بن غفير يدعو إلى "سحق" الضاحية الجنوبية في بيروت و"تسويتها بالأرض"
الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
قوات الأمن السورية تحبط محاولة تفجير لأحد عناصر "داعش"
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
إعلام إيراني يكشف تفاصيل تفاهم غير نهائي مع واشنطن حول هرمز والأموال المجمدة
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
زاد الاردن الاخباري -
وجدت دراسة جديدة أن تعرض الأمهات لمستويات عالية من تلوث الهواء خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يؤدي إلى تأخر في تطور الكلام لدى أطفالهن عند بلوغهم 18 شهرا.
وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من كلية كينغز لندن 498 رضيعا ولدوا في مستشفى سانت توماس بوسط لندن بين عامي 2015 و2020، منهم 125 مولودا خدجا.
وأظهرت النتائج أن الرضع الذين تعرضوا لتلوث عال في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل سجلوا درجات أقل بمتوسط 5 إلى 7 نقاط في اختبارات اللغة مقارنة بغيرهم.
وكان التأثير أسوأ على الأطفال الخُدُج (غير المكتملي النمو)، حيث تبين إضافة إلى تأخر تطور قدرتهم على الكلام، أن مهاراتهم الحركية كانت أيضا ضعيفة. فالخدج الذين تعرضوا لأعلى مستويات التلوث طوال فترة الحمل سجلوا درجات أقل بمتوسط 11 نقطة في المهارات الحركية مقارنة بأولئك الذين تعرضوا لمستويات منخفضة.
واستخدم الباحثون الرموز البريدية لمنازل الأمهات لتقدير كميات التلوث التي تعرضن لها خلال كل ثلاثة أشهر من الحمل، وتشمل الملوثات التي تم قياسها ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة (PM10 و PM2.5). وعندما بلغ الرضّع 18 شهرا، خضعوا لاختبار سريري قياسي لقياس المهارات المعرفية واللغوية والحركية.
ووصف تيرون سكوت، رئيس الحملات في منظمة "وار أون وانت"، هذه النتائج بأنها "جرس إنذار"، مؤكدا أن تلوث الهواء ليس مجرد قضية بيئية بل "مسألة عدالة ومساواة من بداية الحياة نفسها".
ويحذر الباحثون من أن الآثار المترتبة على هذه النتائج عالمية، خاصة أن جميع سكان العالم تقريبا يتنفسون هواء يحتوي على ملوثات تتجاوز إرشادات منظمة الصحة العالمية، التي تصف تلوث الهواء بأنه "أكبر خطر بيئي صحي فردي في العالم".
وتشير البيانات إلى أن سكان الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل في الجنوب العالمي يعانون من أعلى مستويات التعرض، حيث تم نقل العديد من الصناعات الملوثة من الشمال العالمي إليها.
أما بالنسبة لمستقبل هؤلاء الرضع، فتقول الدكتورة ألكسندرا بونثرون، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "في هذه المرحلة، من المبكر جدا القول ما إذا كان هؤلاء الرضع سيلحقون بأقرانهم. والطريقة الوحيدة ستكون دراستهم لاحقا في مرحلة الطفولة. وقد يكون أن الاختلافات في النمو لها تأثيرات على التعليم ومعالجة المعلومات، لكننا لن نعرف على وجه اليقين حتى نجري دراسات مستقبلية".