أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لإنعاش حل الدولتين .. فرنسا تستضيف مؤتمرا دوليا بمشاركة فلسطينيين وإسرائيليين أديس أبابا: جبهة تيغراي تسعى لشن هجوم جديد خلال أيام الأسواق الآسيوية تواصل الارتفاع مع تحسن توقعات الاستقرار السياسي مسار صاعد للاقتصاد الاردني رغم التحديات الاقليمية مفاوضات لبنان واسرائيل .. خيار الدولة في مواجهة الحرب وشروط التهدئة قبضة حديدية تكشف شبكة نهب للمال العام واسترداد عقارات فاخرة بالجزائر واسبانيا باريس تحتضن حراكا دوليا لإنقاذ حل الدولتين وسط تحديات اقليمية اليابان تضمن استقرار امدادات النفط وتتحرك دوليا لتامين الممرات البحرية ضغوط الفائدة الامريكية تهوي باسعار الذهب نحو خسائر اسبوعية الكركديه ساقع ولا سخن .. أيهما أفضل لضغط الدم؟ الحكم على الرئيس الكوري الجنوبي السابق بالسجن 30 عاما وفاة ابنة ملك تايلاند ثاني أيام المونديال .. إليكم مباريات الجمعة وفجر السبت حماس: توافق فلسطيني حول المرحلة الثانية لخطة ترمب باستثناء النشامى .. حاسوب عملاق يتوقع خسارة جميع المنتخبات العربية في الجولة الأولى للمرة الثالثة .. الكويت تحتج لدى إيكاو على الهجمات الإيرانية على مطارها الخواتم الذكية .. مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء مونديال بلا رواج .. لماذا غاب الانتعاش السياحي؟ أفشل نسخة .. أبو تريكة يهاجم ازدواجية الانتقادات بشأن المونديال جيسي مارش يكشف كواليس قراره بتدريب منتخب كندا قبل المونديال

حوار في المقبرة

03-05-2026 09:12 AM

يقولون : (بأن النية أشبه ما تكون ببذرة تزرعها في تربة القدر ، فإذا كانت طَيبة أثمرت خيراً .. وإذا كانت خبيثة أثمرت وبالاً ... فهي جوهر العبادة وسرّ الروح )
راوي قصتنا اليوم هو شاب من قريتنا لم يتجاوز العقد الثالث من عمره ، فهو شاب ملتزم ومحافظ ويشهد له القاصي والداني بأخلاقه الحميدة ، يقول الشاب : أذهب كل أسبوع مرة أو مرتين لزيارة قبر والدتي في مقبرة البلدة الشرقية ، أدعو لها الله بالمغفرة والرحمة والقبول ، وأجلس عند قبرها أُعيد ذكرياتي معها ...
وفي أحد المرات وأنا جالس عند قبر أمي سمعت بكاء فتاه تجلس عند قبر رجل وكانت تدعو له بالرحمة والمغفرة ..وتبين لي من خلال دعائها بأن القبر لوالدها ... وبعد أن أنهت الدعاء والبكاء ، بدأت تتحدث مع القبر بصوت حزين وخفيف ولكنه مسموع لي ، فقد قالت : آآآآه يا أبي لو تعرف ماذا حل بنا بعد فراقك ... فبعد أيام قليلة من رحيلك جاء أخي الكبير ومعه باقي أخوتي إلينا ، وطلبوا منا الذهاب معهم إلى دائرة الأراضي للتنازل عن حصصنا في المخازن والمنازل، وعلى قولهم : أنها إجراءات روتينية وسيتم تعويضنا بالأراضي الزراعية ، علماً أن الحزن ما زال يرافقنا وصدمة فراقك كانت أكبر من هذه الأمور فذهبنا وتنازلنا لهم نحن وأمي ... مستغلين هذا الظرف الصعب والحدث الأليم دون رحمة ... بعدها بشهور من رحيلك قام أخي فلان بدعوتنا إلى طعام الغداء في بيته ، بعدها طرح موضوع الأراضي الزراعية هو وأخوتي ، على أن نتنازل عنها لهم بحجة تكبير حصة الذكور من أجل الحصول على المواقع المتميزة عند عملية الإفراز مع باقي الشركاء ، وتعهدوا لنا بإعادتها لنا عند الانتهاء من عملية إفرازها ، واليوم يمر سنة كاملة على إفراز القطع الزراعية ولم نرى صدق في وعودهم وعهودهم لنا ... على قول : لما تصدر القواشين من الأراضي ، ولما يصدر القرار القطعي بالإفراز، مع العلم بأنهم يزرعون الأرض ويحصدون نتاجها ولا نرى أي نصيب لنا من النتاج ... والمشكلة يا أبي بأن أخوتي لما تسمع لكلامهم وحديثهم عبارة عن ملائكة، لكن ليت أفعالهم تصادق أقوالهم ...
يقول الشاب : بعدها أخذت الفتاة حفنة من تراب قبر أبيها وقبلتها وقالت : رحمك الله يا أبي ورحم الله تراب قبرك، ورحمة الله على تلك الأيام التي عشناها معك..لكن شو بدنا نحكي فعلاً صدق من قال : بأن النار تُخَلّف رماد ...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع