أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عاجل - ولي العهد يحتفل بيوم العلم الأردني مع الأميرة إيمان الخميس .. ارتفاع كبير على الحرارة وأجواء حارة مع فرص لأمطار رعدية شرقًا المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز الصناعة : 83 % من مخالفات الأسواق بسبب عدم إعلان الأسعار انخفاض مرتقب لأسعار اللحوم في الأردن الاتحاد الأوروبي: تنفيذ الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الأردن "على المسار الصحيح" بايرن يسحق ريال مدريد 4-3 ويبلغ نصف نهائي الأبطال فشل جديد في الكونغرس لكبح تسليح إسرائيل… واتهامات بـ’الجبن’ تطال قيادات ديمقراطية- (فيديو) الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة جنوب البلاد الشيوخ الأميركي يرفض مجددا تقييد صلاحيات ترمب في حرب إيران البيت الأبيض: مناقشات بشأن إجراء جولة تفاوض ثانية مع إيران في باكستان النقد الدولي: علينا الاستعداد لمرحلة عصيبة إذا بقيت أسعار النفط مرتفعة الإمارات تستدعي القائم بالأعمال العراقي احتجاجاً على الاعتداءات المنطلقة من بلاده شركات وعقارات ومرافق سياحية… أصول “حيتان الأسد” بيد الدولة السورية استئصال ورم يزن 22 كيلوغراما في مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري مكاتب التكسي: نعمل على تطبيق للتكسي الأصفر يشمل تتبعا للمركبة وتقييما للسائق ستارمر يقول إنه لن "يرضخ" لضغوط ترامب للانضمام للحرب على إيران فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم تحرك قانوني من أسرته .. حقيقة تصريحات سامي مغاوري عن المرأة المصرية عامل خفي يعيق التطور المعرفي لدى الأطفال
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة راية العز .. نبض الأردنيين وعهد الهاشميين

راية العز .. نبض الأردنيين وعهد الهاشميين

16-04-2026 08:28 AM

كتب : حاتم محمد المعايطة - حين نكتب عن العلم الأردني، فنحن لا نكتب عن رمزٍ بروتوكولي، بل نكتب عن "الشماغ" الذي لُفَّ حول أعناق الرجال في الميادين، وعن "الهدب" الذي خاطته أمهاتنا بدموع الفخر والدعاء. إن هذا العلم الذي تصفه بأنه "يعانق السماء" هو المظلة التي نركض إليها كلما اشتدت الرياح، وهو البيت الذي يسكننا قبل أن نسكنه.

يا علمنا.. أنت هوية "النشامى"
هذا العلم ليس مجرد ألوان؛ هو حكاياتنا البسيطة والعظيمة:

هو صرخة العسكري في طابور الصباح: "عاش الملك.. عاشت الراية".

هو حبات العرق على جبين المزارع في الأغوار، وكدّ العامل في المصنع، وصبر المعلم في أقصى القرى.

هو ذلك الإحساس الذي يملأ صدورنا "غصة فرح" حين نراه يرفرف في الغربة، فنشعر أن الأردن كله، بشوارعه، ورائحة خبزه، ومنسفه، وشهامة أهله، قد اختُصر في هذه الأمتار من القماش.

الهاشميون: سدنة الراية وحماة الدار
لم يترك الهاشميون هذه الراية يوماً لتسقط، بل كانت تاريخياً هي "البيت الآمن" لكل العرب. إن دور القيادة الهاشمية في وجدان الشعب ليس مجرد حكم سياسي، بل هو رابطة دم وانتماء:

فمن الحسين بن علي الذي أطلق الصرخة الأولى للحرية، إلى الملك المؤسس الذي ثبت أركان الدار.

إلى الحسين الباني الذي جعل من هذا العلم رمزاً للإنسان وبنائه.

وصولاً إلى عميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يحمل الراية اليوم بصلابة المقاتل وحكمة القائد، مدافعاً عن كرامة الأردنيين وعن القدس، ليبقى هذا العلم "مزهواً بكل كبرياء".

العهد.. من القلب إلى السارية
يا شعبنا الأردني العظيم، يا من جعلتم من الكرامة أسلوب حياة؛ إن هذا العلم يستمد لونه الأحمر من نبض قلوبكم، وبياضه من نماء نياتكم، وسواده من هيبة حضوركم، وخضرته من ربيع آمالكم.

نحن لا نحتفل بيوم العلم لننظر إلى السارية فحسب، بل لنتذكر أننا تحت هذه الراية "عائلة واحدة"؛ لا يفرقنا طامع، ولا يكسرنا حاقد. نحن خلف قيادتنا الهاشمية، جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الوطن بالحب والولاء.

الخاتمة: رسالة إلى الراية
يا علماً تطرزت خيوطه بـ "نجمة سباعية" هي عهدٌ بيننا وبين الله أن نبقى الأوفياء.. ابقَ شامخاً فوق الهامات، ابقَ عالياً فوق بيوت الفقراء وقصور الأغنياء على حد سواء، فأنت القاسم المشترك الذي يجمعنا على "خبز وملح" هذا الوطن.

"ارفع رأسك.. أنت أردني"
ورأسك لا يرتفع إلا بمقدار شموخ علمك، وعظمة قيادتك، ووحدة صفك.

حفظ الله الأردن، أرضاً وشعباً وقيادة، ويدوم عزّك يا بو عبدالله يا حامي الراية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع