثقة. ومع ذلك، فإن الإستعداد واليقظة يظلان عنصرين أساسيين في حماية الدول من أي تهديد محتمل.

فإن الوقوف إلى جانب الإمارات وجيشها يعكس التزامًا بقيم التضامن والمسؤولية المشتركة. إنه موقف ينبع من قناعة بأن قوة المنطقة تكمن في وحدتها، وأن الحفاظ على الأمن والإستقرار يتطلب رؤية جماعية تتجاوز الخلافات وتؤسس لمستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا للجميع.

الدكتور هيثم عبدالكريم احمد الربابعة
أستاذ اللسانيات الحديثة المقارنة والتخطيط اللغوي












تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع