أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أوكرانيا تستهدف خط أنابيب ومستودع نفط في روسيا بمسيرات الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على مشاركة النشامى في المونديال #عاجل تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى الاتحاد الأردني يعلن تشكيلة النشامى لمواجهة سويسرا وغياب نصيب وجاموس يلفت الأنظار بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع سلطة إقليم البترا تكرّم موظفين أعادوا مفقودات لسياح بقيمة 100 ألف دينار الأمانة : أعمال قشط وتعبيد في منطقتي بسمان و خريبة السوق يوم غد تثبيت بند أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لشهر حزيران العثور على جثة رضيع مدفون في البلقاء ارتفاع الرقم القياسي لأسعار تجارة الجملة في الأردن بنسبة 1.13% خلال الربع الأول 2026 استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب بلدة الرام شمال القدس رئيس الوزراء يؤكد ضرورة الإسراع في إنجاز مخطط مشروع ميناء العقبة - معان البري 13 إصابة من طاقم مستشفى في مدينة صور جراء غارة إسرائيلية على محيطه وهبه يتوج بلقب بطولة داتويلر للرماية #عاجل مستوطنون يرفعون علم إسرائيل في المسجد الأقصى الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية كبير المفاوضين الإيرانيين: لا اتفاق بدون نتائج ملموسة السعودية تعلن بدء إصدار تأشيرات العمرة وفتح دخول المعتمرين لمكة عبر “نسك” وزارة الصناعة: 71 مخالفة خلال 82 جولة رقابية في الأسواق خلال عيد الأضحى أسعار الأرز تشتعل بأكبر قفزة منذ 17 عاماً
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مالي .. جيش و5 جنرالات في مواجهة 3 كتائب و3...

مالي.. جيش و5 جنرالات في مواجهة 3 كتائب و3 مشاريع سياسية

مالي .. جيش و5 جنرالات في مواجهة 3 كتائب و3 مشاريع سياسية

03-05-2026 05:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

فقد الخماسي الأقوى في المجلس العسكري، الذي أطاح عام 2020 بالرئيس المالي المنتخب إبراهيما كيتا، أحد أبرز قادته، بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا في هجمات السبت الدامي في 25 أبريل/نيسان الماضي، وبدا أن ركنا من أركان بيت الجنرالات الشباب قد انهد، وسط حالة من الوجوم والذهول تهيمن على أنصار النظام الحاكم، ليكشف ذلك الموت حجم التحديات التي يواجهها أحد أكثر الأنظمة هشاشة في المنطقة.

وإذا كان النظام قد فقد وزير دفاعه، في واحدة من أصعب الهجمات التي واجهها النظام العسكري الحاكم، فإن بقاء رأسه الجنرال آسيمي غويتا، حيا وظهوره بعد أيام من شائعات مقتله أو إصابته، أعاد مستوى من التوازن الهش إلى أرضية مدعمة بكثير من الدماء واللهب.

وفي تفاصيل الصورة الغارقة في الدخان لا يحتل غويتا وحده مساحة الضوء كلها، وإن كان الأهم والأكثر تأثيرا لحد الآن في مشهد ما بعد سبت الـ25 من أبريل/نيسان الماضي، فمن هم أهم قادة مالي الآن؟ ومن هم أيضا أبرز قادة الجماعات المسلحة المناوئة لحكام باماكو؟

آسيمي غويتا.. الجنرال الذي أدار بوصلة مالي
يمثل آسيمي غويتا الشخصية الأكثر إثارة في النظام المالي المتعدد الرؤوس، كما يُعتبر أيضا رجل باماكو الأقوى الذي اختار خلافا لسابقيه أن يجعل من قصر كولابا مقر عمل لا مستقر سكن، ليقيم بعد ذلك في كتيبة محصنة في مدينة كاتي، التي استقبلت بدورها أقسى هجوم مسلح نفذته الجماعات المسلحة منذ عقود، وراح ضحيته عدد من القتلى على رأسهم وزير الدفاع ساديو كامارا.

