6 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية صباحية على جنوب لبنان
فعاليات رسمية وشعبية تحتفل بعيد الجلوس والمناسبات الوطنية
بلدية الأزرق تدعو للاستفادة من الإعفاءات والخصومات على مستحقات البلدية
المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة بني هاني
بني مصطفى: الأردن يواصل تعزيز سياسات الإدماج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
أسعار الخضار والفواكة في السوق المركزي
العودات: المناسبات الوطنية تجسد مسيرة الدولة الأردنية القائمة على الحرية والنهضة والولاء
الزراعة النيابية تبحث أوضاع العاملين بنظام شراء الخدمات
أجواء صيفية معتدلة في معظم المناطق حتى السبت
الحموري: الخدمات الطبية قدمت الرعاية لأكثر من 5 ملايين مراجع في 2025
اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم
عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الخميس باستثناء الترخيص
ترامب: سنحصل على نصف نفط إيران
#عاجل الأمن العام يحذر من منتحلي صفات الأجهزة الأمنية للاحتيال على المواطنين
القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أُطلقت باتجاه الأزرق دون إصابات أو أضرار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف المناطق
ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران
زاد الاردن الاخباري -
نشر جهاز الاستخبارات التركية أمس الأربعاء وثيقة مصنفة "سري للغاية" بشأن قائد الثورة الإيرانية الراحل الإمام روح الله الخميني تتعلق بمكوثه فترة من الوقت في أراضي تركيا.
وأضيفت الوثيقة إلى التقارير الاستخباراتية المنشورة على الموقع الإلكتروني لجهاز الاستخبارات التركي ضمن فئة "الوثائق".
وتتضمن الوثيقة أمرا مؤرخا في 11 نوفمبر 1964، موقعا من قبل رئيس جهاز الأمن القومي ضياء سليشيك، ومرسلا إلى المديرية المركزية في اسطنبول مع تصنيف "سري للغاية"، بشأن إقامة الخميني في تركيا برقابة من الاستخبارات في الفترة بين 4 نوفمبر عام 1964 و5 نوفمبر عام 1965.
وجاء في الوثيقة: "وصل الضيف الإيراني إلى تركيا، وتقرر أن تكون إقامته في مدينة بورصة، وستتولى مديرية دار بورصة ترتيب المنزل الذي سيقيم فيه الضيف، إلى جانب جميع الشؤون الأخرى المتعلقة به".
وأضافت الوثيقة: "أُرسلت التعليمات اللازمة، خطيا وشفهيا، إلى مديرية دار بورصة، وسيستخدم الاسم الحركي (بَلّي) في جميع المراسلات المشفرة وغيرها من المراسلات المتعلقة بالضيف".
تجدر الإشارة إلى أن الخميني الذي مكث في مدينة بورصة التركية نحو عام بجوار عائلة يعرفها، انتقل من هناك إلى مدينة النجف العراقية ومكث بها سنوات طويلة.
وفي عهد شاه إيران رضا بهلوي تعرض الخميني للنفي خارج البلاد عام 1964 على خلفية معارضته للنظام، وتنقل بين تركيا والعراق وفرنسا قبل عودته إلى البلاد في العام 1979 مع سقوط النظام.