أزمة الدواء في السودان تضع حياة المرضى في مهب الريح وسط غياب الرقابة
كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟
مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم
إطلالة أحمد سعد في حفل الغردقة تشعل الجدل
الآلاف دون مياه في إنجلترا .. موجة حارة تكشف عن عيوب خطيرة
اختبار بول بسيط يكشف التوحد بسنوات قبل الفحوصات التقليدية
واشنطن تعلن انتهاء مهام توم باراك مبعوثاً أمريكياً لسورية
النفط يتراجع مع ترقب الأسواق اتفاقا بين واشنطن وطهران
غزة .. اربعة شهداء وعدد من الجرحى خلال الـ 24 ساعة الماضية
إيران تكشف عن منظومة دفاعية جديدة .. كيف ستؤثر في مسار الحرب؟
أمريكا تصادر عملات مشفرة إيرانية بمليار دولار
الاردن .. وفاة الطالب يامن الدهشان بحادث غرق مؤسف
عجلون: دعوات لاستحداث مسارات سياحية زراعية لغايات الاستثمار والتنمية
وزير الخزانة الأميركي يعلن مصادرة أصول إيرانية بقيمة مليار دولار
قطاع الطيران يحذر من فوضى إذا فرضت واشنطن قيودا على رحلات دولية
واشنطن ترحب بمحادثات "بناءة" بين العسكريين الإسرائيليين واللبنانيين
الجيش الإسرائيلي ينفذ 3 تفجيرات في دبين جنوبي لبنان
هيغسيث: لدينا التزامات لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي
وزارة الدفاع الأميركية: قادرون على استئناف الحرب مع إيران
زاد الاردن الاخباري -
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإرسال حاملة طائرات أمريكية إلى الشواطئ الكوبية بعد الانتهاء من حرب إيران تزامنا مع حزمة عقوبات فرضها، أمس الجمعة، تستهدف مصارف أجنبية تتعامل مع هافانا وأفرادا وكيانات في قطاعات عدة منها الطاقة والتعدين، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.
وقال ترمب -في خطاب ألقاه أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي- مساء أمس "كوبا لديها مشكلات. في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن -الأكبر في العالم- وسنأتي بها، لترسو على بُعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: شكرا جزيلا. نستسلم لكم".
حزمة عقوبات
وجاءت تهديدات ترمب بالتزامن مع توقيعه أمرا تنفيذيا يقضي بتوسيع نطاق العقوبات الأمريكية على الحكومة الكوبية، في إطار سعيه لممارسة مزيد من الضغوط على هافانا، بحسب مسؤولين اثنين في البيت الأبيض.
وذكر المسؤولان أن العقوبات الجديدة "تستهدف أشخاصا وكيانات وجهات تابعة تدعم الأجهزة الأمنية للحكومة الكوبية، أو ضالعة في الفساد أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، إلى جانب عملاء ومسؤولين ومناصرين للحكومة".
وجاء في نسخة من الأمر الصادر عن البيت الأبيض أن العقوبات يمكن أن تنطبق على "أي شخص أجنبي" يعمل في "قطاعات الطاقة والدفاع والمواد ذات الصلة والمعادن والتعدين والخدمات المالية أو الأمن في الاقتصاد الكوبي، أو أي قطاع آخر من الاقتصاد الكوبي".
تعبئة كوبية
وفي هافانا، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن الإجراءات "القسرية" الأمريكية الجديدة تعزز "الحصار الوحشي والإبادة الجماعية" اللذين تفرضهما الولايات المتحدة على الجزيرة.
وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الحصار وتعزيزه يسببان ضررا كبيرا بسبب أسلوب التخويف والغطرسة لأكبر قوة عسكرية في العالم".
وشارك مئات الآلاف من الكوبيين في تجمُّع حاشد أمام سفارة الولايات المتحدة في هافانا، الجمعة، لـ"الدفاع عن الوطن" بمشاركة الزعيم راوول كاسترو (94 عاما) والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الذي دعا الكوبيين عبر منصة إكس إلى التعبئة "ضد حصار الإبادة والتهديدات الإمبريالية الفجّة" للولايات المتحدة.
وتحت شعار "الوطن ندافع عنه"، دعت السلطات موظفي الشركات الحكومية والموظفين العموميين وأعضاء الحزب الشيوعي الكوبي إلى التجمع في ساحة قبالة السفارة الأمريكية، تُعرف باسم "المنصة المناهضة للإمبريالية".
وتعاني الجزيرة التي يبلغ تعداد سكانها 9.6 ملايين نسمة أزمة اقتصادية عميقة، تفاقمت بفعل تشديد العقوبات الأمريكية خلال ولاية ترمب الأولى (2017-2021)، إلى جانب اختلالات هيكلية في اقتصادها المركزي، مما أدى إلى شبه شلل في النشاط منذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.
ومع ذلك، عُقدت لقاءات رفيعة المستوى يوم 10 أبريل/نيسان المنقضي في هافانا، شملت اجتماعا لمسؤول أمريكي مع راوول غييرمو رودريغيز كاسترو -حفيد راوول كاسترو- الذي حضر أيضا تجمُّع الأول من مايو/أيار.