الأردن يترقب ظهوره التاريخي في كأس العالم 2026 .. والنشامى يستهلون المشوار بمواجهة النمسا
أمانة عمّان تبدأ اليوم بأعمال قشط وتعبيد في منطقة طارق
#عاجل السفارة الأميركية في الأردن: ابقوا داخل المباني وتابعوا التعليمات الرسمية
#عاجل ترمب: إذا لم توقع إيران على اتفاق فسنقصفها مجدداً حتى ندمرها تماماً
الخميس .. طقس صيفي معتدل إلى حار محلياً مع غيوم متفرقة ورياح شمالية غربية
إيران تعلن تنفيذ هجوم ضد "الأسطول الأمريكي الخامس" في البحرين
الجيش الأمريكي يبدأ بشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
دوي انفجارات في جنوبي إيران
تقارير عن اشتباكات بحرية عنيفة في هرمز بين الولايات المتحدة وإيران
فريق أردني يحتل المركز الثالث عالميا في مسابقة لتكنولوجيا المعلومات في الصين
رئيس كولومبيا يشبه الاحتلال بـ"النظام النازي" .. وغضب إسرائيلي رسمي
تحت الرعاية الملكية .. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز
نقابة التكاسي تمدد فترة تعديل العدادات حتى 18 حزيران
نتنياهو: حزب الله أضعف من أي وقت مضى وقتلنا نحو 10 آلاف عنصر
العياصرة: الحرب تتسم بفائض القوة والقدرات الاستخباراتية
عمليتان نوعيتان بمستشفى المفرق الحكومي
تنقلات وترقيات جديدة في وزارة التربية والتعليم شملت مواقع إدارية وتعليمية
كاتب بريطاني: ترامب أمام خيارين كلاهما قد ينتهي بكارثة
الروابدة: فرحة الأردنيين بوطنهم حق مشروع والوحدة الوطنية صمام أمان الدولة
من حق الرئيس أبو مازن أن يهتم بعائلته وبمصالح أولاده، فالرئاسة لا تتعارض مع الأبوة، ومن حق أبناء الرئيس المشاركة في العمل السياسي والتنظيمي. ولكن... لو صحت الإشاعات -وهي حتى الآن مجرد تكهنات أو إشاعات- التي تقول إن ياسر ابن الرئيس سيترشح لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمر الحركة هذا الشهر، وإن الرئيس يبارك هذه الخطوة، فالأمر يختلف حيث سيقال إن الرئيس يهيء ابنه للوراثه ؛ وهو ما سيؤثر على مكانة ورمزية الرئيس التي هي محل تقدير واحترام، وعلى سمعة حركة فتح ووحدتها، وأيضاً لن يكون الأمر لصالح إين الرئيس وهو الذي كان بعيداً عن العمل السياسي والنضالي، وكان متفرغاً كلياً للأعمال المالية والتجارية.
وحتى الطريقة التي عاد بها ياسر للمشهد من خلال وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، وتكرار صوره مع قادة الأجهزة الأمنية ومع مسؤول ملف الأسرى، لم تكن موفقة وفيها استخفاف بعقول الشعب وأبناء الحركة؛ لأنها تُظهره كالابن الذي كان ضالاً عن عائلته ومستخفاً بها لمدة طويلة ثم عاد إليها فجأة على كِبَر.
ومع افتراض وصول ابن الرئيس للمركزية - بأي شكل كان- فستكون الأمور ميسرة أمامه خلال حياة والده، ولكن بعد غياب الأب ستواجه ياسر كثير من الصعوبات والتحديات من مراكز القوى الفتحاوية، وحتى من طرف من باركوا ترشيحه ومن أقرب الناس إليه. وسيكون من الأسلم والأسهل على الرئيس – إن كان مصرّاً على إقحام ابنه بالشأن السياسي - تمريره للتنفيذية كما فعل مع آخرين.
يمكن للرئيس تأمين مصالح أولاده الاقتصادية بوسائل أخرى، ما دامت أنشطتهم شرعية ولا تتعارض مع القانون.
Ibrahemibrach1@gmail.com