حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
تطبيقات (في بي إن) .. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟
غرامات بملايين الدولارات .. منصات التواصل تتحول إلى خصم قانوني للمدارس بأمريكا
الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
هيئة المفقودين في سوريا ترجح وفاة أطفال طبيبة مفقودة مع عائلتها منذ فترة حكم الأسد
رئيس وزراء لبنان: سياسة الأرض المحروقة لن تحقق الأمن
روسيا: تحديد رسوم صفرية على صادرات الحبوب إلى الأسواق الدولية
زاد الاردن الاخباري -
تبدو شركة «أبل» على أعتاب تغيير جديد في سياستها التسعيرية، مع تسريبات تتحدث عن توجه مختلف لهواتف آيفون 18 برو المقبلة، في خطوة قد تعيد تشكيل المنافسة داخل سوق الهواتف الرائدة خلال الفترة المقبلة.
التحركات الجديدة تأتي بعد الضجة التي أثارها جهاز MacBook Neo الاقتصادي، والذي اعتبره كثيرون إشارة واضحة إلى أن أبل بدأت إعادة التفكير في طريقة تسعير منتجاتها، سواء عبر تقديم أجهزة بأسعار أقل لاستقطاب مستخدمين جدد، أو من خلال تعزيز الطابع الفاخر للفئات الأعلى.
وبحسب تقرير نشره موقع 9to5Mac المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن الشركة قد تعتمد ما وصفه المحلل جيف بو بـ"التسعير العدواني" مع سلسلة آيفون 18 برو، لكن بصورة تختلف عن الزيادات التقليدية المعتادة.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن أبل لا تستهدف رفع أسعار جميع هواتفها بشكل مباشر، بل تسعى إلى توسيع الفارق بين الإصدارات العادية وفئة "برو"، بما يجعل الأخيرة تبدو أكثر تميزًا وفخامة داخل السوق.
وترى الشركة، وفق التسريبات، أن الحفاظ على أسعار الطرازات الأساسية عند مستويات مناسبة يضمن استمرار حجم المبيعات، بينما تمتلك هواتف "برو" مساحة أكبر لتحمل زيادات أو تغييرات سعرية دون التأثير القوي على الطلب.
ويعكس هذا التوجه استراتيجية مختلفة تعتمد على تقسيم أوضح للفئات، بحيث تصبح الأجهزة الرائدة الأعلى أكثر قربًا من فئة الهواتف الفاخرة جدًا، سواء من حيث المواصفات أو القيمة التسويقية.
الخطوة الجديدة تبدو امتدادًا لما فعلته "أبل" مؤخرًا مع جهاز MacBook Neo، الذي جاء بسعر أقل من المتوقع مقارنة بأجهزة الشركة الأخرى، في محاولة لتوسيع قاعدة المستخدمين واستقطاب شرائح جديدة.
وفي المقابل، تتحرك الشركة في الاتجاه المعاكس مع هواتف آيفون برو، عبر تعزيز صورتها كأجهزة موجهة للمستخدمين الباحثين عن الأداء الفائق والتقنيات الأكثر تطورًا.
وتمنح هذه السياسة المزدوجة أبل فرصة للاستفادة من جميع الشرائح السعرية، حيث تستطيع الحفاظ على انتشارها الجماهيري من جهة، وتحقيق عوائد أكبر من الفئات الأعلى من جهة أخرى.
التقارير تشير كذلك إلى أن "أبل" تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكلفة المكونات التقنية، خاصة الذاكرة والمعالجات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يؤثر على هامش الأرباح داخل قطاع الهواتف الذكية عالميًا.
ورغم ذلك، تحاول الشركة تجنب تمرير الزيادات بشكل مباشر إلى جميع المستخدمين، خاصة في الأسواق الحساسة للأسعار، وهو ما يفسر احتمالات اختلاف السياسة التسعيرية من منطقة إلى أخرى.
كما أن أبل سبق أن تحملت جزءًا من ارتفاع التكاليف خلال السنوات الأخيرة بدلًا من رفع الأسعار بصورة حادة، للحفاظ على استقرار الطلب داخل الأسواق الرئيسية.
التسريبات الحالية لا تؤكد وجود زيادة كبيرة ومباشرة في أسعار آيفون 18 برو، لكنها تتحدث عن استراتيجية أكثر مرونة تعتمد على إعادة تموضع الفئة داخل السوق.
وقد يشمل ذلك زيادات طفيفة، أو فروقًا سعرية أكبر بين الفئات، أو حتى تسعيرًا مختلفًا بحسب المناطق والأسواق، بما يمنح هواتف "برو" صورة أكثر فخامة دون خسارة القاعدة الأساسية من المشترين.