فبعد استيلائه على السلطة، انتشرت مزاعم، لم تُؤكَّد من مصادر موثوقة، عن تعرضه للأسر لفترة قصيرة أثناء خدمته العسكرية في الشمال المالي، على يد جماعة أنصار الدين التي يقودها غريمه إياد آغ غالي زعيم قبيلة إيفوغاس الطارقية، وزعيم التحالف الذي ينضوي تحته تنظيم القاعدة في منطقة الساحل.

نفذ غويتا انقلابين، أطاح الأول منهما بالرئيس المنتخب المرحوم إبراهيما بوبكر كيتا، في حين أطاح الثاني بالرئيس الانتقالي العقيد باه نداو الذي نصَّبه الانقلابيون وأرادوه رئيسا صوريا وعند محاولته السيطرة على الحكم، أطاحوا به، ونصَّب غويتا نفسه رئيسا للبلاد.

وكثرت وعود غيتا، وكثرت أيضا إخفاقاته، إضافة إلى كثرة خصومه وأعدائه داخل وخارج البلاد، ومن أبرز ما يواجه الرجل:

الإخفاق الشديد في الانتقال إلى الديمقراطية، مع المطبات الهائلة التي تعترض الانتقال السياسي في مالي، خصوصا مع الإعلان الدستوري الذي منح الحكم العسكري في مالي شرعية قانونية وزمنا مفتوحا قبل العودة إلى الحكم المدني المفقود.
انعكاس مؤشر الانتصارات والتقدم العسكري إلى هزائم متكررة، كان من آخرها سيطرة حركة نصرة الإسلام والمسلمين والحركة الوطنية لتحرير أزواد على مدن مركزية في الشمال مثل كيدال وأجزاء من غاوة وموبتو وسفاري، وقواعد عسكرية في الشمال، إضافة إلى الحصار الذي فرضته الجماعات المسلحة على باماكو.
حجم الخلاف والصراع الشديد مع بعض دول الطوق المحيطة بمالي وخصوصا الجزائر، وإلى حد ما موريتانيا، مع علاقة مضطربة تتحسن أحيانا وتتوتر في أحيان أخرى مع السنغال، بالتوازي مع الأزمات المعلنة التي كادت تصل إلى حد المواجهة مع الجزائر وموريتانيا.
حجم الصراع العميق مع الاتحاد الأوربي وخصوصا المستعمر السابق فرنسا التي لا يمكن تبرئتها من تنسيق بعض مشاهد أحداث السبت الماضي في باماكو.
ويُضاف إلى ذلك حجم الامتعاض داخل القوى السياسية في مالي تجاه سياسات الحكومة العسكرية، التي زجت بعدد كبير من الشخصيات المالية والقوى الشبابية في السجون، فضلا عن تهجير عدد من الرموز السياسية بسبب القمع، مثل حالة السياسي والإمام الشهير محمود ديكو المناوئ بقوة لنظام الانقلابيين.

ومع ذلك فإن السيد غويتا يملك نقاط قوة متعددة أبرزها:

سيطرته على أهم أركان الجيش المالي، باعتباره القائد الفعلي الأكثر عمقا وتأثيرا في المؤسسة العسكرية.
حجم العلاقات الخارجية النوعية، وخصوصا مع روسيا الحليف العسكري والسياسي للنظام المالي، إضافة إلى تركيا التي تُعتبر من أبرز داعمي باماكو، يضاف إلى ذلك دول أخرى مهمة مثل المغرب التي حصلت من غويتا على اعتراف بمغربية الصحراء، ثم الإمارات العربية المتحدة.
كما أن دولا مهمة في الاتحاد الأوربي مثل إيطاليا وألمانيا لا تشاطران فرنسا موقفها العدائي لغويتا الذي يُعتبر أيضا زعيما ساحليا مهما، باعتباره مؤسس تحالف دول الساحل البديل الظرفي عن منظمة الإيكواس.

ساديو كامارا.. الصقر الذي فتح الباب لروسيا
يُعتبر وزير الدفاع المالي الراحل الجنرال ساديو كامارا (47 عاما) الرجل الثاني في النظام، وأحد أهم أعضاء "النواة الصلبة" لضباط انقلاب 2020، وقد توفي في هجوم السبت 25 أبريل/نيسان متأثرا بجروح بليغة جراء هجوم انتحاري على منزله في قاعدة "كاتي" الحصينة بالقرب من العاصمة باماكو.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع