الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
زاد الاردن الاخباري -
ابتلعت أمواج البحر المتوسط أحلام 38 مهاجرا غير نظامي، بينهم مصريون وسودانيون وإثيوبيون، بعدما انقلب قاربهم قبالة سواحل مدينة طبرق الليبية، في حادثة جديدة تسلط الضوء على المخاطر المتصاعدة لرحلات الهجرة غير النظامية عبر هذا المسار البحري الخطير.
وتعيد هذه المأساة إلى الواجهة حجم المخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يغامرون بحياتهم عبر قوارب متهالكة، هربا من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة في بلدانهم، على أمل الوصول إلى الضفة الأوروبية، في رحلة كثيرا ما تنتهي بالموت في عرض البحر.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب النائب العام في ليبيا، عبر صفحته على "فيسبوك"، أن النيابة العامة تواصل ملاحقة جماعة إجرامية متورطة في تهريب المهاجرين، عقب الحادثة التي أودت بحياة 38 مهاجرا غير نظامي قبالة سواحل طبرق.
وأوضح البيان أن التشكيل العصابي قام بتهريب مهاجرين غير نظاميين من شواطئ مدينة طبرق باتجاه شمال البحر المتوسط، على متن قارب متهالك وغير آمن، فشل في إيصالهم إلى وجهتهم، ما أدى إلى مصرعهم جميعا، بينهم سودانيون ومصريون وإثيوبيون.
وأضاف أن وكيل النيابة في طبرق باشر تحقيقا في الحادثة، أسفر عن تحديد عدد من الضالعين في تنسيق عملية التهريب عبر البحر، إلى جانب ضبط نحو 300 ألف دينار متحصلة من أنشطة إجرامية مرتبطة بالواقعة، وكشف شبكات مالية غير مرخصة يُشتبه في استخدامها لتمويل عمليات التهريب، مع إصدار أوامر بضبط وإحضار أفراد التشكيل العصابي ومواصلة التحقق من هويات الضحايا.
وفي تطور ميداني متصل، تمكنت فرق خفر السواحل التابعة للقوات البحرية الليبية من انتشال جثث 17 مهاجرا، فيما فُقدت جثث 9 آخرين، في واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها السواحل الليبية.
كما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الليبي ومصادر أمنية إنقاذ 7 مهاجرين آخرين بعد تعطل قاربهم وتقطع السبل بهم في عرض البحر لمدة 8 أيام، في ظروف وُصفت بالقاسية والمعقدة.
وأوضحت الجمعية أن فرقها، بالتعاون مع القوات البحرية وحرس السواحل، نفذت عمليات إنقاذ وانتشال الجثامين قبالة مدينة طبرق، واستمرت العملية نحو 8 ساعات متواصلة في ظروف صعبة. كما جرى تقديم الإسعافات الأولية والدعم الإنساني للناجين فور وصولهم إلى نقطة الإنزال، ضمن شراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وأفادت بيانات جديدة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة بوجود مخاوف من وفاة أو فقدان أكثر من 180 شخصا في أحدث حوادث غرق السفن في البحر الأبيض المتوسط، ما يرفع إجمالي الوفيات في عام 2026 إلى ما يقرب من 1000 حالة حتى الآن.
وقد أثار تكرار حوادث غرق المهاجرين في البحر المتوسط، وآخرها قبالة سواحل طبرق، حالة من الغضب والاستياء الواسع، وسط انتقادات متصاعدة لغياب حلول جذرية لوقف شبكات التهريب التي تدفع بالمهاجرين إلى رحلات محفوفة بالموت.
وعبّر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عن صدمتهم من استمرار هذه المآسي، معتبرين أن ما يجري لم يعد حوادث فردية بل "كارثة إنسانية متكررة"، مطالبين بتشديد الرقابة على شبكات التهريب وتعزيز التعاون الدولي لإنقاذ الأرواح في عرض البحر، بدلا من الاكتفاء بعمليات الإنقاذ بعد وقوع الفجائع.